.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ناجي إبراهيم (متنبي العصر) ..تحية له في ذكرى عيد ميلادكم الميمون

حامد شهاب

الشاعر ناجي إبراهيم..قامة شعرية عراقية ، منذ السبعينات، وقد عانقت شموخ النخل العراقي وكبرياءه ، بعد إن أبحرت سفنه في قلوب العراقيين ، لتوقظ سباتها وتعيد لها كرامتها وعزتها ، وتؤكد لكل عراقي شريف أن صهيل خيل العراقيين وفرسانها الأشاوس ما زالت عامرة بالإيمان والقدرة على تجاوز المحن والآلام والصعاب، للوي ذراع كل من يحاول أن يمس العراق او أن يتجاوز على كرامة أي عراقي من أين كان!!


ربما تعجز الكلمات وكل بحور البلاغة وما تتلمذنا عليه في رحاب صاحبة الجلالة وصناعة الكلمة ،عن وصف شاعر العراق ، إبن الأنبار البار الزميل العزيز ناجي إبراهيم ، وقد وصفه الزميل العزيز الصحفي والشاعر المتألق صباح السيلاوي بأنه (متنبي العصر) ، حيث سطرت قصائده المدوية بأحرف من نور ملحمة الصمود والكبرياء العراقي حتى عانقت نخل العراق الشامخ ، وما أن تستمع أو تطلع على قصائده الرافضة للطائفية ولكل موجات الغدر وبؤر الخيانة ، حتى تؤكد أن هذا البلد مايزال بخير رغم كل الجراحات والنكبات التي مزقت جسده ، وحاولت أن تثنيه عن مواصلة صعود قمم المجد ، وهو أي الشاعر ناجي إبراهيم ، مفخرة لكل عراقي ، بعد أن نذر نفسه وقافيته ومضامين قصائده وأوزانه الشعرية الباهرة، من أجل العراق ، وكان الرجل وفيا معطاء ، وهو ما يزال حتى هذه اللحظة ، يمتطي صهوة جواده اليعربي ، ويهز أعماق النفس البشرية ، بعد إن نهل من مياه دجلة والفرات ونبعهما الصافي الرقراق ، ما يشكل زادا وفيرا لكل حالم بمجد او يرتقي الى حيث قيم الفضيلة ، وهو قبل كل هذا وذاك يمتلك موهبة شعرية ، قادرة على ان تتحول الى براكين وحمما ، تثأر للكرامة العراقية والعربية ، كلما حاول (متطاول) أن يقترب منها او يسعى لتدنيس ترابها الطاهر، ويبقى الشاعر ناجي ابراهيم علما عراقيا يرفرف في الأعالي، وهو يعانق كبرياء المجد العراقي في أبهى صوره..


له منا ومن جميع العراقيين الشرفاء ونخبه المثقفة كل الحب والتقدير في عيد ميلاده الميمون  ..وكل عام وشاعرنا الكبير بألف خير .

حامد شهاب


التعليقات




5000