..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امرأة من ذهب

جواد عبد الكاظم محسن

عرفتها عبر الفضاء الأزرق ؛ كانت تعلق على ما أنشره بتعليقات رصينة تثير الانتباه والاحترام، ثم قدمت لي النصح بالابتعاد عن المنشورات السياسية الحادة ، واستمعت لنصيحتها لأنها مخلصة ، ونابعة من القلب ، بعدها تعاطفت مع وضعي الصحي والنفسي المتدهورين ، وساءها ما أنا فيه من حزن وتشاؤم ، فدخلت بكل قوتها لتوقف هذا الانهيار المعنوي عندي ، وتبدأ دروس علاجية نفسية معي لإزاحة هذه الكوابيس عني ، وإعادتي إلى الحياة الاعتيادية ، وكم عصيتها وتمردت على ما تريد ؟! وكم عانت معي وصبرت عليّ حتى نجحت ؟!

    هي إنسانة رائعة ، وأكاديمية محترمة ، وامرأة مثالية ، خاضت حروب الحياة القاسية ، وصمدت فيها مع كل ما دفعته من خسائر فادحة ، وأكبر خسائرها وأولها فقدانها لزوجها الحبيب في الحروب الكارثية ، فحزنت عليه عقودا وليس سنينا ، وحرمّت على نفسها كل ما حرم منه بعد مغادرته الحياة ، ومازالت تذكرة بالدمعة والحسرة ، وتروي قصصه وذكرياته معها وكأنها حدثت يوم أمس ؛ أي حزن أسطوري هذا الذي تجللت به !! ثم توالت خسائرها الفادحة ففقدت الأخ والأخت والأم الحنون ، فانتكست صحتها ، وأصيب قلبها بعد أن حطمته المتاعب ، ودخلت صالات العمليات الكبرى ، وهي ميؤوس منها ، ولكنها عبرت المحنة لتعود من جديد صابرة وبروح التفاؤل ، وتنتقم مما أصابها بالدراسة والحصول على أعلى الشهادات على الرغم من وضعها الصحي التي هي فيه !!

    هذه المرأة الذهبية مازالت تعيش في نبض الحاضر من دول كلل أو ملل وترفض اليأس والتراجع ، وتحاول جهدها مساعدة االآخرين ونصحهم بكل ما تملك من قوة ، إنها امرأة ذهبية في أخلاقها وكالجبل في صمودها ، ولولا علمنا بأنها لا ترغب بالثناء عليها ، وتعتبر كل ما صادفته وعملته من الأمور الاعتيادية ؛ لأعلنا عن اسمها ..


جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات

الاسم: ضياء الشيخلي
التاريخ: 26/12/2018 18:49:22
قصةرائعة بمعانيها الانسانية ،تفردت في نواح كثيرة،عبرتم فيها عن الانسان من الداخل .. فنحن امام شخصيتين ونموذجين رفعي المستوى ، يندر وجودهما في هذا الزمان ، نموذجين قست عليهما الظروف وشاءت الصدف ان يلتقيا كصديقين في بوابة التواصل الاجتماعي ، فقد نجحتم استاذنا المحترم في التعبير عن الموقف والمشهد الانساني ،وعرض صور من جوانب انسانية مهمة، وربطتم فيها مابين معاناة رجل وموقف سيدةتجاوزت معاناتها ، وارتباط ذلك بواقع وطبائع شخصية وطموحاتها ،و نجحتم في التعبيرعن الموقف والمشهد الانساني في عدة جوانب مهمة منه لا مجال في الخوض فيها ، لابد لي من أن اكبر في هذه السيدةالروح الانسانية الوقادة والقلب الكبير الذي استوعب كل الظروف القاسية وثقلها، وخاصة معاناتها الشخصية بفدانهازوجهاالتي استمرت معها لاعوام طويلة ، لم تمنعها من مواصلة طريقها ، فاستطاعت بارادتها واصرارهاالعودة الى الحياة العامة ،كما ما ورد في القصة . تحياتي لكما متمنيا لكما عاما سعيدا بعيدا عن أحزان الماضي




5000