..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجعلنا من الكهرباء كل شيء حي

هادي جلو مرعي

التطور يفرض علينا التكيف مع حاجات لم نكن نتوقعها، ولم نكن نتصور أن تكون سببا في رفاهيتنا، وديمومة حياتنا، وتلبية إحتياجاتنا المضاعفة، وأن نأكل إعتمادا عليها، وأن نشرب وننام ونصحو ونعمل ونتحرك ونشاهد ونسمع ونقول ونلعب وندرس بظلها الظليل.


هي الكهرباء إذن، وإذا كانت الآية المباركة تقول ( وجعلنا من الماء كل شيء حي) فهي إشارة الى الوجود ودوامه، فالرب جعل سر وجود الكائنات وبقائها في الماء، ولكن هذه الكائنات تتحرك وتبتكر وتعتمد على أساليب حياة متجددة، وقد دخلت البشرية في عهد الإبتكارات منذ زمن ليس ببعيد، ولكنه في الواقع كان صادما، ومثل تحولا من الحياة العادية البسيطة التي لاتتجاوز أحلام الناس فيها تناول الطعام البسيط،  والنوم الهانيء، وإرتداء ثياب تستر الجسد، وتمنع عنه أذى البرد والحرارة، الى الحياة السهلة التي أضعفت الجسد، وصار منعما، ولايحتمل الضغوط مع تنوع الأطعمة والمشروبات، وقلة الجهد المبذول في العمل، والترهل في الأجساد التي أصبحت مترفة، ولم تعد تحتمل خشونة الحياة وحوادثها.


من كان يتوقع أن نصل الى مرحلة لانستطيع فيها العيش بشكل طبيعي دون توفر الكهرباء التي ورطتنا معها الإبتكارات الحديثة، فقد تعودنا على الحد الأدنى من الرفاهية التي جعلتنا لانستغني عنها فهي تشغيل أجهزة التدفئة والتبريد، وبها تعمل منظومة التعليم والصحة والسفر عبر البحار وفي الأجواء والسيارات، ولايكون الليل ليلا إلا مع الكهرباء، وإذا كان الناس يقرنون الليل بالنجوم والقمر، فلم نعد نرى النجوم، ولانهتم للقمر لأننا نريد إنارة منازلنا من الكهرباء، وتشغيل هواتفنا النقالة، والإستمتاع بالأجهزة اللوحية والتلفزيونات والستلايت، ومشاهدة الأفلام والألعاب المختلفة، ولم تعد لنا الرغبة ولا الطاقة لنعود الى حياة الأسلاف، لننام ونصحو بهدوء ورتابة بإنتظار مالايأتي، ونأكل طعاما بسيطا، ونشرب مياه مبردة في كوز، وربما نصعد على سطح المنزل لنحظى ببعض النسيم البارد عند المساء، وإذا أردنا تبريد منازلنا فتحنا كوات في الجدران، ووضعنا نباتات يابسة ورششناها بالماء على أمل أن تمر منها النسائم الحارة لتبرد قليلا، وتكيف الغرفة التي ننام ونأكل ونتحدث فيها.


ملف الطاقة الكهربائية في العراق يحتاج الى تعاون مشترك بين وزارات الدولة العراقية دون إستثناء، والى تفهم وتعاون شعبي أيضا، والى إستثمارات أكبر من خلال فتح باب الإستثمار للشركات الكبرى العالمية المعروفة لتساهم في حل مشكلة إنتاج الكهرباء، وبناء منظومة نقل وتوزيع متطورة، وهو هدف يسعى إليه العراق، ولكنه لايحتمل التلكوء والتهاون، ويستدعي التركيز والعمل المخلص والجاد، وهو ماتحدثنا فيه مع السيد وزير الكهرباء لؤي الخطيب الذي شرح لنا كيف تعمل وزارته، وتطلعاته ورؤيته لمستقبل الطاقة في بلاده، مايبعث فينا المزيد من الرغبة في رؤية هذا القطاع، وهو يلبي حاجات المواطنين، ويقنعهم إننا نسير في الطريق الصحيح.


 

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000