..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مستجدات الساحة العراقية وآفاق المستقبل

ناجي الغزي

هذا العنوان الذي عقد من اجله الدكتور أبراهيم الجعفري، رئيس الوزراء العراقي السابق ورئيس تيار الاصلاح الوطني، ندوته في لندن يوم 12/10/2008 في Princes Hall, Ealing Town Hall ، وبحضور عراقي كبير للغاية يتجاوز 300 شخص، وكان الحضور من كافة مكونات الشعب العراقي والقوى السياسية، وحضور قناة العراقية . واعتمدت القاعة على تنظيم وترتيب عالي . وقد كانت اليافطة خلف السيد الجعفري ومقدم الندوة عبد الرزاق الكاظمي، تحمل " مستجدات الساحة العراقية وآفاق المستقبل"، وقد دارت محاور الندوة حول الشأن العراقي حصريا وهي :


تطورات العملية السياسية
الاتفاقية الامنية
انتخابات المحافظات القادمة
الوضع الامني الداخلي
افاق النهوض بمستوى الخدمات


والحديث هنا بشكل بسيط عن الندوة وما دار في فلكها , تركز الحديث عن المحاور المشار لها أعلاه, وقد تحدث السيد الجعفري بشكل مسهب عن تطورات العملية السياسية،  وركز على الاخفاقات التي واجهت العملية السياسية في حكومته وحكومة المالكي،  مستعرضا بشكل سريع كل الاحداث التي اثرت في المشهد العراق.

 وقد اثنى على دور وعي المواطن العراقي والمرجعيات الدينية،  في حفظ وحدة العراق رغم كل المؤامرات التي حيكت لهذا الشعب،  من خلال زرع الفرقة الطائفية والمذهبية .

 وقد أدان مبدأ المحاصصة الطائفية المقيتة التي زرعها النظام البائد, وهي نتيجة طبيعية لتراكمات الحرمان والاقصاء الذي عاشته تلك الطوائف،  وكرستها قوات الاحتلال والمصالح الحزبية الضيقة.. وشجعت عليها بعض دول الجوار من اجل خلق وضع متدهور في العراق .

وكذلك دعا الدكتور الجعفري الى المشاركة السياسية الشعبية من خلال صناديق الاقتراع وأختيار من يمثل الشعب على اساس الكفاءة والنزاهة ,  حيث قال ان اجراء الانتخابات بالوقت المعلوم يعني أستمرار الحياة والتقدم نحو الامام.  من خلال تجديد دماء جديدة وكذلك تجديد الثقة بالسياسي النزيه الوطني .

وقد أدان الاتفاقية الامنية التي تمس وحدة العراق وسيادته ومقدراته وكرامته، حيث قال نحن لم نعتدِ على امريكا كالمانيا واليابان،  لكي يكون العراق بحاجة الى أتفاقية ترهقه وترهنه لسنوات عديدة .

وقد تطرق السيد الجعفري بالحديث عن اسباب تدهور الوضع الامني في السنوات السابقة والتحديات التي واجهها العراق, واشاد بدور الحكومة في المجال الامني وسيطرتها على الوضع الامني الداخلي , ودور القوات المسلحة العراقية ودعا الى تجنيد اكثر عدد من ابناء العراق ودمج بعض المليشات وابناء الصحوات الغيارى في أجهزة الدولة الامنية وتسليح الجيش والشرطة بصورة جيدة.

وطالب جميع أبناء الشعب بتحمل المسؤولية وعدم القاء اللوم على الحكومة في الازمات المختلفة.

كما قدم تصوراً حول آفاق النهوض بمستوى الخدمات التي تمثل الجانب الحيوي لاستقرار الفرد العراقي،  وسير عجلة البلاد في النهوض الاقتصادي والبشري , وهي تمثل عصب البنية التحية للحياة في اي بلد.. وقد اشاد بدور حكومة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ,وما قدمه للعراق رغم الاسئلة الاستفزازية والمقصودة من قبل بعض الحاضرين بخصوص علاقة السيد الجعفري بالمالكي , وسبب تشكيل تياره الاصلاحي .

وقد أدار الجلسة السيد عبد الرزاق الكاظمي وفتح باب الاسئلة على الورق لان الوقت لايسعف عدد الحاضرين بالمداخلات الشفهية. وقد جمعت الاسئلة وتمت قراءتها من قبل مدير الندوة تارة وتارة من قبل الجعفري لسرعة قراءته والاجابة عليها .وقد كانت اغلب الاسئلة تحوم حول" تيار الاصلاح الوطني" وعن علاقته بالدعوة والسيد نوري المالكي , وقد جاء الرجل ليس داعيا ولامروجا لتياره،  ولكن شأنه كشأن السياسيين الذين يحضرون الى لندن ويلتقون مع الجالية العراقية لشرح الكثير من المواقف والاوضاع السياسية الداخلية .

وقد أجاب على الاسئلة التي تخص التيار وقد لاقى اعجاب وترحيب من قبل الحاضرين ربما لايتوقعه،  وقد طالب الحاضرون بفتح مكتب للتيار في لندن والانضمام اليه . وقد وعدهم بذلك .

وقد اثنى على السيد المالكي صاحب المشوار النضالي الطويل حاملا له كل المحبة والتواضع ومشيدا بدوره القيادي في أدارة الدولة في تلك الظروف العصيبة . وانه جزء من الدعوة ويحمل مبادءها التي نشا وترعرع عليها.

 وهناك مداخلات عديدة - للدكتور سعد جواد قنديل , وللشاب احمد فؤد ولكاتب السطورناجي الغزي, ولسيدة اعترضت على الجعفري عندما ذكر بأن أمريكا قدمت اكثر من أربعة الاف من مواطنيها على ارض العراق وخسرت تيرليون دولار.والسيدة كانت مفجوعة بموت احد اقرباءها , ربما على يد القوات المحتلة وهذا من حقها. والرجل طيب خاطرها بكلمات لطيفة .وفي سطوري هذه لست مدافعا عن السيد الجعفري ... ولا عن تياره الاصلاحي الوطني . ولكن تكليفي الاخلاقي وواجبي الوطني دفعني لذلك .

والرجل غني عن التعريف بتاريخه السياسي الطويل , وسمعته الطيبة في العراق وفي المهاجر والمنافي , عرفه العراقيون بتواضعه وورعه وهدوئه ...

 وأن اعداء الجعفري يعترفون بمقارعته للسلطة الصدامية البعثية منذ صباه , وهو رجل ليس طارئا على العمل السياسي ,وليس بلا تاريخ او ماضي سياسي

 والسيد الجعفري عاش ولايزال في نفس بيته القديم ولم يطرأ على حياة أسرته أي تغييربعد توليه مناصب رفيعة , وقد تفرغ في جميع المنافي للعمل السياسي والكل يعرف بأنه العمل السياسي يحتاج الى متابعة ومزيد من الوقت , وأما عن ولده احمد فانه دكتور وبالتأكيد لديه مايكفيه من الدخل بأن يشتري بيت وسيارة وعيش بكرامة دون الحاجة لائ شخص.

ناجي الغزي


التعليقات




5000