..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطط النجف: الجغرافية الاجتماعية [8] شارع السور- جانب العمارة

د. صادق المخزومي

شارع السور- جانب العمارة 


 في عام 1938 م تم قلع السور السادس باكمله وأنشئ بدله شارعا أحاط بالمدينه القديمه سمي شارع السور بامر من قاءممقام النجف صالح حمام،  في عام 1939 م بني جدار عازل بين المدينه القديمه ومقبرتها وحددت طرق المرور فيها. أصبح شارع السور من أهم الشوارع، لأنه يحيط المحلات الأربع: المشراق والعمارة والحويش ثم البراق، ويلتقي في الميدان.

توصيف بيوت السور من آخر الحويش الى ركن مدرسة السلام

عگد بيت محبوبة، أو عگد صاحب أصفهاني، الفيصل بين الحويش والعمارة على جهة السور، الركن بيت الشيخ أحمد الشيخ عبد علي زائردهام، وأولاده: الشيخ صالح، وهاب (مدير إدارة المحكمة)، محمد علي (خياط)، ومحمد حسن (مدرس)؛ يليه محل الخباز حسين الظويهري (ت2017) وبيتهم في نزلة البو غنيم مقابل جامع الحراب؛ ثمة حادثة اجتماعية، تؤشر الى أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لم يكن معطلا، أخبرني عنها السيد هادي أبو الجاز، قال كنا نقف على باب المخبز، وإذا بفتاة في عمر المراهقة تقبل على المحل، وكانت في ملابس البيت، وغير مكترثة لخصلة بارزة من شعرها، وقدميها من دون جوراب؛ وكان الشيخ باقر الجابري (الذينَ) وقفا، فعزرها لعدم مراعاة حجابها، وأهانها جهارا، وضربها بالعصا، فذهبت باكية، وانتظرت أن يأتي أهلها لمعاتبة الشيخ، لكن أحدا لم ياتِ.

ثم يأتي بيت وفي العامري (أبو غايب) ومحله لبيع مشتقات الحليب، الألبان والجبن والقيمر، ويقابله على الجهة الأخرى، راس نزلة البو كرماشة، بيت أخيه خضير العامري، أبو ياس، ومحله بيع العلف الحيواني. ثم يأتي على مسار السوربيت عبد الكريم كاشف الغطاء المضمد، أبو أنور؛ ثم بيت مرزة جميل الدكتور؛ بيت جبار مطوق أبو النفط؛ يليه دولان فيه: الركن بيت سيد طه وتوت (مكشد) تاجر في سوق الكبير؛ بيت أم مسلم الجبوري؛ عبودي أبو نجم ألبو غنيم؛ بيت جابر زاهد، أبو جاسم، جواد (نجار) فؤاد؛ وبيت جاسم الشمس (النداف)، وولده: محمد وحسن، وحسين وعلي؛ تليه خربة فيها معمل نسيج يدوي (جُوَم)، يعمل فيها: رشيد شحاته، لطيف تويج، عبد الرزاق السباك. الركن الثاني للدولانحسن جبر (مصور شارع الرسول)؛ أخيرا بيت مكي محمد حسن الجبوري (سائق). وهو ركن عگد بيت سميسم . 

عگد بيت سميسم: الركن الثاني بيت الشيخ ابو حافظ سميسم، يجاوره بيت كان للايجار أغلب سكنته من الأرياف، ثم يأتي بعده بيت مطوك، بيت كبير له بابان: باب على السور، وباب على دربونة بيت مطوك، جنب باب مسجد أبو غنيم الثانية، يشغله الاخوان: الأستاذ كاظم مطوك، مدير مدرسة متقاعد، أبو رياض وأنيس وكانا من أترابنا، وأخوه أحمد، يعتمر السدارة على راسه، وكان له أبن فقير لم يفلح في عمل، ولم يحظَ بتقدير من أبيه، اسمه نعمان؛ ثم بيت للإيجار، سكنته أسر متنوعة يصعب حصرها. 

على السور بيت صغير، ظهر بيتنا، كان للإيجار، من أبرز الساكنين فيه أسرة الشاعر عبد الأمير الحصيري، وأمه وأخواته، وله أخ أصغرهم، في عائلة فقيرة متعففة، وكان عندما يأتي من بغداد، يمر على عگدنا، شارد الذهن، او غارقا في التأمل، غير مكترث لأحد، يمشي الهوينا وقد أثقل استصباح الخمرة ممشاه، وعندما يدخل الى البيت يبدأ الصراخ يتصاعد من الفناء الضيق، مع أمه وأخواته، حتى يصل الأمر الى تطاير القدور.

