..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في قطر ،، الحلبوسي خطاب العراق الموحد .

حسين باجي الغزي

بقلم - محمد الأعسم


تابعتُ بإهتمام مشاركة العراق في مؤتمر الجمعية العامة للإتحاد البرلماني الدولي المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة دولية واسعة ،، 

شاهدت الإستقبال الرسمي لرئيس البرلمان العراقي ولقاءاته مع الرؤساء المشاركين في المؤتمر ،، لكن ماأبهرني أكثر هي كلمة السيد محمد الحلبوسي ،، التي كانت لغة خطاب عربي بنكهة إنتصار عراقي ،،إنتصارٌ تعمدَّ بالدماء الزاكية التي سالت على أرض طهرها الله وأبى لها أن لا تكون بقبضة تكفيريين إرهابيين أرادو العودة بالعراق الى عصور التخلف والعبودية والرِقْ ، كان الحلبوسي بكلمته أمام أكثر من الفي برلماني من كل دول العالم ، يتحدثُ بخطاب عراقي واحد لايقبل القسمة على إثنين ،، خطاب المنتصر على الإرهاب بكل أشكاله داعياً فيه العالم الى تجريم الإرهاب الذي يقوض أمن وإستقرار الدول بدوافع سياسية ، خطابُ المُنتصر على الطائفية والمهلل لعراق ناهض بعد إنكسارات سياسية و إقتصادية ،، الحلبوسي قدم بخطابه في المؤتمر البرلماني الدولي رؤيةً شاملة للبناء والإصلاح ملوحاً بأن الشعوب تستحقُ العيش برخاء وبوضع صحي وتعليمي متقدم ،، وفي إستعراضه للوضع السياسي للعراق أكد على أن الإنفتاح على المحيط العربي والإقليمي بات ضرورة حتمية لترميم علاقات بلادة التي تردت بعد الغزو الأمريكي للعراق عام الفين وثلاثة و ما تبعه من تداعيات جيوسياسية داخلياً وخارجياً وأدى الى إحتدام طائفي كاد أن يودي بالعراق الى حرب أهلية .

رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي الذي يحضى بمقبولية شعبية واسعة في بلاده و محيطه عربياً و إقليميا ،، سعى من خلال مشاركته بالمؤتمر البرلماني الدولي في الدوحة الى مد جسور من الثقة مع المجتمع الدولي داعياً الدول الى تحمل مسؤلياتها في دعم العراق إقتصادياً و سياسياً بعد أن قاتل الإرهاب نيابةً عن العالم وإنتصر عليه .

أن السياسة التي ينتهجها رئيس البرلمان العراقي سياسة تصفية خلط الأوراق بين الماضي والحاضر ، سياسة براغماتية تتعامل مع مصالح العراق أولاً ومع تأكيد الحاجة لكل جهد دولي يساهم في بناء بلاده ، خطابُ الحلبوسي السياسي لم يكن منفصلاً عن مساعيه لطمئنة جيرانه وخاصة الإيرانيين منهم خلال زيارته لطهران بأن العراق سيكون بمنأى عن أي صراعات سياسية في المنطقة ولن يكون منطلقاً لأي إيذاء لهم ،، مثلما طمئن الأمريكيين خلال زيارته لواشنطن من أن بغداد ستبقى صاحبة قرارها السياسي المستقل في إختيار أصدقائها وأنها هي التي تقررُ مصالحها وحاجتها لجهد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة .

وهذا يعني أنه بدد شكوك واشنطن من الدعوات التي تطلقها بعض القوى المدعومة إيرانياً برفض أي تعاون عسكري مع واشنطن .

الحلبوسي يُدرك تماماً أن العراق ولكي يحقق المزيد من الإستقرار السياسي والإقتصادي لابد وأن يحظى بمزيد من الدعم الأمريكي العسكري والإقتصادي لمواجهة أي خطر يهدد البلاد وينذر بعودة داعش مرة أخرى ولأجل الحفاظ على الإنتصار الذي تحقق بالدماء الزكية بعد أن دمر الإرهاب مدناً مازالت بحاجة للإعمار والعمل على عودة الآلاف من النازحين في المخيمات الى مدنهم ، نعم كان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في مؤتمر قطر يتحدثُ بخطاب عراقي واحد وهو خطابُ المنتصر على كل مايهدد وحدة العراق ومستقبله .

حسين باجي الغزي


التعليقات




5000