..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر: التفسير الفيزيائي والجغرافي

عقيل العبود

مما لا شك فيه ان تفسير هذه المقولة الخالدة للإمام علي (ع)، يتكئ على معادلة رياضية تبتدئ بخط مستقيم، اتجاهه بين جهتين تم تصنيفهما على أساس القطع المحوري الممتد من الشمال الى الجنوب   

وعلى أساس القطع صار لدينا اتجاهات أربعة.


والقطع هو نقطة الأصل التي منها، وعلى اساسها يتم تحديد الزوايا ودرجاتها التي تجمع بضم التاء، بالرقم الخاص بزاوية الدائرة، والتي مقدارها (360 ) ذلك بعد جمع زوايا المستقيم من جهة الشرق والغرب الشمالي، مقابل زوايا الشرق والغرب الجنوبي، حيث ان مجموع الزوايا القائمة الأربع، هو الرقم المذكور أعلاه.


 والإنسان في صورته الفيزيائية المتشخصة، امتداد شمالي وجنوبي من رأسه وقدميه وشرقي وغربي بحسب ذراعيه الشمال واليمين، وهو ينطبق عليه معنى الوجود في أي بقعة من بقاع الأرض.


حتى ان القران يخاطب الإنسان وكأنه العالم، حيث قوله سبحانه(يا أيها الإنسان) وهذا الإنسان بدايته أصلا من الرقم صفر، الذي نشأ من تفاعل الاتصال الذكري الأنثوي.


 حيث بفعل بويضة مخصبة نمت داخل الرحم، اصبح هنالك إنسانا تم تمثيله فيما بعد على هيئة هذا الكيان الذي تراه يستطيع ان يجمع العالم بحسه وعقله وإبداعه وفقا لطاقته المتحركة.


وهذه الطاقة، منشؤها هذه الموجات التي تعصف بالعقل والجسد، اوتؤثر عليه،  تدعوه دوما الى مائدتها التي هي سفرة ممتدة من أقصى الأرض الى اقصاها.


وهذه السفرة منها كلمة عالم، بفتح اللام، وكسر اللام منه كلمة عالم، وبين العالم والعالم، أي بين الفتحة والكسرة، فضاء لا حدود له من الموضوعات والمسائل.


وهذا الفضاء لا يدركه الا الذين ما انفكوا دوما متواصلين مع رحلة البحث والعلم والمعرفة والاستكشاف.


 وملخص الكلام ان الصفر المتكئ على الخط المستقيم، يمثل الدائرة التي مقاساتها الشرق والغرب، والشمال والجنوب. 


 

عقيل العبود


التعليقات




5000