..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف سنتذكر حيدر العبادي

هادي جلو مرعي

كان المطلوب من حيدر العبادي حين تولى رئاسة الحكومة في الثلث الأخير من العام 2014 وكانت داعش أحكمت سيطرتها على مدن في شمال وغرب العراق أن يلبي مطالب ثلاثة:


الأول. وقف تمدد داعش وتحرير المدن المحتلة


الثاني. منع تقسيم البلاد


الثالث. مواجهة الطائفية


تضافرت عوامل عدة ساهمت في هزيمة داعش النكراء. فرئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة يمكنه فعل الكثير من خلال تحريك قطعات الجيش والشرطة الإتحادية وتوفير الأمن للمواطنين في بقية البلاد. ساهم العبادي في تنسيق عمل قوات الحشد الشعبي والبيشمركه والمقاتلين المتطوعين في المدن التي ينشط فيها داعش، وبالتكاتف الشعبي، وتعاون القوى السياسية هزمت داعش وكسرت، ولم تعد تشكل تهديدا أساسيا للعراق.


في فترة حكم العبادي لم يعد الحديث عن تقسيم العراق والكلام الذي يرسله زعماء أمريكيون كما في تقرير بيكر مقبولا، ولم نعد نسمع به كثيرا، وصار الميل الى التهدئة، والحديث عن الشراكة المجتمعية والتقارب يزداد وقعه في النفوس التي سئمت الإحتقان والتفرقة، وهناك من يضع إحداث كركوك وإعادة نشر القوات الإتحادية بدلا من البيشمركه في إطار هذه النقطة.


واجهت الحكومة بهدوء النزعة الطائفية، ورسخت مبدأ التعايش السلمي بفعل جهود حثيثة وجادة من خلال إشراك أتباع الطوائف والأديان في مواجهة الفكر التكفيري وهزيمته النكراء، وتأكيد العلاقة الحميمة بين المواطنين، وهي نتاج آلاف من السنين كونت حضارات وادي الرافدين وثقافاته المتعددة.


في غضون أعوام قليلة سيتم تشريح مراحل الحكم في العراق بعد نهاية حكم البعث، وهناك رؤساء حكومات عدة سيكون كل واحد منهم معرضا للتقييم، وحينها سنرى أن مرحلة العبادي كانت مختلفة

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000