..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة محمد الكحط

محمد الكحط

 ستوكهولم: مجلس تأبيني بيوم الشهيد الفيلي

 ستوكهولم-

أقام الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي وشبكة المرأة الكوردية الفيلية المجلس التأبيني بمناسبة يوم الشهيد الفيلي لاستذكار المغيبين قسرا في زمن النظام السابق، يوم السبت 6-4-2019 في ستوكهولم، حضره سفير جمهورية العراق لدى مملكة السويد الدكتور احمد الكمالي، وممثل اقليم كردستان العراق لدى السويد الأستاذ بختيار عبد الرحمن جمهور من عوائل الشهداء، وئفين انجير مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي لعضوية البرلمان الأوربي، ومسؤول مؤتمر الشعب الاستاذ رمزي كارتان، وأبناء الجالية العراقية وممثلي القوى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العراقية المتواجدة في السويد، وشخصيات وطنية عديدة.

أنتشرت صور الشهداء تحيط بهم الشموع والزهور وشعارات تمجيدهم في القاعة، في البداية تم الترحيب بالحضور جميعا، ووقف الجميع دقيقة صمن حداداً على أرواح الشهداء، والاستماع الى تلاوات من القرآن الكريم، كما تم استذكار الشهداء وتضحياتهم ونكبة الكرد الفيلية بما لاقوه من النظام الدكتاتوري المجرم.

في كلمة الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي التي القاها د. مجيد جعفرجاء فيها، ((الشهيد الفيلي، ليس فقط شهيد الكرد الفيلية وإنما هو شهيد الكرد وشهيد العراقيين جميعا، لا نريد أن نعيد إلى الأذهان العطاء السخي الذي قدمه الكرد الفيلية للمجتمع العراقي منذ تأسيس دولة العراق خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والأدبية والرياضية، ولا نريد ان نكرر ما تعرض له الكرد الفيلية من اضطهاد وغبن ومظالم كبرى متكررة بسبب ولائهم لوطنهم العراق وإخلاصهم لشعبهم العراقي، بل نريد هنا ان نشير إلى عدد من القرارات العراقية الرسمية العديدة الصادرة لرفع جزء من الحيف والغبن والظلم عن الكرد الفيلية:

1. قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا المؤرخ في 29/11/2010 في قضية (قتل وتهجير الكرد الفيليين) الذي عدَّ ما حل بالكرد الفيلية جريمة إبادة جماعية وجرائم ضد ألإنسانية. ومصادقة محكمة التمييز على هذا القرار.

2. قرار مجلس الوزراء العراقي المرقم 426 الصادر بتاريخ 8/12/2010 برفع جميع الأثآر السلبية عن الكرد الفيلية وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذا القرار.

3. قرار مجلس النواب العراقي الذي اتخذ بالإجماع في 1/8/2011 والذي عدّ ما حل بالكرد الفيلية جريمة إبادة جماعية "بكل معنى الكلمة”. ومصادقة رئاسة الجمهورية بالمصادقة على هذا القرار.

4. قرار مجلس القضاء الأعلى المرقم 1029/مكتب/2017 المؤرخ في 7/12/2017 بتشكيل لجنة قضائية للإشراف والمتابعة على إعادة جميع الحقوق القانونية للمكون الفيلي.

يترتب على هذه القرارات: 

1. تبعات سياسية: على راسها رد الاعتبار للمكون الكردي الفيلي، 

2. تبعات إنسانية: أولها الكشف عن مصير ضحايا الإبادة الجماعية من المحجوزين المغيبين وعن كيفية تصفيتهم ومكان رفاتهم،

3. تبعات إدارية: تسهيل معاملات الكرد الفيلية في استعادة جنسيتهم العراقية المسقطة عنهم اعتباطا ووثائقهم الثبوتية وغيرها، 

4. تبعات مالية: تعويض الكرد الفيلية عن ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة المصادرة من قبل الدولة وتعويض ذوي شهدائهم ومنح المستحقين منهم رواتبهم التقاعدية، اي تعويضهم عن كل الأضرار التي لحقت بهم.

دولة العراق ملزمة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا بهذه القرارات وبتنفيذها كاملة، إلا إذا كانت هذه القرارات قد صدرت كي تبقى حبرا على ورق أو من اجل ذر الرماد في العيون.

