.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عماد الدين ابن الحمزه الطوسي:

علي حسين الخباز

هو الشيخ الفقيه المتكلم الامين ابو جعفر الرابع عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسى المشهدي. المشتهر بالعماد الطوسي المشهدي والمكنى عند فقهائنا الاجلاء بابن حمزة، صاحب (الوسيلة والواسطة) من المتون الفقهية المشهورة، الباقية الى هذا الزمان، والمشار الى فتاويه وخلافاته النادرة في كتب علمائنا الاعيان، ذكره الشيخ الفاضل الفقيه المتبحر حسن بن علي بن محمد الطبرسي في باب الحسن على سبيل التفضيل في كتابيه (مناقب الطاهرين) و(الكامل البهائي) بعنوان الشيخ الامام العلامة الفقيه ناصر الشريعة حجة الاسلام عما د الدين ابو جعفر محمد بن علي بن محمد الطوسي المشهدي، ونسب اليه كتاب (الثاقب في المناقب) (1) روضات الجنات ص 262 ويحتمل انه كان في طبقة تلاميذ شيخ الطائفة، او تلاميذ ولده الشيخ ابي علي. نفس المصدر، وقد ذكره الشيخ منتجب الدين القمي فيما نقله صاحب (الامل) عن كتابه (الفهرست) لعلمائنا المتأخرين، عن الشيخ بعنوان الشيخ الامام عماد الدين ابو جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي، مع قوله على اثر ماذكر فقيه عالم واعظ له تصانيف منها: (الوسيلة الواسطة) كتاب (الرايع في الشرايع ) وأما لفظة حمزة الموجودة في مواضع ترجمة هذا الجناب فالظاهر ان المسمى بها قد كان من جملة اجداده العالية التى قد يسند اليها تمام سلسلة الرجل، وعليه فلا يبعد ان يكون من هذه السلسلة العلية ايضاً الشيخ نصير الملة والدين علي بن حمزة بن الحسن الطوسي الذى ذكره في (الامل) بهذا العنوان، وقال في صفته: فاضل جليل له مصنفات يرويها على بن يحيى الحناط. (2) امل الامل ص 186 ولا يبعد ايضاً كون الشيخ نصير الدين ابو طالب عبد الله بن حمزة الطوسي المشهدي صاحب التصنيفات والتاليفات والدرجات المنيفات من اجداد المصنف ايضاً. (3) روضات الجنات ص 264 قال صاحب رياض العلماء: سيجيء ترجمة الشيخ الاجل الفقيه عماد الدين ابي جعفر محمد بن علي بن حمزة بن محمد بن علي الطوسي المشهدي المشهور بابن حمزة والمعروف بأبي جعفر الثاني وتارة بابي جعفر المتاخر صاحب كتاب الوسيلة في الفقه، فلا يبعد كون نصير الدين علي هذا والد ابن حمزة المشار اليه ص75. اشتباه: وما ذكرناه من اسمه ونسبه هو المعروف عند اكثر العلماء والمحققين، إلا ان هناك اختلافاً بسيطاً وقع في اسمه، فقد وجدت في اثناء مطالعتي مايلي: قال السيد صدر الدين العاملي الاصفهاني: ان صاحب الوسيلة اسمه الحسن ابن محمد بن حمزة وفي رجال ابي علي: رأيت في كلام بعض متاخري المتأخرين ان اسمه الحسن وهو وهم والظاهر ان مراده السيد صدر الدين وفي الكنى من امل الامل: ان ابن حمزة اسمه الحسن. اما في الاسماء فقد ذكره بشكل صحيح كما ذكرناه. (1) الوسيلة الى نيل الفضيلة ص15 وفي معجم السيد الخوئي علي بن حمزة بن الحسن الطوسي عن تذكرة المتبحرين . 553 الشيخ نصير الدين علي بن الحمزة بن الحسن الطوسي . ج7 ص429 . ولادته: ابن حمزة، شانه شان الكثير من علمائنا الذين نجهل تاريخ ولادتهم، بل نستطيع ان نقول: ان اغلب علمائنا نجهل التاريخ الصحيح لولادتهم لأسباب لامجال لذكرها هنا وعبر هذه السطور القليلة التي نطل من خلالها على حياة هذا العلم الالمعي. فخلال تفحصي في كتب التراجم والسير لم اجد من يؤرخ تولد ابن حمزة، الا اننا يمكن ان نقول: ان ابن حمزة من علماء القرن السادس عشر، بل من النصف الثاني منه ويدل على ذلك عدة مؤشرات: ففي كتاب (الثاقب في المناقب) الذي يذكر فيه معاجز وكرامات جرت على يد النبي والأئمة الاطهار سلام الله عليهم اجمعين، واحدى هذه المعاجز التي جرت على يد الامام علي سلام الله عليه، وقد اسندها عن الشيخ الثقة الفاضل ابي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي، روضات الجنات ص271 وفي نهاية هذه القصة قال ابن حمزة: وقد نقلت ذلك من النسخة التي انتسخها الدوريستي بخطة ونقلها الى الفارسية في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، ونحن نقلناها الى العربية من الفارسية ثانية ببلدة كاشان والله الموفق في مثل هذه السنة سنة ستين وخمسمائة. وهذا يدل على انه كان حياً سنة 560هـ الوسيلة الى نيل الفضيلة ص17 وقال الطهراني في الذريعة عند ذكر

(ثاقب المناقب): ويلوح من الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد عام 585هـ انه كان معاصره، حيث ذكر تصانيفه ولم يذكر اسناداً اليها. ثم قال: ويظهر من القصة الثانية تاريخ تأليف الكتاب في سنة 560هـ وفي الطبقات قال عند ذكر نفس الكتاب: فرغ في تأليفه عام 560هـ ويظهر من كلام المنتجب كونه حياً حال تأليفه للفهرس. المصدر السابق قال صاحب منتخب التواريخ : لم يعرف تاريخ ولادته ولا وفاته بالضبط ، وكان من اعلام الامامية في القرن الخامس هـ مراقد المعارف ص56 نشأته: لم تكن ولادة ابن حمزة مجهولة فحسب، بل حياته كلها مجهولة، اضافة الى بعض الاختلافات في اسمه ونسبه كما مر سابقاً، وكذا في نسبة كتبه اليه فلا احد يتحدث عن كيفية نشأته، ودراسته وسفره ووو...، بل حتى اساتذته وشيوخه وتلامذته والراوون عنه لم نعرف الكثير عنهم، شأنه في ذلك شأن الكثير من علمائنا الذين اندرس ذكرهم وضاعت كتبهم، فبتنا لانعرف إلا اسماءهم وأسماء مؤلفاتهم، نعم ذلك هو التاريخ، لم ينقل لنا سيرة حياة العظماء امثال ابن حمزة وما نقله لنا فالنقص والتزيف وقلب الحقائق صفة ملازمة له، فعلى عاتق من يقع ذلك ؟

علي حسين الخباز


التعليقات




5000