يعدّ الحصيري من فحول الشعراء المعاصرين، بل ويرى نفسه أقوى شاعرية من الجواهري، وكان قد حصد ألقاب عدة، مثلا: الشاعر الشريد، شاعر التمرد، شاعر الصعاليك؛ كلها تربط بين شاعريته وسلوكه الشخصي، إذ كان منهجه الشعري يميل الى رفض المجتمع في تقاليده وقيمه بقوة، ويعده مسؤولا عن تفاقم الفقر والتشرد للمبدعين، وهو على رأسهم، لعله كان متأثرا بفلسفة الرفض عند فرودريك نيتشة، في كتابه المشهور "هكذا قال زرادشت". وكنا نحفظ قصائده التي تناسب روح الشباب في رفض التقاليد وبعض القيم، ومن شعره في حافظتنا :

ما زلت طفلا غريرا، كيف تقربني أنا التشـــــرُّد والحرمــان والأرق؟!

أنا الشريد؛ لماذا الناس تذعر من وجهي؟ وتهرب من قدامي الطرق؟!

وكنت أفزع للحـــــانات، تشربني واليوم! لو لمحت عيني، تخــــتنق!

أنا الإله، وندمــــــاني ملائكـــــة والحانة الكون، والجلاس من خلقوا

ثم سكنه عبد الإله النيار (موظف في المشروع). 

يأتي عگد ملة نجوة في ركنه بيت حسيّن الخطيب، العطار المشهور، وابنه طاهر، الذي أصيب بمرض فوبيا الموت، وأخواته الأربع، وكانوا غالبا ما يتنادون بينهم بالألقاب دون الأسماء، مثل: الدكتورة بعرورة، والمحامي طاهر الأعور؛ واستأجره في أوائل السبعينات طالب الشكري ابو زهير؛ وفي الركن الثاني بيت للإيجار، سكنه مضمد في مستوصف العمارة، كنيته او علي؛ ثم يأتي بيت الحاج جاسم حسون الجابري، وولده: سعدون، وهادي، يعمل في محل عوينات النجف- سوق الكبير، ثم عوينات الجابري؛ ثم بيت عبدان العامري أبو كامل؛ ثم بيت عبد الله شلاش، يمتهن الحياكة، وأولاده: فاضل وطعمة، وأخو عبدالله كريم، وأولاده: مجيد وجليل؛ بيت الحاج مهدي شلاش، وولده: عبد، عباس، حسن، جواد، محمد ابو جاسم؛ ثم بيت السيد مهدي السويج، كان روزخون معمم؛ بيت فليح بدير (بائع مخضر)، وولده: حسن وقاسم؛ بيت نجم أبو نواص، وولده: عبد الأمير وعبد الرضا؛ ثم بيت عاصي أبو نواص، أولاده: ناصر وكريم وصالح.

دولان ألبو نواص الطويل، مدخله نزلة بضع درجات، أغلب ساكنيه يمتهنون الحياكة، تقطنه أسرات عدة: أوله بيت محمد شنتة أبو نواص، أولاده: مسلم، طاهر (بعوو)، ظاهر، وهادي (معلم)، كامل، وحمد؛ بيت جابر تنبل؛ بيت شيخ محمد علي عمو محسن (معمار في الصحن) قال شاكر الحمداني: زوج خالتي الملة سكينة التي تسكن دولان ابو نواص، وكانت مله تعلم القراءة والكتابة، توفيت في التسعينيات، ولاعقب لهم اما الشيخ محمد علي فقد توفي في 1971 تقريبا؛ ثم بيت شيخ هادي زاهد، معقل، وأولاده: مسلم، محسن (أعدمه النظام)، وصالح (خشاف). وفي الجانب الآخر من الدولان: بيت شيخ ابراهيم الشباني (بستان في الجدول)، وولده: جاسم وحسين، وأكبرهم حمزة الشباني وأولاده: صادق وعلي وحسن (حكم عليه بالاعدام) وعباس ويحيى؛ ثم بيت صالح الشكري، كان جابيا في مصلحة الركاب، وابنه رياض أسقط في بئر البيت، وكان من أترابنا، واتذكر جمهور الناس والأسعاف ومحاولة المنقذين من حفاري البالوعات، الا أنه أخرج ميتا؛ بيت مهدي أبو نواص؛ وبيت فليس ابو نواص،  ابو حمزة ابو نواص الشاعر، كان ينظم القصيد البدوي، لديه محل في السوق الكبير، يصنع النعل للبدو؛ وله نكته ظريفة  حكاها الشاعر عبد الحسين ابو شبع الذي كان جالسا في المحل، فمر الشاعر هادي القصاب، وكان قد انجز توًّا قصيدة بدون نقط، فقرأها امامهم، فقال ابو نواص: سبحان الله، صار توارد خواطر، فسالوه: كيف؟ قال: اليوم انجزت صناعة نعال كامل، بدون مسامير، لصق وخياطة فقط.

