.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(انطباعات اعلامي / جولة وفد الصداقة الدولية لمستشفى الكفيل التخصصي )

علي حسين الخباز

كل جولة اعلامية مثمرة تمنحنا الكثير من الانطباعات الشعورية والمعرفية ، وجولة وفد منظمة الصداقة الدولية في مستشفى الكفيل التخصصي والذي ضم مجموعة من مدراء واعضاء بعض المحافظات ، هي منظمة الصداقة الدولية منظمة من منظمات المجتمع المدني مقرها السويد ولها اسماء كبيرة وقامات عالية من المبدعين والمفكرين والاعلامين والادباء ومثل هذا الوفد من الطبيعي ان يكون فوق مستوى المجاملة والانحياز ، الجميع يدرك مديات الهجمة الشرسة التي تعرضت لها مستشفى الكفيل ومن قبل بعض اصحاب المستشفيات الأهلية والاعلام التجاري والببغاوات التي ادمنت التلقين ، ترى بعيون غيرها وتفكر برؤوس غريبة ، تتلذذ بصناعة الجيوش الالكترونية بقصد ارتزاقي او فضولي ، المهم انهم سببوا الأذى وجرحوا الحقيقة ، الحقيقة التي جاء وفد الصداقة الدولية يبحث عنها ، هذا الوفد المثقف الواعي والمدرك لمهامه الاعلامية ، العارف قبل غيره انه لايمثل منظمة بقدر الذمة التي يحملها على عاتقه ، ذمة شعب ووطن وناس ، لابد ان تمثل وعيه وثقافته ليحملوا اسئلة الشارع العراقي وهوس ما يشاع ، والالعاب البهلوانية التي تطلقها الفضائيات والتجار وبعض رجالات الوعظ المخدوش ، طعنوا بحملة اطباء بلا اجور الخيرية التي اقامتها مستشفى الكفيل والتي انطلقت من هذه المستشفى دون أي دعم من اية مؤسسة وزارت عدد من الاقضية والنواحي النائية في عدد من المحافظات العراقية ، وعالجت المئات من الناس مجانا مع الادوية ، واجرت عمليات متنوعة لهم مجانا واو صلتهم الى بيوتهم على نفقة المستشفى ، ياتي الاعلام المنحرف ليزهف هوية هذا المشروع وانسبوه الى عناوين ضبابية ، انا أحببت ان اكتب هذا الانطباع ليس من باب المسعى الوظيفي ، وانما اكتبه كانسان يمتلك ضمير غير قابل للمتاجرة والتجييش الالكتروني والانحياز العشوائي ، ويمتلك مشاعر لاتخون امتها وناسها ولست على استعداد لتزييف الحقيقة ، بل كتبت انطباعي لترسيخ المعلومات التي افرزتها هذه الجولة الاعلامية ،والتي كانت جولة انسانية بما تمتلك من روح جميلة امتلكها مسؤول العلاقات في مستشفى الكفيل الاستاذ حسن الذي رحب بالوفد وقدم الاجوبة الشافية لجميع الاسئلة فقدم لهم معلومات ووثائق وقوائم بالعمليات التي اجريت للناس الفقراء واطفال ايتام تجاوزت الاربعة مليارات دينار وقوائم تخفيض الى سبعين بالمائة ،واطلع الوفد على اجور الاطباء الاجانب وعلى اسعار الاجهزة والمعدات وقد انتشر الوفد كل له وجهته للاطلاع ومحاورة المرضى وجمع المعلومات الاعلامية هو يريد ان يكتشف الحقيقة ، يريد ان يختبر مصداقية تلك الاشاعات من عدمها ، الوفد بطبيعة تكوينه المعرفي اكبر من ان نؤثر عليه اعلاميا ، ومن الطبيعي ان تكون للمشاع السلبي محفزات اسئلة كثيرة ،شيدت هذه المستشفى كمهمة من مهامها الرئيسية توفير امكانيات عالمية من خلال أستدعاء الاطباء في المستشفيات العالمية لتكون البيدلة عن السفر ، وهذه القضية متشعبة اولا هي تقلل من قيمة التكاليف ثم تحصر التكاليف داخل المال الوطني وعدم تسرب الاموال الى خارج البلاد ثم تهيء اجواء نفسية حين تجرى العمليات الكبرى والخاصة داخل مدنهم واهلهم وناسهم،

واهم محور من محاور المنفعة هي تأهيل الطبيب العراقي عالميا فلذلك الان تجرى عمليات القلب بأيدي عراقية وقد تم تشكيل مجاميع طبيىة تقوم في المعالجة في عدد من المحافظات ، ولاننسى مسألة مهمة هي الامآن ، جميع العراقيين لديهم معرفة بالقصص التي راح ضحيتها عدد من العراقيين في مستشفيات الهند حيث تبين تعرضهم لسرقة الكلية
دون علمهم ،الامان مرتكز مهم من مرتكزات هذه المستشفى ،صوت الاعلام عندما يكون حرا وعقلانيا سيتجه نحو القضايا الاعلامية برؤى سليمة الان المستشفيات الحكومية تحتاج الى متابعة اعلامية ، المستشفيات الحكومية محتاجة الى الصوت الاعلامي والضمير الاعلامي الذي يطالب بتحسين خدمات المستشفيات بتوفير الاجهزة والمعدات وتوفير الدواء توفير مستشفيات اخرى فكربلاء مثلا فيها مستشفى الحسيني غير قاصرة لكنها مستشفى كانت وحيدة تخدم محافظة سكانها الافامن النسمات اليوم ما زالت المستشفى وحيدة وكربلاء فيها ملايين من البشر تحتاج الخدمات ، في هذا المحور لابد ان يتوجه الاعلام وفي هذا المحور لابد ان يتجه الصوت الوعظي اذا كان يمتلك صفة توجيهية صادقة ، وفي نهاية انطباعي ارفع يد الدعاء لكل جهد خدم هذا المرتقى الصحي ونبارك لهم الجهد الوثاب لخدمة العراق ،

Bilden kan innehålla: 7 personer, personer som står, kostym och inomhus

علي حسين الخباز


التعليقات




5000