..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القران علم وتبيان

ضياء محسن الاسدي

عندما خلق الله تعالى هذا الكون الغير متناهي والهائل بعظمته وبقدرته وكل ما خلق قبل آدم عليه السلام أبو البشرية هو ممهد ومهيأ لعيشه في جزء صغير من الكون وهو الأرض وهيأ لهذا الكائن الصغير والمخلوق البسيط كل مقومات الحياة وديمومته غلى ميعاد ضربه له من قبل لدنه وهو قيام الساعة فقد كرم الله تعالى البشر على سائر خلقه من الجن والأنس والحيوان والنبات والحجر وجعلها مسخرات له وبأمره في بعض الأحيان ليستفاد منها في عيشه ومميزات لن تمتلكها غيره من المخلوقات فالكل تحت سيطرته وفي خدمته وأنزل القوانين والشرائع التي تسير أموره على الأرض الممهدة له في العيش ضمن قوانين وتعاليم معدة بحكمة وعدل وضوابط متقنة من خالق الأكوان كلها الله سبحانه وتعالى وعلى دفعات وجرعات محددة وحسب مقتضيات المصلحة التي يقتضيها وطريقة معيشته من خلال الرسل والأنبياء الذين جاءوا بالرسالات التي رسمت سبل الحياة والعيش الرغيد بسبل مبينة وواضحة المعالم وشاملة لكل عصر وزمن حتى قيام الساعة والحساب والحياة الأبدية فأن كل هذه التعاليم والكتب السماوية المقدسة نزلت لتحمي الإنسان وتحصنه من الشوائب والعوالق التي ترافق مسيرة حياته اليومية . أن أول الشرائع السماوية نزلت ضمن أطار بسيط حسب بساطة المجتمع آنذاك حيث كان الإنسان يعيشها وتطورت مع تطور حياته ومجتمعه ومتطلباته لحل المشاكل التي ترافق مسيرته .وجاء الوقت المحدد والوقت المعلوم والمرسوم للمرحلة في علم الذات الإلهية ليختم هذه الشرائع والكتب ونسخها بالكتاب المقدس الذي نزل على نبينا ( محمد بن عبد الله ) صلوات الله عليه وعلى آله وصحبه وهو خاتم الرسل والأنبياء وهو القرآن الكريم فأنه الكتاب الشامل لكل الناس في العالم وفيه تبيان لكل شيء يحتاجه البشر في حياتهم الحاضرة والمستقبلية تهدي آياته سبل الرشاد والمعرفة والعلم الذي يحتاجه وتنظيم حياته والمنهاج الحقيقي البين القويم والصحيح يأخذ بالإنسان إلى طريق الحق فهو الدين الشمولي لجميع البشر بدون استثناء جامعا لهم على توحيد القوانين التي تفسر مسيرة حياتهم ورسم خارطة طريق نحو الحياة الأفضل كما قال الله تعالى ( فيه تبيان لكل شيء وهدى للناس ) لذا يجب على البشرية أن تكون لهم وقفة جادت ومنطقية بعيدة عن التعصب الديني الضيق أن ينهلوا من هذا الينبوع الصافي والمعين الشافي سبل العيش عبر الطرق الصحيحة والواضحة في تفسير آياته علميا وعمليا واجتماعيا بعقلية متفتحة علمية بعيدة عن كونه يهم المسلمين وحكرا عليهم ولا يحق للعالم أن يعزف عن آياته ومعرفته ودراسته ككتاب يلبي طموحاتهم وحياتهم في الحاضر والمستقبل )) 


ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000