.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى معين بسيسو في ضريحه

شاكر فريد حسن

مرّ 35عامًا على غياب معين بسيسو ( أبو توفيق )، شاعر الغضب والبندقية، شاعر الثورة والفقراء والمقاومة، الشيوعي الجميل، الفلسطيني الكنعاني المضرج بالزنازين وأغلال السجون في غزة هاشم وقاهرة المعز الفاطمي، المسافر عبر القارات ومطارات العالم، مشردًا ، مطاردًا، باحثًا عن وطن في المنفى، الصوت الملتزم الذي سطر ملاحم البقاء من متراسه الرملي، ومن موقعه في حصار بيروت كان شاهدًا على المذابح وشهدائها في برج البراجنة وصبرا وشاتيلا، فقاتل بالكلمة، وعرى الزيف، وكتب لفلسطين اجمل أناشيد الحب والأمل والانتصار،وفضح القهر في الحصار، وعرى الكتاب والاقلام المأجورة التي ارتضت أن تكون أبواقًا لأمجاد الأنظمة الليلية.

35عامًا ولا يزال وسيبقى صوته يجلجل خلف المتراس، يكتب في " المعركة "، صارخًا:

أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاح

واحمل سلاحي لا يخفك دمي يسيل من السلاح

وانظر الى شفتيّ أطبقتا على هوج الرياح

وانظر الى عينيّ أغمضتا على نور الصباح

أنا لم أمت! أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح

فاحمل سلاحك يا رفيقي واتجه نحو القتال

فيا أبا توفيق رغم رحيلك، أنت الشاعر الخالد المحفور في القلب، والباب المفتوح على الأيدي، باقٍ في فمك، باقٍ في دمك، مسربلًا بالقرنفل والسنابل.

شاكر فريد حسن


التعليقات




5000