..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد

هادي جلو مرعي

يبدو المثقفون في العراق منقسمين، ويعانون من مشكلة عدم القدرة على التوافق بخصوص القضايا المتعلقة ببنية المجتمع الثقافية حتى صاروا منعزلين عنه، وتمكن بعض مثقفي العراق من السيطرة على أبرز (المقاه في العاصمة)  لكنهم لايملكون قوة التاثير، وينشغلون بنقد المؤسسة السياسية الفاسدة دون جدوى.. والمثقفون هم الشعراء والكتاب والصحفيون والرسامون والتشكيليون والروائيون والقصاصون والممثلون والعاملون في قطاع السينما والمسرح، وربما كانت فئات إجتماعية  أخرى تحسب على الثقافة وهي جديرة بذلك.


ولأنهم منقسمون، فلاأحد يسمع لهم، والدليل إن مسارح (الرشيد والنجاح واليرموك) وغيرها معطلة، وهي مرتع للجرذان والنفايات والأتربة، وبقايا مخلفات مؤسسات الدولة، وكنت إلتقيت بمثقفين وجدت في أنفسهم هوى ليقدموا أنفسهم كمرشحين للمنصب، لكن دون أن يكون لهذا الترشح حقيقة، بينما قدم نقيب الصحفيين مؤيد اللامي ترشيحه بشكل مباشر برغم أن هناك مرشحا للمنصب قدمته قوى سياسية، ولم يغفل اللامي أهمية وجود قوى تدعم ترشيحه فإصراره على الترشح يدل على وجود مؤشرات من جهات نافذة تدعم هذا الترشيح وتريده.


إذا كان الشعراء والروائيون والفنانون التشكيليون والمسرحيون والسينمائيون يعدون الصحفيين مثقفين فهذا أمر جيد ومبشر أن يكون هناك من تصدى للترشح نيابة عنهم ولم يتردد، وإذا كانوا لايعتقدون بالصحفيين كمثقفين فيكفي أن الصحفيين قدموا خمسماية ذبيح على محراب الوطن، ولأنهم مضحون أقوياء فقد كانوا هدفا للإرهاب دون غيرهم، أو أكثر من غيرهم دون أن يتمكن أحد أن يخرجهم من دائرة المثقف الصانع والمجدد والمتحدي... خمسماية صحفي ذبيح تعني أن أخطر ماتهدد الفساد والإرهاب هو المثقف الذي يعمل في الصحافة. أغلب الشعراء والكتاب والقصاصين يعملون في مؤسسات إعلامية، وهذا شرف لتلك المؤسسات

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000