..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي

نايف عبوش

لا ريب أن فضاء الإنترنت الرقمي بمضامين ما يتداول فيه من دردشات، ونصوص، وصور، ومقاطع فيديوية، سيف  ذو حدين. ويقينًا فإنه ليس كل ما يتداول فيه سيئاً. بل إن هناك الكثير من المتداولات فيه إيجابية، ونافعة.


وتجدر الإشارة إلى أن أساليب التواصل الاجتماعي في الواقع الحقيقي، كانت محدودة، ومعروفة، ومنظبطة، قبل ظهور مجتمع الواقع الافتراضي الجديد، المفتوح في كل الاتجاهات، كمجالس الدواوين.. والمساجد، والمدارس. وكان التواصل فيها يخضع إلى ضوابط اعتبارية، حددتها الاعراف والتقاليد،ويتم الالتزام بها من قبل مرتاديها بطواعية، حيث يحرص الجميع على الالتزام بها، وعدم تجاوزها، فقد من السهل يوم ذاك تصويب الخطأ في حينه، مباشرة، بموجب تلك المعايير العرفية، التي ترسخت في الوجدان الجمعي للناس.


اما في مجتمع مواقع التواصل الاجتماعي الافتراضي، ونظرا لتعددها، وتنوع أنشطتها، وسعة حجم المرتادين،وتباعدهم بالانفصال المكاني عن بعضهم البعض، ولتفاوت المقاصد، وتنوع الثقافات، ولعدم وجود تقاليد ملزمة للمرتادين، لظبط سلوكهم عند تعاطيهم مع المتداول من المنشورات، فإنه يصعب إلزام الجميع بمعايير تعاطي واحدة. كما يتعذر التصويب لما قد يحصل من أخطاء، وتجاوزات، عفوية كانت، ام متعمدة، وبنفس الطريقة التي كانت تتم في أماكن التواصل في مجتمع الواقع الحقيقي.


 لذلك كله.. يتطلب الأمر من الرواد، والمتصفحين، التحلي باللياقة العالية، والتعامل بالحسنى، والعمل على إشاعة الفضيلة، ونشر القيم  النبيلة، والحرص على تعميم قيم  التعايش المشترك، ورفض التطرف والغلو والإرهاب. واعتماد الصمت كأفضل خيار، إذا اختلطت المتداولات،على قاعدة (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.. فليقل خيراً.. او ليصمت). 


وبذلك نساهم جميعاً في خلق مجتمع تواصل حقيقي متماسك، وتسوده المحبة،والود،حتى وان كان مستولدا من ضجيج واقع التواصل الاجتماعي الافتراضي، الذي صنعته ثورة الاتصال الرقمية، والذي يعج في فضائه بالغث، والسمين.

نايف عبوش


التعليقات




5000