..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة التفريق ما بين البعث و افتراض الآخرة في مغارات التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية !

ياسين الرزوق زيوس

يقول الحكيم أو النبي أو الرسول او العليم "رأس الحكمة مخافة الله " و يقول الكثيرون من جهابذة وزارة التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً  في سورية قولاً لا يجعل المؤسسات مؤسسات و لا يبقي العلم علماً أساسه "رأس الحكمة محاربة الله و العلم باسم الله و العلم و بقرارات بشرية يفسِّرها بشريون كلٌّ على هواه و على هوى مصالحه التي يكسِّر عليها مقتضيات القانون و يجعل روحه في غياهب الفناء! " في سورية 


و عندما وصلت حكمة الجهابذة إلى منع طلاب ماجستيرات الجامعة الافتراضية من التسجيل على المنح المقدمة لنيل درجة الدكتوراه من الحكومة الهندية أو من التسجيل كدكتوراه داخلية في كلِّ الجامعات السورية أسوة بأخوتهم في النعيم السوري المسموح لا في بلاء المنع السوريّ المخصص التخصصي باختصاص منع و "قردفة و تقليع "  بات علينا أن نقول لمعاونة السيد الدكتور وزير التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية لشؤون البحث العلمي بشكل غير علمي  ما هكذا تورد الإبل و ما هكذا تفتح تاء الجامعات و ما هكذا تربط تاء المساواة ما بين مدخلاتٍ أُسِّست في نفس البلد و تخرجونها على هواكم  و كأنَّ كلاً منها من بلدٍ مختلف و كأنَّ طلاب ماجستيرات الجامعة الافتراضية السورية من بلاد الواق واق بينما طلاب ماجستيرات الجامعات الأخرى من بلاد  ديكة مختلفين بطريقة قول "القاق و القيق " ففهموها و فصلوها على طلاب الجامعة الافتراضية السورية بأنَّها "واق واق "  و أزاحوهم عن منظومتهم القاقية الفريدة  إلى منظومة الواق واق !


رئيس قسم الهندسة البترولية كما أمين جامعة البعث يريان أنَّ منظومتهما الداخلية تتيح لهما تصوير أو تحويل جامعة البعث إلى مدرسة صغيرة في قرية نائية لا إلى منارة إشعاع و بحث علمي تعبر الجغرافيا و تعبر الفكر الضيِّق المحدود اللا تقانيّ و الذي يُمارس بحجة القوانين و الأنظمة التي يسمونها تعليمية و ما هي بتعليمية الأنظمة اللا تعليمية  الصفرية و الخمسية و العشرية و الاثني عشرية و العشرينية و الثلاثينية و الأربعينية و الخمسينية و الستينية و السبعينية و الثمانينية و التسعينية و المئوية و التي ربَّما تسوقنا ذات يوم لنكون جاهلين فارغين بفخر بدلاً من أن نكون متعلمين ممتلئين  بافتخار !


التقانة لا حصر لها و لا محور لها و لا قانون يكبلها فلا تكبلوا القانون بعنونتها و عنونتها هي انطلاق كلُّ القوانين و للأسف هذان المحدَّث عنهما في كتب ابن ماجة و الترمذي و البخاريّ يريان أنَّ الحالة البيروقراطية تأسر المؤسسات بينما يمارسونها أكثر مما يجب أن تمارس به سابقين البيروقراطية بأشواط و أشواط مع أنَّ شهاداتهما من الخارج أتيحت لهما بقفزة لا بيروقراطية  !


وردت فضائح إعلامية عن جامعة البعث نتمنى من رئيس الجامعة و نوابه الجدد تلافيها  لكن ماذا عن طالب قُبل في كلية التربية على أساس التعليم الموازي لا على أساس التعليم الافتراضي أو المريخيّ و فجأة بعد الفصل الأول استنبطوا من وزارة التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية أنَّه غير مقبول و عندما عالجوا وضعه بتسجيله في معهد تقاني اعتبروه راسباً في السنة الأولى ضمن المعهد الذي لم يكن قد سجل به بعد "رغم أنهم من يجب أن يتحملوا خطأ قبوله و من ثم رفضه في كلية التربية" مما يمنعه من حقِّ  الإكمال في الجامعة لو فرضنا تفوقه في المعهد المذكور فلماذا لا يلغون له هذه السنة من حياته بعد أن أجروا له نزهة جحيمية فيها كي لا تحتسب و يأخذ حقه من جديد كطالب يمكن أن يدخل الجامعة فيما لو تفوق الجواب عند السيد معاون الوزير لشؤون المفاضلة الذي لربما تفاضلت في أفكاره مجاميع الشتات المعذَّب ؟!


سيداتي سادتي أخواتي إخوتي دكتوراتي دكاترتي حبيبتي أحبائي

لديَّ القدرة على إنجاز محاور بحثية أفضل بكثير من جمهرة ليست بقليلة من القائمين على التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية في كلِّ بيئة تستحقُّ أن تسمى معرفية لا في بيئة التكتل و العصابات و التجمهر و الجمهرات و عليه أقول لكم :

"افترضوا أنَّ ماجستيرات الجامعة الافتراضية حقيقة في كلِّ الجامعات و أنّ ماجستيرات الجامعات الحقيقية افتراض في الجامعة الافتراضية السورية كي تتعلموا افتراض و ابتداع القوانين  التطويرية الحية  لا ترسيخ القوانين الرجعية الميتة بعد أن تسلبوا روحها الحية التقدمية  حيث ثقفتموها !"


يقول الربُّ في كتاب القرآن المقدَّس "لا نفرِّقُ بين أحدٍ من رسله " فكيف تفرّقون يا أرباب التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية بين رسل الوطن الباحثين عن رفعته و سموه ؟!




ياسين الرزوق زيوس


التعليقات




5000