..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة جاسم محمد علي الجبوري

جاسم محمد علي الجبوري

الاعتداء على الكوادر الطبية بين حقوق المريض والطبيب عنفا يعبث بمنظومة العمل الصحي

مما لاشك فيه ان العمليةالصحية تمر بمخاض عسير ليكون الوليد مشوها وغير مكتمل وبالتالي فان العملية الصحية تحتاج بحد ذاتها الى رعاية صحية وفقا لهذا المفهوم.كثيرا من المعوقات والمنغصات المعترضة سير الخدمة الصحية في مقدمتها الازمة المالية ونقص التخصيصات والازمة الأمنية وماتركه داعش من دمار للبنى التحتية للمؤسسات الصحية في المحافظات الغربية والشمالية والوضع السياسي والاجتماعي  وتغير الكثير من العادات والطبائع والسلوكيات الفردية والمجتمعية المصاحبة لموجة العولمة وفي كل الاتجاهات,وظهرت في السنوات الأخيرة مشكلة لاتقل خطورة عن سابقاتها في كونها سددت سهما قاتلا لطرفي الخدمة الصحية (الطبيب والمريض)هذه المشكلة هي ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية والصحية حيث اتسعت الظاهرة واخذت مديات أوسع القت بظلالها الثقيلة على مجمل العملية الصحية بحسب مااكده شخوص الاستطلاع من الجانبين وهنا اردنا ان نضع النقاط على الحروف ونطرح وجهات النظر بدقة وحيادية ونترك الخيارات والحلول لاصحاب القرار وعسى ان يعيد اطراف المشكلة النظر ويتحلى أطرافها بالصبر والشفافية ونكران الذات لتعود بمسار العملية الصحية الى الخطوات الواضحة والواثقة  لاجل خدمة الناس والمريض الذي لاحول له ولا قوة 

نعمل لإنقاذ حياة الناس وليس لتحمل الملامة

الدكتور فاضل السلطاني

تعود أسباب المشكلة الى غياب الرقابة والقانون والتدخل المباشر بعمل الطبيب وقضية الفصل العشائري والتي أصبحت شبحا يطارد عمل الطبيب هنا وهناك مضيفا ان إيذاء المريض لايمكن القبول به باي حال من الأحوال وان على المريض الرجوع الى القانون ولجان التحقيق لنيل حقوقه واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الطبيب بدلا من التصرفات غير اللائقة والدخيلة على مجتمعنا الطيب

الدكتور احمد صباح جاسم

القى باللائمة على الطبيب من حيث طريقة التعامل الخشنة التي تثير المريض الذي يعاني شظف العيش والم المرض وان الطبيب يسعى لتحقيق الكسب المادي من خلال العيادة الخاصة هذا من جانب ونقص ثقافة المواطن وتسرعه في اتخاذ القرار من جانب اخر خاتما القول (النظام الصحي بالاجمال لايؤمن عدالة الخدمة لوجود الكثير من الخلط وسوء الإدارة والتخطيط التي تضر بالعمل الصحي ككل)

الدكتور علي هامل السعدي

أساس المشكلة يعود الى الانفلات الأمني والمجتمعي والفهم الخاطئ عند الكثير من الناس للديمقراطية والحرية وسوءالفهم عند المريض وعدم مقدرة الطبيب على امتصاص غضب المريض والتعامل الإنساني للطبيب الذي يشكل لمسة علاج تضاهي فعل الادوية والعقاقير الطبية وقلة الادوية ومستلزمات العلاج والخدمة الفندقية هي عوامل أخرى تدفع بزيادة وتيرة المشكلة الى التعقيد والتصعيد

الدكتور مصطفى مكي علوش

العاملين في الإسعاف الفوري نالوا حصة من الاعتداءات بسبب التأخر في الوصول الى المرضى والحالات الطارئة وهذا التاخير خارج عن ارادتنا كون طبيعة عملنا تختلف من حيث عشوائية السكن وانسداد بعض الشوارع والتخبط في الوتوجيه الذي يؤثر سلبا على سير عجلات الإسعاف والوصول الى الحالة المرضية وانقاذها بالسرعة الممكنة


الدكتورة بسمة خضر الحمامي

اكدت بشكل قاطع الى ان قلة الادوية ومستلزمات العلاج بالمقارنة مع مايدفعه المريض من أموال جعلت من المريض ناقما على المتواجدين في المؤسسة الصحية وعدالة الخدمة غير المتوازنة لها تأثير اخر وان أطباء الجراحة وطبيبات النسائية اكثر الاختصاصات ولا أقول الكل تضغط على جيوب المرضى وتؤثر على وضعهم النفسي والاقتصادي بسبب استحصال الأموال من المرضى


