..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احب لهم الخنوع

علي حسين الخباز

قد أكون غريب  الاطوار  كما تقول  ، او وصلت ذروة اجرامي، الا اني اتمتع في القتل، وخاصة عندما اظفر بكميل بن زياد ، والقي دهشتي  لصموده الى الأرض كجثة تعانق موتها ، انا معجب بهذا الرجل وربعه فهم يمتلكون بسالة روح ، وامر بسالتهم  امر لا يعجبني ، لكونه سيكون مشهدا مؤثرا عند الناس  ،المريح انك حين تقتل واحدا من هذه الرؤوس التي والت علي بن ابي طالب ان ترى في عينيه الخوف ، وهو يتوسلك بالنجاة  ويستحلفك لتعفيه من القتل ، انا اليوم سعيد لأني اهدرت دم الكميل بن زياد ، لكني اريد سبيلا اكبر للظفر به ، ثم قال لي ..أولا اسألك انت هل تعرف كميل  ؟ اتعرف من تسأل عنه وجئتنا من عالم آخر  ومن زمن آخر ، لا شغل لديك سوى السؤال  عنه ، أنني اختنق لأنه يتنفس نفس الهواء الذي اتنفسه ،، هو من اليمن من قوم مالك بن الاشتر  وهلال بن نافع  وسواده بن عام ، اتعرف  انه وقف مع من وقف  ضد سعيد بن العاص  والي الكوفة ، حتى صدر امر نفيه الى الشام ، بأمر الخليفة الثالث ، واعيد  الى الكوفة ثم نفي الى حمص ، ثم عادوا بعد  خروج  واليها ،  كميل عندنا ليس بريئا ، مشكلتي اني لا احب ان اراهم يكافحون ويواجهون الموت بشجاعة  انا احب ان اراهم يعيشون الخنوع والمذلة، كم جميل منظر الخوف بعينيهم ، الهي متى سأظفر بكميل ؟ لأريه كم هي المسافة بين السيف والرقبة ،لأريه كيف يدخل  الى قصر  الامارة  مع من معه ويخرجون خليفة الوالي ، ويمنعون سعيد بن العاص  والي الكوفة  من العودة اليها ، يا الهي  متى سأظفر بكميل  لأريه معنى الظفر ، هذا الرجل  الذي بايع وشايع  علي بن ابي طالب  بعد مقتل  عثمان ، الا تعرفه  انه من ثقاة  علي ، الهي متى سأظفر بكميل  وقال بسخرية لأقرأ معه دعاء  كميل  ، هذا الرجل  حامل سر علي  ، اشترك معه في صفين ، الهي سأظفر بكميل  وهذي امنية عمري وعرشي ، هو الذي كان العامل  على بيت المال ، وعينه  واليا على هيت  ، فتصدى لمحاولات  معاوية ،  الهي اليس  هذا الرجل هو الذي بايع  الحسن بن علي وقاتل معه ، فهل  يكفي الموت  اذا ما عثرت عليه  ، ليس لدي  سوى وسيلة  واحدة  استفز بها كرامة هذا الشيعي  هو ان اقطع العطاء عن قبيلته ،فكرة ذكية بل فكرة مجنونة  ستجعله يخضع  لحكمي ومحاكمتي  ، سيقف امامي متوسلا ارجوك اغفر لي ، وحينها ساكون في غاية السعادة وانا اذبحه ،لكني أقول ربما سيفاجئني بانه سيتلقى الموت بشجاعة وانا  اريد لهم الخنوع  ، واذا به يقف امامي  ليقول لي :ـ( انا شيخ كبير قد نفد عمري ، لا ينبغي  ان احرم قومي  من عطاياهم ، ولهذا انا أتيت  ، قلت :ـ انا احب ان اجد عليك سبيلا  ، اجابني بجرأة  لا تصرف عليّ انيابك  ولا تهدم علي فو الله  ما بقّي من عمري الا مثل كواسل الغبار ، فاقض ما انت قاض ، فان الموعد  الله وبعد  القتل حساب ، لقد أخبرني  مولاي امير المؤمنين  عليه السلام  انك قاتلي  ، أجبته :ـ لقد وضعت الحجة عليك  ؟ فقال :ـ ان كان القضاء  اليك ، انا الحجاج  أيعقل ان لايبقى  امامي حجة  ؟ قلت  قد كنت فيمن قتل عثمان .. اضربوا عنقه، دفناه  في ظهر الكوفة  ، قد أكون برأيك غريب الاطوار  ، وصلت ذروة  اجرامي  ، لهذا قررت  ان اقتل الكميل  فقتلته  لكنه للأسف مات شجاعا ،


علي حسين الخباز


التعليقات




5000