بعد الدولان أول بيت كاظم أبو نواص الاسدي، وأخوه الملقب (صخيل)؛ ثم يأتي بيت عبودي حوري، والبيت تحول الى مخبز حسين عبوسي، ثم محل عطارية الى صبري سليطون (أبو ركَيبة)، ثم محل نجارية الى فؤاد الشمس؛ بعده بيت سيد مهدي الجابري ابو كاظم، وعبد الرضا، وهو ركن عگد بيت صبار. 

عگد بيت صبار الركن الثاني منه بيت موسى المعمار (أسطة بالصحن)، وولده علي (بقال مشهور في رأس أربع عكود) أبو: رشاد، ناصر، رزاق، عبد الأمير (أموري)، جليل، وقد شغل رشاد أول محل في سوق العمارة لبيع العطارية في السبعينات وأوائل الثمانينات، ولكن شملتهم التسفيرات الى إيران، وطالما نلتقي بالحاج رشاد وأخوانه وأبناءه في دولة آباد؛ بعده يأتي بيت نصيف أبو كلل، صاحب مقهى في رأس سوق العمارة على شارع دورة الصحن، معروفة بـ "قهوة نصيف"، وأولاده شعبان (شعبون)، علي، فائز، محمد؛ بعده بيت للإيجار متعدد الساكنين على ركن عگد الدرويش.

في الركن الثاني بيت سعد عباس القصاب، يلقب (بيت بزونة) أبو عباس؛ ثم بيت للإيجار، سكن فيه علي سران، والد شنان الخفاجي، الذي كان لديه محل تكة في دروة الصحن مقابل سوق الكتب، ومحل الشيخ هادي سبتي، وولده الخطاط جواد سبتي؛ ثم بيت حساني محمد علي حمودي، أبو عباس، وكان خياطا؛ وهو ركن عگد حرز الدين. 

في الركن الثاني بيت كبير، يقطنه حامد حمودي، أبو عدنان وعلي وحيدر ومقداد؛ ويسكن معهم يوسف شاكر حمودي، أبو سلام؛ وعزيز حمودي، وهو شاعر يعتمر العمامة، ثم بيت سعيد ويحيى، وعندهم محل بيع الخضرة في سوق العمارة، وهذا البيت ركن عگد مسالك، أم صاحب، يعمل في مشروع الماء.

الركن الثاني مخبز (عبوسي) عباس علي بيج، أبو حسين؛ ثم بيت جاسم العكايشي القصاب في رأس أربع عگود، أبو جبار، وحمودي القصاب، وهادي الشاعر الشعبي، [كان طيبا وديعا، كأنه صوفي، يجوب عگد السلام وسوق العمارة وبيده كراريسه الشعرية، وكان شعره يمتاز بالبداوة والطرافة، إلا إنه أغري في التقرب من أروقة النظام، وأنشد قصائد لصالحه في الحرب، منها:

 "ولايتنه نجف ومعانگه الطيبين 

گلي بروح ابوك شراح منه الدين"

 فأصاب مقتله على يد مجموعة من الشباب حاولوا تصفية أعلام البعث في سنة 1986]، وعلي (معلم)، ودخيل (مخرج مسرحي) ؛ ثم محل جبار العكايشي لبيع الألبان، أبو: حسن (ضابط أمن) قتل في أحداث انتفاضة 1991؛ لم يحظ بقبول الناس بحكم طبيعة وظيفته، واندفاعه، [لكني أشكر له موقفا، خلصني فيه من براثن حملة الجيش الشعبي لأحد القطاعات في محرقة الحرب العراقية الإيرانية في منظمة الحسن لحزب البعث]. يأتي بعده بيت هندي أبو كلل، وأولاده: أحمد، كان يقود عركات مع ال شربة في الحويش، ورزاق هندي قتله ابن شربة في منتصف الخمسينات، أكرم هندي قتله حسين هوى الشام العامري ، وهاب (موظف في دائرة الكهرباء) وكان يقود المظاهرات الخارجة من مدرسة السلام لصالح القوميين، ركن عگد بيت كرماشة. 

