.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرئيس برهم صالح ( متفائل جدا ) بالعراق..!!

حامد شهاب

في لقائه مع الرئيس الفرنسي في باريس، ، وردا على إشارة الرئيس ماكرون بأنه يريد أن يرى العراق وقد حقق قدرا معقولا من الإستقرار ، كي يكون بمقدوره زيارة هذا البلد في الأشهر المقبلة، ، قال الرئيس برهم صالح : أن العراق يحتاج الى أربعة عقود ، أي (40 ) عاما لكي يكون بمقدوره أن يعود الى حالته الطبيعية!!

شكرا سيادة الرئيس..فأنت (متفائل) حقا..وقد إقتربت من قول الحقيقة، ويرى العراقيون أنك صادق في ما  تقول!!

الرجل برهم صالح كان صادقا جدا فيما يقول فعلا ، وبلا مواربة أو لف أو دوران ، وهو يبدو (متفائلا) حقا بـ (الأربعة عقود) المقبلة ..وهو يعطي في الوقت نفسه إشارات للعراقيين ما معناها (أيس يعبيس) ..أي لاتصدقوا أن يعود العراق كما تتمناه له دول العالم ، وليس شعبه فقط، ولهذا فأن أي رئيس يريد أن يزور العراق ويريد أن يتحقق الإستقرار فيه، فعليه أن يزوره بعد (40 ) عاما ، عله يجد مبتغاه في ما يتمناه في هذا البلد..!!

ولا ندري ماذا سيحل بالعراق حقا بعد (أربعين عاما) ..اللهم إلا إذا حدثت (معجزة) وأرسل الله سبحانه وتعالى الينا ( ملكا ) من السماء وليس (نبيا) ، لأن من يحكم العراق في المستقبل عليه أن يحمل سيفه ويقتص من رقاب رؤوس الفساد والرذيلة ومن عاثوا في الأرض خرابا ودمارا ، عندها يمكن أن نقول إن هذا البلد قد يعود الى ما يتمناه العراقيون من أمن وطمأنينة..!!

أما قضية عدم رفع العلم العراقي حين التقيت بالرئيس عبد الفتاح السيسي في مكتبه بالقاهرة، فهذه كما يقول العراقيون (لايلبس عليه عكال)..للدلالة على أنه حتى مصر التي علمت الدنيا تقاليد الأتيكيت والدبلوماسية والمراسم وأصولها لم تعد تحترمنا كما يبدو!!

حامد شهاب


التعليقات




5000