لقد انتظرنا نحن الكرد الفيلية 39 عاما بأمل الحصول على خبر يقين عن مصير شهدائنا الأبرار من المحجوزين المغيبين (الذين هم أكثر من اثنين وعشرين ألفا حسب المسؤولين العراقيين) وعن كيفية قتلهم وعن مكان رفاتهم. ونسأل الجميع بهذه المناسبة: بأي ذنب قتلوا؟

لقد تم الكشف عن عشرات المقابر الجماعية لأسرى الحرب الكويتية والحرب العراقية – الإيرانية وضحايا الانتفاضة الشعبانية والأنفال والبرزانيين والايزيديين وغيرهم ولكن لم يتم لحد الآن اكتشاف أية قبور، جماعية او فردية، لشهدائنا الأبرار المغيبين! لماذا وما هي الأسباب؟ هل هي عدم وجود المؤهلات والكفاءات أو الموارد المالية حين يتعلق الأمر بضحايا الكرد الفيلية؟ أم هل هو فعل عمد من قبل السلطات العراقية لإخفاء الحقائق عما جرى لهؤلاء الضحايا الابرياء؟ مع العلم بان الأستاذ عبد القادر الحمداني المدعي العام في قضية (قتل وتهجير الكرد الفيليين) قد أكد وجود أكثر من عشرة آلاف وثيقة ومستمسك تتعلق بهذه القضية.....))، كما القيت العديد من الكلمات منها لشبكة المرأة الكوردية الفيلية، ثم قرأت العديد من البرقيات والرسائل التي وصلت لحفل التأبين، منها برقية بأسم رفاق منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد جاء فيها ((نتقدم لحضرتكم بروح التضامن في يوم الشهيد الفيلي، ونؤكد أن دماء شهداء الكورد الفيليه التي أريقت ظلما لم تذهب هدرا، أنها  قضية سامية بجانب ما عاناه أبناء شعبنا من الكرد الفيلية من مآسي، فقد مورس بحقهم الظلم والاضطهاد والتهجير والابعاد القسري من قبل  الحكومات السابقة وابعدوا من مدنهم وقراهم في حملات التهجير والتسفير الظالمة الى ايران  في زمن السلطة البعثية الارهابية وتم اعتقال  وتصفية الالاف من الشباب فلا يزال مصير اكثر من عشرين الف شاب فيلي مجهولا، وحتى لم يتم معرفة أماكن دفنهم، ولا كيف تم تصفيتهم من قبل المجرمين البعثيين. نقف معكم دوما ومع حقوقكم العادلة وللشهداء المجد والخلود والذكر العطر، وكان لتنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم كلمة القاها نبيل تومي، تضمنت العديد من القضايا منها ((لقد كانت الخطوة الاولى مهمة جدا حين أنصف الكردي الفيلي في الأعترف بأن ماحصل بحقهم كانت جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، ولكننـا نحن في التيار الديمقراطي العراقي نتسائل ...هل هذه الخطوة كافية لأعادة الحقوق إلى أهلهـا ... هل أعيدت هويتهم الوطنية ووثائقهم المسلوبة؟ أم قامت القوى المتنفذة والباحثة عن السلطة بالأمعان في تقسيمهم وزرع الخلافات بينهم وتفكيك وحدة أنتمائهم وولائاتهم إلى فئات وطوائف تعمل لصالح أجندات أصحاب السلطة والمال من مختلف الأحزاب ، غير أبهين بحقيقة مأسيهم وحقوقهم المسلوبة، وكلا يستثمرهم في مأربه الحزبية والأنتخابية ومصالحه الذاتية. الطريق طويلة يا أخوتي فالغالبية العظمى من بنات وأبناء العراق اليوم تئن من وطأة  الفساد بأشكاله والحال الذي أوصله إليه المتسيدين والمتسلطين على المشهد السياسي العام للأسف أقول بأن الطريق لاستعادة كل الحقوق وكل ما ضاع من عمرسنوات العجاف طويل ، ولا يكفي الكلام فقط ، فالجرائم قد وقعت وما فقد كان أكبرمن كل شيئ وأن تداعياتها وآثارها كبيرة لا تداويهـا كلمات الأعتراف الجافة من أجل تطيب الخواطر فقط ... فلابد من حلول حقيقية جذرية وإعادة الحياة لمجراهـا الطبيعي ... لان الجريمة لا تسقط بالتقادم وبالأخص عند ما تكون بهذا الحجم وأثارهـا ما زالت تضرب على في العمق الروحي والنفسي لعوائل الضحايا...)). 

وفسح المجال في الأخير للسيدة وئفين انجير مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي لعضوية البرلمان الأوربي لألقاء كلمة تحدثت عن تضامنها مع قضية الكرد الفيلية.

في الختام شكر الجميع على الحضور ودعوهم لتناول الشاي والمعجنات.


 

 

 معرض الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد في دورته العشرين

ستوكهولم-

أفتتح في العاصمة السويدية ستوكهولم  معرض الفنانين التشكيليين العراقيين في دورته العشرين لتأسيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد، يوم السبت 13 نيسان/ أبريل 2019م، بحضور العشرات من أبناء الجالية العراقية والعربية ومن السويديين، وممثلي السفارة العراقية يتقدمهم السكرتير الأول في سفارة العراق في مملكة السويد الدكتور حيدر محمود محسن، ومجموعة من الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي. 