ركن عكد الدسبولي بيت محمد مشته علي، ومحله (للبايسكلات والماطورات) وصانعه كاظم المعيدي؛ كهوة حبيب ظاهر الجلابي؛ ملك گوني الكرعاوي فيه: محل سيد جواد الدسبولي (غذائية)؛ محل شاكر سعيد (غذائية)؛ ثم محل كوني الكرعاوي (بيع الجت والعلف الحيواني)؛ ثم بيت "كَوني" وهو الحاج كاظم بن حمد طاهر الكرعاوي، وولده: محمد (حمودي)، عباس، رزاق (أعدم 1988)، هادي، برهان، وأكبرهم الحاج جواد أبو: سلام (استشهد في الحرب العراقية الايرانية)، علي، حسين، حيدر، وجدان، والحاج هاشم (1964- ...) يتصدر الشيخة بيت مرمض آل حمود الأكرع ؛ وهو الركن الثاني الذي أصبح على شارع زين العابدين. 

الركن محل لبيع العلف الحيواني الى مهدي (أبو سنون) من آلبوشربة، وولده: صالح، نجاح، صباح، مكي، علاوي؛ ثم بيت حمودي حسين العكايشي، والذي توفي مقتولا بطعنة من ابن أخيه حاتم العكايشي، والخبر الشائع: إنه رفض أن يزوجه ابنته لأن شيوعي؛ وولد حمودي: شاكر، وجاسم الخطاط، المشهور على مستوى العالم الإسلامي،  الملقب (النجفي)، وكان زميلي في مدرسة السلام، فهو خطاط المدرسة؛ ثم بيت مثقال أبو كلل (مدرس، صاحب رقم عربي 100م عدو) وولده: بليغ، بهيج، بشار (معمم)؛ ثم يأتي دولان فيه بيت شيخ غني قفطان (دفان)، وأولاده: جابر (دفان)، حسن، خضير، صبحي (تجارة الملابس، وكان يجهز طلاب مدرسة السلام بزي الكشافة)؛ ثم بيت الإزيرجاوي، راضي جبر طنبيرة الملقب (عكيلو) (عطار مقابل البيت) وولده زهير (مهندس زراعي) وحيدر، وبسام؛ ثم بيت رحيم سماوي أبو كلل، وولده: صاحب (أعدم في أحداث صفر 1977)، فاضل (الاسود)، غالب، علاء (موظف في البيت الثقافي)؛ ثم بيت الشيخ محمد رضا زائردهام، وولده: شيخ هادي، أبو الشاعر سيفي المخزومي، حميد (موظف في الزراعة) أبو إسامة، جبار (مدير مصرف العقاري) أبو شيخ ليث؛ ثم جودي، لطيف (من شهداء انتفاضة 1991)، وهو بيت كبير، له باب على دربونة بيت شيخ راضي، ونقل لي والدي أنه كان ملك الشيخ محمد صالح المخصص للخيل وخدمتها، وورثه ابنه الشيخ محمد، بينما كان البراني في دربونة شيخ راضي. هذا هو الركن المقابل لمدرسة السلام.

نعود الى الجهة الثانية من السور، الركن بيت حلوس: كريم (دفان)، سعيد (دفان)، حميد (معلم)؛ بعده بيت ظاهر العكايشي، أبو زينب، صاحب قهوة بدورة الصحن- باب الطوسي؛ ثم محل محمد العجمي أبو البايسكلات وتصليح الدرجات الهوائية والنارية، وصانعه كاظم المعيدي (أوبس)؛ كهوة حبيب؛ الثلمة.

ساحة الدرعية فيها ابتداء بيت رشيد بن محمد أبو كلل الخباز، أبو: حميد ولاوي؛ ثم بيت الحاج حاتم أبو كلل، والد: كامل (محامي وعضو مجلس بلدي)، وسامي، وهيثم؛ وكهوة حاتم (كنا نشاهد فيها الاولمبياد وكأس العالم)، وشغلها بعدها قجق بن حاج كريم ابو كلل؛ وكهوة جبار الخفاجي؛ بيت حسن جاسم ابو كَلل (عيدو).