راي الكادر الوسطي

بحكم تواجدهم الدائم الى جانب المريض وهم الحلقة الوسط بين المريض والطبيب لذا كانوا طرفا في هذا التداخل والتشابك شاؤوا ام أبوا وقد تقع عليهم اللائمة الأكبر وحصة التجاوز الأكثر في حال غياب الطبيب وبقاءهم في الساحة وهذه بعضا من اراءهم

المعاون الإداري لمستشفى مرجان التعليمي عيدان خضير الوطيفي اكد احقية المواطن في كونه يمر في حالة هستيرية سببها فقده لاحد اعزاءه وذويه بالإضافة الى النظرة الاستعلائية الفوقية للطبيب والفارق الطبقي والاجتماعي والمرضى والتي تهيء مسببات الاحتقان والغلظة بين الأطراف ,فيما كان لمعاون شؤون التمريض في مستشفى الحلة التعليمي العام راي اخر مفاده تواجد المراجعين وبكثرة على اسرة المرضى يعرقل عملنا ويسبب لنا الكثير من المتاعب مع حاجة الكثير من كوادرنا لدورات تاهيل وتدريب نفسي ومعلوماتي تمكنهم من أداء واجباتهم على اكمل وجه,زميله ممرض جامعي حامد جاسم محمد اكد ان التدخل المباشر في عملنا له مردود سيء على الأداء ونحن نبذل قصارى جهدنا لخدمة المريض انطلاقا من أخلاقيات المهنة وتعاليم ديننا السمحاء وشيم مجتمعنا الشرقي.


مايقوله الناس

تباينت اراء الناس بين معاتب ومهاجم وموضوعي الا ان معظم المشاركين القوا باللائمة على الجانب الاخر باعتبار المسؤولية الطبية هبة شرفية واخلاقية وإنسانية يجب ان يتحملها الطب بكل موضوعية وامانة ,المواطن أبو كرار (60) عاما:ممارسة الأطباء لاختصاصات غيرهم يولد العشوائية والتخبط في التشخيص وبالتالي حدوث أخطاء طبية متعمدة وتحصد أرواح الأبرياء من المرضى,المريض أبو فاطمة من على سرير المرض:الحالات المستعصية كبار السن والعجزة والحوادث الخطرة لادخل للطبيب في حدوث وفيات برغم ما يبذله من جهد علاجي لها ولاداعي لردة الفعل العنيفة عن ذوي المريض على الطبيب.

مواطنه:فضلت عدم ذكر اسمها اتهمت طبيبات النسائية على وجه التحديد بالطمع والجشع وان المريض صفقة والقابلات او االممرضات هن من يدير صفقة البيع والشراء وصحة الام والطفل ريشة في مهب الريح مضيفة جانب الإهمال الذي يلحق بالحامل في صالات الولادة الا من قبل الطبيبة المشرفة والعيادة الخاصة بوابة لايصال الخدمة الصحية في المستشفى الحكومي.

امرأة ستينية اخذ منها المرض وتعب السنين كل مأخذ قالتها بعفوية وغير تكلف:يمة كلها بالواسطة حتى الدواء والعلاج ونظرة الطبيب الي عندة واسطة يحصل والي ماعندة اله بس رب العالمين.


انها مسألة حياة او موت

كاتب هذه السطور كانت له تجربة قاسية افقدته امه الحنون في غفلة من الزمن وقضت مبكرا بعدما اصر الطبيب المعالج على حالة مرضية في حين ان الوالدة عندها أبو صفار وهي حالة بسيطة ممكن علاجها بسهولة الا ان إصرار الطبيب على التهاب المرارة جعل الحالة تتفاقم ولم نصل الى حل الا في ساعات الاحتضار وهكذا فقدت امي حياتها بسبب العناد والإهمال

 

 

خدمات صحية في مستشفى الهاشمية العام

اجرى مستشفى الهاشمية 84 عملية جراحية لمختلف الحالات المرضية فيما سجلت طوارى المستشفى استقبال 29 مصابا بحوادث المرور قدمت لهم خدمات الاسغاف الطارئة صالات الولادة شهدت 178 ولاده فيما حقق المختبر 5437 فحصا مختبريا متنوعا إضافة ان 1805 فحص تشخيص ساند..... الى ذلك وحدة فحص المقبلين على الزواج اتمت فحوصات للمتزوجين الجدد (168) كانت هذه بعضا من الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مستشفى الهاشمية العام خلال كانون الثاني .

 

جاسم محمد علي الجبوري


التعليقات




5000