ساهم في المعرض حوالي 36 فناناً لكل منهما عمل أو عملان، حوى المعرض أكثر من 60 عملاً بين الرسم والنحت والسيراميك والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي، ومن مدارس فنية مختلفة مابين السيريالية والواقعية والانطباعية وغيرها، وتناولت مضامين أعمالهم مواضيع الحياة بشتى أنواعها، عشرون عاماً من المثابرة والإبداع لأعطاء الوجه الآخر للعراق، عراق الفن والعطاء والإبداع الجميل.

بعد الترحيب بالحضور من قبل الفنان شاكر عطية متحدثاً عن البدايات والتطور الحاصل في المعرض السنوي تدريجياً حتى هذه السنة، مستذكرا الفقيد صديق الجمعية الأديب جاسم الولائي، والفقيدة غادة حبيب، بعدها فسح المجال للفنانة سمية ماضي من التعريف بالفنانين المشاركين وأعمالهم، وتحدث كل فنان عن مساهمته وأعماله.

- الفنانة سمية ماضي، ساهمت بعملين رسم أكريل وزيتي وكرافيك، وحفر، تناولت موضوعة المرأة والحياة.

- الفنان السوري صبري يوسف، له عملان، تناول موضوعة الأنسجام بين الطبيعة كالأرض والماء والأشجار والكائنات الأخرى وعدم قدرة البشر على الإنسجام مع أخيه الإنسان.

- الفنانة حنان شاركت بلوحة فنية، تمثل الصرخة.

- الشاب ثامر الزيدي كان له عمل متميز عن فيتنام.

- الشابة نيكول سمت لوحتها "حلم" وهي على الأكريل.

- الفنان عباس العباس ساهم بعملين تجريديين بطريقة حديثة.

- الفنان شاكر عطية، كانت مساهمته بلوحتين من الزيت، الأولى عن الجذور في البصرة، حيث أولاد زرياب عبد الله وحمدونة والموسيقى ونغماتها، وحكاية الطائر الأسود الشحرور. والأخرى عن سوق العطارين في البصرة وهي رؤية مستقبلية بعين الفنان.

- الفنان نوري عواد، له لوحتان إحداهما تقليد لعمل نحتي تأثر به.

- الفنان السوري يعقوب يوكاهدار ساهم بعملين نحتيين من الحجر البلوك، أسماهما أسئلة، أمتازت أعماله بالتوازن ككتلة ضمن الفراغ.

- الفنان نهال حاجي له عمل فني واحد.

- الفنانة شهرزاد ابراهومي ساهمت بلوحة زيتية محاكاة للطبيعة.

- الفنانة ناهدة السليم ساهمت بلوحة سريالية.

- الفنان محمود غلام له لوحتان متميزتان.

- الفنانة ابتسام عباس، ساهمت بلوحتين عن معاناة المرأة، وعن الحياة والموت من الجانب الفلسفي.

- الفنان حسين القاضي، له لوحة واحدة.

- الفنان صاموئيل، ساهم بلوحتين زيت، الأولى عن الرقص والثانية سماها البطة السعيدة.

- الفنان وسام الناشي له عمل واحد سماه ثلاثة أجيال من النضال.

- الفنان فائز الأدهم، ساهم بعملين حالمين.

- الفنانة سميرة إليا كان لها لوحة واحدة.

- الفنان عمر العاني ساهم بعملين تناول موضوعة الأندماج.

- الفنان الدكتور عماد زبير له عملان كالعادة من الخط العربي الأول بغداد مع قصيدة شعرية، والثاني أسم الجلالة "الله" بشكل فني جميل كما عودنا دائماً مبدعاً في الخط العربي.

- الفنانة سليمة السليم، والمهتمة بالسيراميك لها عملان سمتهما "أستذكار".

- الفنانة الشابة نيكول ستين، ولها لوحة واحدة.

- الفنانة أزدهار اسامة، لوحتها الزيتية سمتها "رحلة للمجهول".


وغيرهم من الفنانين الآخرين، حيث تجولنا معهم وعشنا عوالم لوحاتهم، بعدها طلب من الفنان الدكتور عماد زبير بأيقاد الشمعة الأولى، ومن ثم ممثل السفارة الدكتور حيدر محمود محسن أوقد الشمعة الثانية متمنياً التوفيق للفنانين. بعدها أوقد الدكتور عقيل الناصري الشمعة الثالثة لمتابعته الجمعية طيلة سنواتها العشرين، وآخر شمعة أوقدتها أصغر فنانة مساهمة في المعرض.

بعدها تم التجوال الحر بين اللوحات والتحدث مع الفنانين وإبداعاتهم.

تحية للفنانين التشكيليين العراقيين في السويد بميلاد جمعيتهم العشرين، ومزيداً من العطاء.:

 


محمد الكحط


التعليقات




5000