يليه بيت محمود شكر، والد موسى ورزاق، وهم سدنة مقام زين العاابدين المجاور لهم؛ عكد عريض ينزل الى الشوافع، ويتفرع الى صافي صفا، وعكد مهدي العامري؛  بيوت آل شكر: الحاج أحمد، والحاج طالب سليم؛ ثم بيت عبد كشيش الدراويش؛ ثم بيت سيد هادي أبو الجاز الحمامي (الشاعر الشعبي) عنده معمل للحياكة اليدوية، وأولاده: مهند، علي، حسنين، ذو الفقار، وأخوه رياض أبو الجاز، وساكن معهم خاله سيد طالب أبو الجاز، وأولاده: هاشم، جاسم، مكي، عدنان، إياد، كاظم، فؤاد، عماد، محمد علي؛ ثم بيت سيد موسى أبو الجاز كان للإيجار، سكنه عبد أبو غنيم أبو خوام؛ بيت سبيلو، حاج حسن سبيلو (محل حلويات سوق الكبير، مقابل الصيدلية)؛ ثم بيت عبد الرضا شنون الدراويش، كان للإيجار، سكنه رشيد شحاته الجبوري، أبو عزيز وصادق؛ ركن نزلة صافي صفا، في أولها بيت حلوس محمد الصبار، وكان أحد أبطال ثورة النجف 1918، وسجن ونفي الى سبربور الهندية (رقم 99)، وابنه سعيد حلوس (كاتب عرائض) أبو زهير (مشرف تربوي). 

الركن الثاني بيت سلطان عزيز شنون الدراويش، أبو: مجيد وحمودي وحميد؛ سكنه الحاج مجيد سلطان، وأولاده: غني، عزيز، عبودي، رضا، وكان سادن مقام صافي صفا؛ يليه بيت الحاج حمود سلطان عزيز الدراويش، وأولاده: محمد علي، عبد الحسن (سادن مقام صافي صفا)، وراضي، وسعد؛ ورد هذا البيت في الوثيقة المؤرخة في 1381/  [دار مجيد وحمودي بن سلطان الدراويش، حدود: قبلة دار رجب بن عباس كاظم، جديا دار حميد بن سلطان، شرقا دار السيد عبد الأمير أبو الجاز، غربا دار باجي بن عزيز الراشد الدراويش] ؛ وأضحى هذا البيت للإيجار، أشهر ساكنيه: جواد خليفة، وصاحب خليفة، وعبد المنعم (نعوم) شيخ محسن زائردهام؛ يليه بيت صادق طعمة، أبو حميد، وكان بناءً.

يليه بيت علي حسين كزكز، (مطيرجي) أبو محمد، وإثر فتح امتداد شارع الصادق أصبحوا في وجهه، فداهمتهم سيارة قجمة فجرا فقتلت عائلته، قال شاكر الحمداني: ان السياره التي داهمت بيت ابن عمتي، علي گزگز، قتلت زوجته ام محمد، شقيقة ابن عمي عبد ناجي، واثنين من ابنائها، وكانت مارسدس قلاب، تعود الى هادي جعفر، يقودها معاون سائق صغير مخمور، والحادثه وقعت في السبعين، وعلي گزگز مات في 2012 ؛ ثم بيت ناصر الحمداني  (ملاحظ ميكانيكي لمشروع مكائن النجف التي تعمل بمحركات عملاقة قبل ان يتم الربط مع الشبكه الوطنية للكهرباء)، أبو شاكر (مهندس)،  باعه الى سيد عيسى القابجي، أبو: حمد (شاعر وكاتب)، طالب، شاكر، فاضل؛ يليه بيت جابر الشكري، أبو: صاحب، رائد؛ بعده بيت صبري العسلي سليطون، أبو رقبه (صاحب ماركة دهين أبو علي) ؛ يليه بيت سيد معمم لم يحضر اسمه، لسوء فعله مع أمه، إذ ألقاها في الشارع مع فراشها، وأنتشلها- بعد أشهر عجاف- أهل الخير والعرف؛ يأتي بعده بيت عمران العامري، أبو ظاهر، وهو صاحب جاموس؛ يليه بيت حسين مسجدي (عامل في المدرسة الايرانية)، وأولاده: علي وقاسم وجواد وجعفر وعبد السلام وسمير ومنير ومكي وتوفيق وجلال، التقيت بعضهم في مشهد- إيران، وهم أخوال حازم عبد الأمير الكعبي؛ وهو ركن عگد مهدي العبد.

