.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين حدقات أحمد بن عبد الله بن خاقان

علي حسين الخباز

لأول مرة التقيته، حين كنت قائماً على رأس أبي، وهو في يوم مجلسه للناس، إذ دخل عليه جماعة، فقالوا له: ابن الرضا قادم، وإذا بي أرى ابي عبيد الله بن يحيى بن خاقان يقوم من مجلسه ليستقبله، اسئلة كثيرة اقتحمت رأسي الصغير: من هذا الرجل؟ وما هي كرامته في الدولة ليقوم له أبي هذا المقام، وهو ينادي: أأذنوا له؟ كان الموضوع مثيرا جدا بالنسبة لي؛ لأني لم أرَ أبي يتصرف بهذا الوقار مع من يستقبلهم من الوفود..!

 دخل رجل اسمر حسن القامة، جميل الوجه، حدث السن، له هيبة وقورة، قام ابي ومشى اليه عانقه وقبل وجهه ومنكبيه، وأخذه بيده فأجلسه على مصلاه الذي كان عليه، وجلس الى جنبه مقبلا عليه بوجهه، يكلمه يكنيه ويفديه بنفسه وبأبويه، وانا متعجب مما أرى، فسألته بعد ان خرج: من هذا الرجل؟ فقال:ـ هو ابن الرضا، امام الرافضة ما استحق احد الخلافة غيره، فهو يستحقها بفضله وعفافه وزهده وعبادته، فلما مات حمل ودفن في البيت الذي دفن فيه ابوه (عليه السلام)، دخل رجل ثقة يحمل للامام جوابات المدائن، واذا به يسمع نعي الامام، فتقدم وعزى ولم يسأله احد عن شيء، وهذا هو المطلب الأول في تعيين الامام الذي سيليه، وعند الصلاة وإذا بصبي يخرج وتقدم ليصلي بالإمام، وهو يقول: أنا أحق بالصلاة على أبي، تقدم فصلى ودفن الى جانب قبر أبيه (عليهما السلام). 


علي حسين الخباز


التعليقات




5000