..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الرد على مقالة الدكتور عبد الجبار العبيدي بعنوان (لماذا تنهار الأوطان...ولربما تسقط ...دولة العراق الحالية مثالاً..؟)

د. اياد الجصاني

استاذنا الدكتور العبيدي المحترم


بعد التحية


بكل التقدير لك اخي الدكتور العبيدي اقول لقد اصبت الهدف ووضعت يدك على الجرح  العراقي النازف وحلُلت الواقع العراقي المأساوي اليوم بكل ابعاده وقدمت صورة لامثلة في التاريخ لامبراطوريات ولامم سقطت بعد ابتعادها عن قيم الحضارة مثل قيم الاسلام واحترامه للانسان وحركة التطور. ولا ننسى كيف تاسف النبي الكريم محمد (ص) على امته والدولة التي اراد ان يبنيها والتي تنيأ بسقوطها عندما قال  " ان الخلافة من بعدي 30 عاما وبعدها ملك عضوض" صحح لي ان اخطأت . لقد صدق هذاالنبي العظيم . فكل من جاء حتى اليوم على راس الحكم في الاوطان الاسلامية ، والعربية منها بالخصوص تناولوا الحكم على الصورة التي تنبأ بها الرسول (ص) اي ملكا عضوضا. لا اريد ان اطيل في هذا الاتجاه فانت اعرف العارفين فاكثر من رافق الامريكان عند احتلال العراق هم من ارادها ملكا عضوضا وساروا  لاغتنام الفرص لسرقة العراق والعراقيين وشيوع الفساد في كل مفاصل الدولة دون اي رادع من احترام قيم واخلاق ودين  ووطن تماما كما قالها ابو سفيان : " تلقفوها يا بني امية فوالله لا جنة ولا نار" .


لقد سقط حكم الدولة الدكتاتورية التي كان على راسها حرامي واح كبير قبل الاحتلال عام 2003 وحلت محلها اتعس دولة يشهدها العراق هي دولة ديموقراطية آلاف الحرامية  بعد ان تحول اعضاء حزب البعث المنهارالى وطنيين بلباس الدين  ينافقون بحب الوطن ولكن نشاطهم واهدافهم هي العمل بسرية من اجل الانقلاب على السلطة ولو باسلوب دموي كما حصل في 8 شباط من عام 1963 على حكومة الزعيم قاسم رحمه الله . وها هم البعثيون اليوم يتغلغلون في اجهزة الدولة وهناك من يدعمهم من البعثيين الكبار او من رجال الحكم في العراق هذا اليوم الذين عرفوا بانتسابهم لحزب البعث سابقا ومنهم حتى رئيس الوزراء عبد المهدي في العراق او وزراء اخرون قد فتحوا ابواب وزاراتهم للبعثيين كوزير الخارجية الحكيم وغيرها من الوزارات ولا ننسى ما قام به طلبة جامعة الانبار مؤخرا برفع صورة الدكتاتور صدام حسين . نعم انا معك ليس امام العراقيين اليوم غير ان يستيقضوا بسرعة قبل الطوفان وان يخططوا للقيام بثورة تزيح كل هؤلاء الخونة الفاسدين الذين تحدثت عنهم في مقالتك السابقة  من اجل بناء عراق حضاري جديد  يعكس طموح كل العراقيين . فليس امام الجرح الدامي باستمرار غير علاج الكي . ولكن من سيحمل هذا العلاج ومن سيعمل على استعماله في الوقت والمكان الصحيح ؟ لا ادري هل سنعيش انت وانا وغيرنا من العراقيين في الغربة  بعيدا عن الوطن حتى نرى تلك اللحظة المرجوة في التغيير التي انتظرناها وما زال ينتظرها الشعب بفارغ الصبر داخل الوطن ؟ ام اننا سنشهد انقلابا دمويا جديدا يدبره البعثيون وبدون تردد بمساعدة امريكا نفسها ؟ السباق على التغيير بات حثيثا يجري ما بين القوى الوطنية الشريفة  والبعثيون اتباع دكتاتور العراق سابقا . فيا ترى من سيسبق الاخر ؟ هل من يريد ان يبني عراقا جديدا ام من يريد العودة بالعراق الى دكتاتورية البعث الصدامي ؟  هل سيسير العراق نحو بناء دولة حضارية جديدة ام  كما تقول الى الانحدار والسقوط للعودة الى  دولة البعث من جديد ؟


حفظ الله العراق من كل سوء !


 مع التقدير اياد الجصاني

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 18/01/2019 23:55:11
لا نريد ان نطيل على تعليقاتك بهذه المقالة الهادفة ايها الاخ العزيز..بل اقول لكم :ان الثورات هي اساليب يرتبط نجاحها بتوفر القيادات المخلصة والاهداف الواضحة والبناء السليم..لكن من امثال هؤلاء الذين خانوا القسم واليمين والشعب ورب العالمين عليهم ان يتخلوا عن التعصب المقيت ..وعليهم -وهم الاغبياء- ان يعترفوا ان الحقيقة الدينية المتعصبة التي هم يجرون من ورائها تتغير وتتطور وليست مطلقة ومنقوشة فوق حجر ..ولكن اين لنا من يعي الحقيقة..واخيرا نقول ان الشعوب يجب ان تحرر نفسها بأيديها دون الاعتماد على الاخرين..




5000