الركن الثاني بيت كبير باحته حظيرة جاموس، الحاج صالح أبو شنة، وأولاده: عبد الرضا، وحسين الذي قتل أكرم أبو كلل بدورة الصحن، وعلي أبو شنة مشرف تربوي، وعبد الزهرة؛ يخرج منه محل عطارية شغله عبد الرضا حلبص فترة، ثم قضى فيه الشيخ كامل سميسم ردحا، أيام كان معقَّلا؛ و يقابله عگد ملّة نجوى؛ ويليه بيت حمزة طاهر الأديب (حائك)، أنجب بنتا تزوجت من رزاق الأديب؛ يليه بيت براني واسع للسكن ودخلاني حظيرة جاموس، يسكنه حاج صبح العامري وأولاده: شياع أبو شهد، وقد خرج منهم الى بيته في الشوافع، وبنفس المهنة، والمهندس عبد الرضا، والقاضي عبد الزهرة، وحجي حسون؛ يليه بيت عدنان الطيار (موظف صحي في المستوصف)؛ يأتي مباشرة المستوصف الصحي، وكان مؤجرا من البو الشكري، ومن أحمد الايزيرجاوي أبو أسماء، (عمل في المصارف الحكومية، وظل خبيرا للتقديرات العقارية)؛ الى جنبه دولان بيت البو كلل، فيه بيت حاج كريم، وأولاده: صاحب وصالح وراجح ومنشد وعبد وأحمد، وبيت حاج طالب أبو كلل، يكنى أبو رزاق، وكانت له المشيخة؛ وعلى سطحه قتل صاحب أبو كلل في مشاجرة مع ال بو غنيم؛ والبيتان كبيران كان قد أجر أحدهما مركزا للشرطة، ثم انتقل الى الحويش مقابل مدرسة عبد الإله؛ الى جنبه بيت ظاهر أبو غنيم، وأولاده: محمد وعودة (سكنوا بغداد)؛ دكان السيد مسلم الواعظ ابن السيد عباس صاحب موكب السادة العلويين، الموجود في شارع زين العابدين [يتقدمه مشعل برأس واحد، ويشجع الأطفال على الانضمام الى عزاء المشق، على أنهم رجال المستقبل]، وهو ركن نزلة ألبو غنيم، التي من أهم شواخصها: مسجد الحراب؛ وبيت الشيخ كريم أبو غنيم. 

 نزلة ألبو غنيم الركن الثاني محل روكان العطار، حنش الكعكچي (علامة فارقة في الكعك الحار، وما يزال اولاده مقابل مدينة الالعاب لديهم محل كعك)؛ بيت حسين أبو كلل، والد الحاج طلاب (مختار العمارة) أبو علي؛ يليه بيت أبو نقي الشوشتري (عطار)؛ ومحل العطار خلف النيار؛ ثم بيت أم نجم، يليه بيت حاج شهيد الزهيري، أبو محمد حسن الرادود. ركن نزلة البو كرماشة.

الركن الثاني محل خضر العامري أبو ياس؛ وياس عاش في بيت خاله عبد غليوة في دربونة بيت العنتاكي؛ كثير من الأسرات تسكن محلة العمارة نزلة البو كرماشه (الدهديوه)، منها: أسرة الحاج عبد كنون العامري من مواليد 1898م وولده: كامل وسالم وحاكم، ومن أقرب الجيران لها على السور بيت السيد مرتضى النقشواني، وأولاده السيد هاشم ومحمود وحمودي، وكذلك بيت وفي العامري أبو الكيمر؛ وبيت حنينة العامري؛ وبجوارهم بيت مرتضى العبايجي.

.................................... 

- مقابلة السيد هادي أبو الجاز، وأفدنا منه ما بين نزلة البو كرماشة وركن مدرسة السلام؛ شاركنا فيه: سيد حمد القابجي في مدونة عن الثلمة؛ والسيد ناجي الموسوي، المدونة؛ شاكر الحمداني، المدونة؛ ومقابلة الحاج عبد الحسن الدراويش (سادن صافي صفا)؛ مقابلة السيد حسن الدسبولي.

*المبحث قابل للتقويم 


د. صادق المخزومي


التعليقات




5000