..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة للمرأة والطفل

هادي جلو مرعي

تعتمد الدول الحرة سياسة ثابتة في التعامل مع بنية المجتمع، ووضع القوانين والآليات الكفيلة بضمان حقوق الجماعات والأفراد، وبينما تتعرض النساء للإضطهاد، ويواجه الأطفال خطر المرض والجوع والحرمان من التعليم في بلداننا، فإن أوربا وبلدانا أخرى في العالم لم تتجاهل الأهمية القصوى لحماية المرأة والطفل، وهيأت ظروفا ملائمة لتوفير ضمانات العيش الكريم والتعليم والصحة، وأنشأت هيئات ومؤسسات تعنى بشؤون الأسرة، وتسهر على تنمية، وتمكين النساء، والدفاع عنهن في مواجهة العنف والتهميش والإضطهاد.


في سوريا عثر على رؤوس مقطوعة لعشرات النساء، بينما كانت نسوة منقبات يمجدن أفعال الإرهابيين، ويتحدثن عن مجد الدين بهولاء القتلة الذين يغتصبون الفتيات، ثم يقطعون رؤوسهن ويرمون بها في حاويات القمامة، وكل ماإستطاع الجانب الرسمي فعله هو المطالبة بإستعادة الرؤوس، بينما تم نقل نساء واطفال الى معسكرات حكومية بعد أن أخرجن من معسكرات الإرهابيين. وهنا يكمن الرعب فالنساء المقتولات اضطهدن ببشاعة، بينما نساء داعش تم تضليلهن، وزرع أفكار سيئة في عقولهن، وتحولن الى مجرد أدوات لنشر العنف والإرهاب.


تترسخ قناعات بضرورة تشكيل مؤسسة رسمية للعناية بالمرأة والطفل، وتكون بمستوى وزارة، وعلى المؤسسة الدستورية التشريعية والتنفيذية أن تدعم ذلك فليس من مصلحة أحد أن تتحول النساء الى مجرد أرقام، ثم لايهتم بهن أحد، ويمكن إستغلالهن جسديا وفكريا لتحقيق غايات شريرة، ولانجد مؤسسة رسمية ترعاهن وتؤهل من تعرضت للتعنيف والإستغلال منهن، فهناك الكثير من الفتيات يستخدمن للعمل في عصابات الإتجار بالبشر والبغاء والدعارة والعمل في الكافيهات المشبوهة، أخريات يستخدمن في توزيع وبيع المخدرات،بينما تعاني نساء الريف من الإلغاء الكامل، ولايقام لهن وزن إطلاقا، ويتعرضن للعنف الأسري، ويقعن ضحية للزواج القسري، وزواج القاصرات، وبعضهن يعانين من الختان الذي يفرض على الصغيرات في مناطق معينة، بينما يتم قتل العشرات سنويا بدعوى غسل العار..


في ظل كل هذه التحديات لايعود مقبولا تجاهل الدعوات لإنشاء وزارة للمرأة تقوم برعايتها وتمكينها وفتح افاق مستقبل مختلف لها لتواكب تطورات العصر. فالمرأة ليست جسدا مغطى بالثياب وملطخ بمساحيق التجميل، إنما هي وجود وكيان يقوم عليه الوطن كله، ومستقبل الأسرة ونظامها الإنساني.

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000