..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقوف عبد المهدي الثانوية

هادي جلو مرعي

أين تذهب يسألونك عن عبد المهدي وسقوفه الزمنية لإنجاز ماوعد من إصلاحات وبناء وإعمار؟ فترد: إنه منشغل بسقوفه الثانوية.والحقيقة إن سقف المنزل هو المهم، فهو يقي المنزل من من مياه الأمطار والانواء، بينما السقوف الثانوية تجميلية، تضفي على السقف من الداخل حلاوة وطلاوة، وتسر عين الناظر، ومنها مايوضع للتباه والتفاخر، ولكيد الحاسدين والغيرانين.


مشكلة المسؤولين في العراق إنهم منشغلون بالقضايا الثانوية عن قضايا الوطن وإدارة الدولة. فالسقوف الثانوية هي القضايا التي تسبق التشكيل الحكومي وترشيح الأشخاص الى مناصب عليا، وهناك من يعترض ويفترض ويرفض ويتحفظ ويريد الشراكة في المكسب.بينما السقف الحقيقي فهو العمل الجاد والمخلص لتلبية حاجات الناس وهو مالايرغب به أحد لأنه مكلف بظنهم، وهم غير قادرين عليه، وببساطة هم يريدون السهل ليقتنصوا الفرص، ويحصلوا على مايريدون من خلال توظيف حزبيين وموالين في مناصب الدولة المختلفة ليضمنوا تحقيق الفوائد من ذلك.


صراع القوى السياسية الذي طال على من يتولى منصب وزير الداخلية، والعناد على ذلك، والتركيز على أسماء بعينها جعل وعود عبد المهدي في مهب الريح، فمن ساندوه لن يعذروه على التقصير لأنهم ببساطة لن يتحملوا ضغط الشارع، وسيجعلون منه كبش فداء برغم إنهم سبب الأزمة ومفتعليها، ولأن العراق برمته مغنم لهم، وليس وطنا يعيش في الوجدان.


وربما كان جديرا برئيس الوزراء أن ينتفض وينهي الأزمة في البرلمان، ويتحرك لمواجهة طوفان الفساد والمفسدين، وإنجاح تجربته، وكسب ثقة الشعب به وهو مااظنه لن يحصل، وسيثور الشارع عن قريب، وحينها لن يجد عبد المهدي من يقف بجانبه، ويخفف الضغوط التي ستحاصره.

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000