.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيام السينما العراقية اول مهرجان مدعوم حكوميا لسنة 2018

سمرقند الجابري

في مبادرة حكومية هي الأولى من نوعها، اختتمت الأسبوع الاخير من سنة 2018، فعاليات مهرجان (أيام السينما العراقية) بدورته الأولى الذي نظمته دائرة السينما والمسرح برعاية وزارة الثقافة واستمر المهرجان ثلاثة أيام اعتبارا من 25 الى 27 من كانون الأول من على خشبة المسرح الوطني، حيث عرضت خلالها أفلام روائية طويلة وقصيرة بحضور وزير الثقافة الدكتور (عبد الأمير الحمداني )وجمع كبير من عشاق السينما .

ضم المهرجان:

- افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية للفنان (علي عدنان مزهر) الذي حمل عنوان (الصورة تتكلم) ضم (21) صورة لنساء وفتيات مثلن ملامح الحياة الاجتماعية التي تعيشها المرأة والفتاة العراقية.

-  افتتاح معرض فوتوغرافي عرضت خلاله صور عديدة من افلام سينمائية عراقية وبوستراتها، قدمه ملتقى (ألـــق) للثقافة والفنون، وقد اتخذ ركنًا في الرواق الأيمن في صالة المسرح الوطني، كما تم عرض فيلم (اللوحة) للفنان جلال كامل على شاشة صغيرة وفيلم وثائقي عن بغداد القديمة وأزقتها.

- رقصات شعبية وفلكلورية عراقية اعجبت الحضور قدمتها (فرقة الفنون الشعبية).

- تكريم المخرج (نعيم الصافي) والفنانة (سعيدية الزيدي ) والفنان ( سامي قفطان) والفنان المغترب ( بهجت الجبوري ) بدروع المهرجان ا لتقديرية.

الأفلام التي تم عرضها :

•1-   عرض الفلم الروائي الطويل (تورن)  للمخرج والمنتج العراقي الالماني "نوزاد شيخاني" الفلم حاصل على جائزتين من مهرجان هوليوود الدولي للأفلام السينمائية، هما "أفضل إخراج" و"أفضل مونتاج"، ضمن مسابقة الأفلام الرسمية "لجوائز السينما الأوروبية" في العاصمة البولونية وارشو الذي يحكي قصة  شاب فنان تشكيلي  من الديانة الايزيدية  يعيش حياة متحررة في جورجيا ،حياة تورن لا تناسب رأي جدته القلقة عليه وفي اخر زيارة لتورن لها تعطيه كيسا من تراب معبد (لالش) الذي يقع في شمال العراق وتطلب منه في اخر لحظة من حياتها ان لا ينسى تعذيب وتشريد الايزيدين وتطلب منه ان يجعل لحياته هدفا ، يشير الفلم الى تفرق الطائفة الايزيدية بسبب التهجير الى عدة دول ووقوع البطل بحب طبيبة من غير دينه ويتزوجها ويصاب بعد زفافه بسرطان الدماغ ، كانت اخر لوحات الفنان مهداة لزوجته وليست للبيع كبقية لوحاته ،يموت تورن قبل رؤية ولده فيقوم اخوه بأخذ الطفل الذي اسموه (تورن) على اسم والده بزيارة الى العراق عند بلوغ الطفل خمس سنوات وينتهي الفلم بإشارة الى خطف الطفل الصغير " تورن " وقتل عمه على ايدي العصابات التكفيرية (داعش) .

•2-   فلم (المحطة ) للمخرج العراقي ( محمد الدراجي ) الذي عاتب في كلمته عند تكريمه على منصة المسرح الجهات الحكومية على اهمالها السينما العراقية خصوصا ان العراق في محنته هذه عليه ان يزخر بالأعمال التي تؤرخ توثق هذه المرحلة من تاريخيه (سينمائيا) فلم المحطة بطولة الفتاة الشابة زهاء غندور التي تلعب دور امرأة تعرضت لغسيل الدماغ من قبل جماعات تكفيرية لتكون مهمتها تفجير محطة القطار وتمر بعدة احداث تكشف لها أهمية الحياة وبراءة الناس البسطاء من خلال أطفال يعملون بمهنة التسول في المحطة وتفاصل أخرى عديدة ، عرض هذا الفلم في الدورة الـ61 من مهرجان لندن السينمائي وهو خامس الأفلام الروائية الطويلة للمخرج العراقي محمد الدراجي (39 سنة)، صاحب أفلام  "أحــلام" و"ابن بابل" و"بين ذراعي أمي" و"تحت رمال بابل" .

