..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التهاون ومصير الوطن

سلام محمد العامري

تذوقت انواع الشراب فلم يسغ- بحلقي أشهى من حلال المكاسب


ونمت على ريش النعام فلم اجد - فراشا وثيرا مثل إتمام واجبي" / رشيد سليم الخوري شاعرٌ لبناني.


التقصير المتفاقم بأداء الحكومات المتعاقبة, منذ 2003 ولحد الآن, لا يحتاج لتمحيص وتدقيق كبير, فبمجرد مقارنة بسيطة, بين المبالغ العملاقة وتصريحات بعض الساسة, المتصدين للمسؤوليات الحكومية, وما موجود على الواقع, سيصاب الباحث بصدمة روائح الفساد, التي فاقت فساد البيض صيفاً. 


قالت الحكماء: "مما يجب على السلطان, العدل في ظاهر أفعاله لإقامة أمر سلطانه؛ وفي باطن ضميره لإقامة أمر دينه, فإذا فسدت السياسة ذهب السلطان، ومدار السياسة كلها على العدل والإنصاف، لا يقوم سلطان لأهل الكفر والإيمان, إلا بهما ولا يدور إلا عليهما، مع ترتيب الأمور مراتبها, وإنزالها منازلها."


خمول وتهاون أصاب جسد العراق السياسي, وهاتان الصفتان لا تبنيان دولة, أما من أسبابهما, فنستطيع أن نقول بكل بساطة, سيطرة الفساد وتغطية بعض الساسة المستفيدين, ما أدى لكسلهم في البحث, عن سبل تحقيق العدالة, بمحاسبة من أفسدَ ليتمادى في فساده, أما الذي قد لا يعلمه أغلب المواطنين؛ فإن قانون العفو العام, الذي صدر في الدورة السابقة, يبيح لسراق المال العام, الإبقاء على ما سرقوه, إضافة للعفو عن جريمتهم, فياله من قانونٍ هزيل, يحتاج لمراجعةٍ جدية, لذلك يجب علينا كشعب مظلوم, أن ننفض الكسل من عقولنا, لنتخلص من الفاسدين ومن تعاونَّ معهم, بحكمة المعارضة السلمية, تسمو فوق الشخصنة, والتَحَزُب ببوصلة ثابتة, تؤشر وجهة الهدف الوطني, نحو الإعمار وبناء الدولة المستقلة, بشجاعة لا تشوبها المجاملات.


  قبل أن يطالب السيد عادل عبد المهدي؛ بأدلة على الفساد, وهو القائل بوجوده, عليه أن يوضح للشعب, ما أنتجه في برنامجه الحكومي, من تعيين الشباب, وتوفير قطع الأراضي لمن لا يملك عقاراً, ليقي عياله من حر الصيف وبرد الشتاء, وجشع أصحاب الأملاك, وتوفير الخدمات والسلة الغذائية, التي لا يكاد المواطن يشعر بوجودها, و تقديم العناية الصحية, تلك الحقوق التي دونت بالدستور.


عندما تُطالب الحكومة, بالواجبات فعليها أن تعطي الحقوق اولاً, ولا تُلقي باللوم على المواطن والمعارضة, فلا يمكن إعطاء الأجير أجره, قبل أن يقدم ما عليه, والحكومة العراقية عليها واجباتٌ متراكمة, ولا حَقَ لها إلى ان تُعطي ما وعدت.


" كل ما نرى في الأمة, من فساد وارتباك و فوضى و تدهور, نشأ من عدم شعور الفرد بالواجب" محمد أمين مفكر ومؤرخ مصري.     


سلام محمد العامري


التعليقات




5000