..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الموجزعن إسقاط الكاتيوشا قرب سفارة امريكا .!

رائد عمر العيدروسي

عملية اطلاق الصاروخ داخل المنطقة الخضراء وفي محيط السفارة الأمريكية لم تكن مفاجئة من اكثر من زاوية إن لم نقل متوقعة وفقاً للمعطيات السياسية الساخنة والجارية .

من جهةٍ او من زاويةٍ اخرى يبدو جلياً أنّ تسديد الصاروخ جرى بدقّةٍ أن لا يصيب مبنى السفارة بأصابةٍ مباشرة , وإلاّ ففي افتراض سقوطه بالخطأ بعيداً – قليلاً عن السفارة الأمريكية لكان بالأمكان اطلاق صاروخٍ آخر لتصحيح الرمي , ولا نرى اية دواعٍ تستدعي الحديث عن الهدف او الغاية من وراء ذلك , او حتى الجهة المنفذة والأخرى المخططة لذلك .! وقد استغربنا من الزاوية الأعلامية عدم تصوير لحظة سقوط الصاروخ , حيث الكثيرون من منتسبي " الخضراء " او ارتباطاتهم بهذا الفصيل المسلح او ذاك كان بمقدورهم التصوير بالجهاز النقال او الجوال , رغم الأدراك المسبق أنْ من المطلوب إضفاء اكثر من مسحةٍ من الغموض في ذلك .! , او لإعتباراتٍ أمنيّةٍ واحترازيةٍ اخرى .

وفي ملاحظةٍ جانبيةٍ عن هذا الحدث , فأطلاق صواريخ الكاتيوشيا عموماً او مثيلاتها من انواعٍ اخرى تحتمل نسبةً كبيرةً من الخطأ في التسديد , وتعتمد بالدرجة الأولى على الرصد وحساب المسافة التي يقع فيها الهدف المطلوب , وثمّ مهارة وخبرة الأفراد المدربين الذين يقومون بعملية الأطلاق , لكنه ومع كلّ ذلك فماذا لو سقط هذا الصاروخ " بالخطأ " على سفارةٍ اجنبيةٍ او عربيةٍ اخرى ! حيث توجد 28 سفارة داخل المنطقة الخضراء , او حتى على مبنى رئاسة الوزراء .!


وهذه العملية " الكاتيوشية " ومهما جرت دراستها و وابعادها سياسياً , لكنها في حسابات ردود الأفعال ضمن الأجواء الساخنة او الملتهبة في المنطقة فقد تؤدي الى اشعال النار في امكنةٍ اخرى , ومن ذا الذي بمقدوره إطفاء النيران في اجواءٍ ساخنة وملآى بالبارود والوقود .! , ولابدّ من القول : ماذا يستفيد العراق كدولة جرّاء وازاء مثل هذه الأعمال ! بالرغم من أنّ معظم قادة واعضاء احزاب الأسلام السياسي قد اثلج قلوبهم اطلاق هذا الصاروخ من نواحٍ سيكولوجية على الأقل .!


وفي إيجاز هذا الموجز ! فهذه العملية تتسجلّ كنقطة ضعف لأجهزة الأمن العراقية في عدم كشفها واكتشافها لحركة ومسير المركبة التي حملت الكاتيوشا وحماياتها , وثمّ عملية نصب وتجهيز الأطلاق ومستلزماتها التقنية بكلّ هدوءٍ واطمئنانٍ في عدم كشفها .!


   الموضوع او العملية قابلة للتوسع في ردود الأفعال داخلياً وخارجياً , وربما لأفعالٍ أخريات .! 


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000