..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ناقد غير حاذق

محمد رشيد

بدأت الجلسة النقدية؛ التي نظمت لدراسة وتحليل رواية " الزوجة اللعوب" والتي أشرفت على تنظيمها إحدى المنتديات الأدبية في المدينة؛ وقد حضرها جمع غفير من الأدباء والنقاد ومن محبي الروايات والقصص والأدب عموما.

  بدأت باحتدام النقاش والجدال بين الحاضرين من النقاد وغيرهم؛ حول أحداث الرواية ونقاط الضعف والقوة فيها، والأسلوب الذي كتبت به؛ حيث انبرى أحدهم بالقول: 

- بأن الجمل الطويلة التي استخدمها الراوي؛ تجعل القارئ غير الحاذق تائها بين سطورها، لذلك ينبغي على الكاتب الاهتمام بالقارئ غير الحاذق مثلما هو مهتم بالقارئ الحاذق؛ كي يستطيع كسب أكبر عدد من القراء.

رد عليه أحد الحضور بحزم قائلاً: 

- على القارئ غير الحاذق أن يكون حاذقاً؛ ولتكن هذه الرواية درسا له؛ ينبغي أن يستفيد منه.

    تتداخل إحدى السيدات بالقول:

- نحن لا نبحث عن الدروس؛ بل نبحث عن المتعة و الاسترخاء خلال القراءة؛ لذلك ينبغى على الكاتب أن يمتعنا في كتاباته، ولا يجعلنا تائهين هنا وهناك.

  استغل أحد الحضور؛ الصمت الذي انتاب الجميع للحظات؛ لينبري وبصوت عالٍ قائلاً: 

- المرأة التي اسند لها دور البطولة في الرواية لم تكن تعلم أن زوجها كان في البيت؛ لذلك أدخلت حبيبها براحةٍ وهدوء وكأنه زوجها؛ وقد بدأت تخلع ملابسها قطعةَ قطعةَ؛ وتسلتقي عاريةٍ؛ وتناديه لممارسة الرذيلة كما يحب ويريد؛ ولكنه امتنع؛ وبصوت خافتٍ قال: 

- لا ينبغى أن يكون في نفس المكان.

  ولكنها أصرت أن تكون الممارسة في نفس المكان؛ فأدبر مسرعاً؛ لتنهض وتركض خلفه عاريةٍ، وقد أمسكت بطرف قميصهِ ليمزق من دبر؛ ليفلت ويزيغ مابين إحدى الممرات الطويلة ويدخل إحدى الغرف ويغلقها بقوة؛ وقد بقى القميص الممزق بيدها وقد صرخت.....................

فقاطعه الكاتب قائلاً: 

- هو لم يدخل الغرفة بل......

قاطعه أيضا قائلاً؛

- لا..... بل دخل الغرفة....

- أنا كاتب الرواية، ولم أدون ولم أكتب ما قلت.

- نعم أنت لم تدون ولم تكتب، ولكن أنا قارئ حاذق كما تقولون، وهذا تأويلي......

- لا يكون التأويل هكذا؛ أنت تتجنى على روايتي وأحداثها.

- هذا ما قرأته ما بين السطور.

- أنت وليس أنا.

   امتعض أحد الحاضرين والذي كان جالساً بجوار الكاتب وقد غمم ببعض الكلمات ثم قال:

- أنت كنت تقصد ابنتي؛ التي قتلت قبل خمس سنوات من الآن.

رد الكاتب بخوف:

- انا؟!!

- ليس أنت؛ أنا اقصد الذي أوّل ما كتبت.

- أنا لم أؤول.... أنا قرأت.

- إذن أنت تعرف قصة ابنتي؛ وتعرف كيف ولماذا قتلت؟!!

بخوف رد:

- أبدا أنا لا أعرف من أنت؟ ومن تكون ابنتك المقتوله؟!!

- إذن كيف عرفت بأن عشيقها دخل الغرفة؟!!

- خلال القصة وأحداثها.

- ولكن الكاتب يقول لك؛ لم أكتب ما قلت....

- نعم.... ولكن أنا أؤول...كما قلت سابقا.

- إذن نذهب إلى القاضي....

- أي قاضٍ تقصد؟!!

- أقصد القاضي الذي حكم على ولدي بالسجن المؤبد؛ لاتهامه بقتل أخته.

- ولماذا نذهب له؟

- لكي يحقق معك؛ ويغلق ملف القضية.

- هاااا...

- نعم.

- ولكن لم أفعل شيئا.....

- إذهب إلى القاضي وأنكر أمامه.

أراد الهروب من الجلسة؛ ولكن الكاتب ومعه مجموعة من الحضور الأشداء؛ أمسكوا به؛ وسلم إلى الشرطة، بتهمة التأويل.



محمد رشيد


التعليقات




5000