•3-   فلم(زيزو ملم ) اخراج "سيمور سمير" .

•4-   فلم (أنكل) للمخرج "خالد البياتي" .

•5-   فلم (جاري الاتصال) للمخرج "بهاء الكاظمي" من البصرة:

يحكي قصه امرأة عراقية تتعرض لصدمة اثر فقدان ولدها في زمن الحرب وترفض ان تتقبل فكرة موته مع كل الادلة الواقعية والمادية التي تثبت ذلك، ولم تطقع الامل عن الاتصال به, عبر هاتف محمول تجهل استخدامه ، يحاول المخرج العراقي بهاء الكاظمي في فيلمه السينمائي القصير الرابع بعد تجاربه في "الموت شرقا" ، و"أقدام تشنق الورد"و فلم "للرجال فقط" ان يسلط اضواء كاشفة على معاناة الأم العراقية في زمن الحرب, باعتبارها الخاسر الاكبر, بين الفقد والموت وانتظار الغائب. كذلك, تظهر شخصية الشهيد في فيلم جاري الاتصال كقيمة معنوية .

•6-   فلم (البنفسجة )اخراج "باقر الربيعي".

•7-   فلم (مصور بغداد) قصة وسيناريو وإخراج "مجد حميد قاسم " الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في الدورة الأولى لمهرجان (الجونة السينمائي،) متفوقا على 19 فيلما قصيرا من عدة دول عربية وأجنبية.

وفي لقاء مع عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان الست زينب القصاب:

 "المهرجان موجه لاستقطاب الأعمال الشبابية وتحديداً الجيد منها، لا سيما تلك حصدت جوائز عالمية وعربية، لكنها غير معروفة للجمهور العراقي"، مشيرة إلى ان "الإدارات التي تعاقبت على دائرة السينما والمسرح كانت تتسم بالأنانية، ولم تكن جادة في احتواء الشباب، حيث كانت تنظر إلى السينما على انها صناعة تحتاج إلى أموال فقط، وتعلم أنها لا تملك تلك الاموال، فتكتفي بالجمود، ولا تستقبل الأعمال الفنية الجاهزة إلا قليلا".

ويقول مختصون في البدء يجب ان نعيد ترتيب ذائقة الناس للسينما، البنى التحتية السينمائية اهم من الأجيال السينمائية، الأجيال السينمائية تبنى على اسس وثوابت عالمية مشتركة، ومشكلة السينما الشبابية ليست فقط في الأموال ، وانما (اين )يتم عرض نتاجاتهم السينمائية، لدينا مخرجون جيدون انتجوا افلاما جيدة كانت فرصتهم الوحيدة لعرض تلك الافلام هي المهرجانات العربية والدولية، ما حرم الجمهور العراقي من مشاهدة هذه الأفلام لعدم توفر دور عرض مناسبة.

شهدت السينما العراقية بسبب الحروب والحصار الاقتصادي فتورا في الإنتاج والعرض ، غير أن  السينما العراقية بعد 2003 مع ظهور جيل جديد من السينمائيين العراقيين الذين حاولوا احياء السينما مرة أخرى بعد أن اهملت لسنين ماضية لتعبر عن الواقع الذي يمر به البلد من أزمات وفوضى وحالة الارباك السياسي الذي عاشتها البلاد.

ولعل التحديات المهمة التي تمر بها السينما هي:

-  عدم وجود جهات انتاج ودعم حكومي واضح سواء من نقابة الفنانين او وزارة الثقافة وحتى في (أكاديمية الفنون الجميلة - قسم السينما).

-  صعوبة التصوير في الأماكن العامة.

- وعدم وجود استوديوهات ومدن للتصوير خاصة لتصوير الأفلام جعلت صنّاع الافلام يواجهون صعوبات كبيرة.

 - عدم وجود (صندوق دعم الأفلام لإنتاج الافلام العراقية بشكل دوري) ولا توجد هناك لجنة متخصصة من نقاد ومخرجين عراقيين تعمل جاهدة على ارجاع الروح الى السينما العراقية.

- غياب السيناريو وورش( تعليم كتابة السيناريو) .

سبعة أفلام عراقية جمعت جمهورا من عشاق السينما حاملة امل ان تعود السينما الى سابق مجدا على ايدي شباب طموح من ارض العراق.

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: محمد عدنان
التاريخ: 05/01/2019 13:53:07
تغطية را~عة جداً ، لعلَّ هذهِ الفعاليات هي فاتحة خير للسينما العراقية ، لطالما أفتقدنا الفن العراقي في الساحة العالمية ، الا القليل النادر ، موفقة دائماً .




5000