..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أخلاقيات الزمن الزفت

هادي زاهر

   ** قصة قصيرة **

بعد أن أغرته زوجته وأكل من الطعام متمردا على تعاليم "الوهاب" اشتدت به الشهية ولم يكتف بثمار الأرض فقام بصناعة مجذاف.. قارب وشباك واعداً زوجته بإحضار ألذ الطعام، من اسماك وفواكه بحرية، ثم أبحر مسروراً باختراعه، وما ان هم بإلقاء الشباك في الماء حتى اشتدت الرياح وأخذت تتحكم بالقارب وتأخذه بعيداً، وبدأ يصارع الأمواج العالية التي سرعان ما قلبت القارب فتمسك بالمجذاف وحاول أن يعود إلى القارب إلا أن الأمواج رفعته معها عالياً ونزلت به بقوة حتى كاد أن يفقد صوابه، حدث نفسه قال :

-  يبدو أن أمري قد انتهى جراء تمردي، سامحني يا "وهاب" إنها لم تكن أطماعاً وإنما طموحات عريضة !

وأشتد هيجان البحر فقال لنفسه: 

-  يبدو إني سأكون وجبة شهية لأحياء البحر بدلاً من أن تكون هي وجبة شهية لي ولزوجتي! 

وفي هذه الأثناء بداء يشعر بدوران، وبينما هو بين الغيبوبة والصحو احس بضربة قوية كادت أن تشله فاستفاق بعض الشيء ونظر إذ بسمكة "قرش" أمعن النظر مرتعباً وعاد يحدث نفسه وهو يتحسس الجرح العميق:

- يبدو بان هذه هي نهايتي

 ولكنه سرعان ما شاهد سمكة "الدلفين" تلحق بسمكة القرش وتقاتلها قتالاً عنيفاً لتمنعها من الاقتراب منه، وما أن نجحت سمكة "الدلفين" في إبعاد سمكة القرش حتى عادت لتدفع به إلى الشاطئ، ولكن سمكة " القرش" الجائعة عادت مسرعة لفريستها المفترضة وبدأت معركة شرسة بين السمكتين من جديد. وهكذا دواليك في مهمة صعبة لسمكة الدلفين على الجبهتين؟!! وكان قد عاد إلى وعيه وتولاه الاضطراب وسط مهمة سمكة الدلفين المزدوجة، وما أن وصلت به بر الأمان حتى قام بضربها بالمجذاف على رأسها بكل قوة فارداها قتيلة.

أخذت سمكة " القرش " تهز برأسها مبتسمة وعلا صوت ضحكها رغم وجعها الشديد جراء جراحها العميقة التي سببتها المعركة مع الدلفين ثم استدارت وهي تراقص ذيلها فرحة وشقت طريقها إلى أعماق البحر.




هادي زاهر


التعليقات

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 14/02/2019 18:17:01
الكاتب الرائع هادي زاهر المحترم
تحية طيبة
قصة جميلة وتوصف فعلا أخلاقيات الزمن الزفت فبدلا من مكافأة الدولفين الوديع على انقاذه قد قام بقتله وترك القرش الوحش الكاسر أي قتل البريء وترك المجرم القاتل حرا طليق .
سلمت يداك
إلهام




5000