.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(على ضفة لقاء مع أبي أيوب الانصاري)

علي حسين الخباز

في ذكرى استشهاد الصحابي الجليل عمار بن ياسر(رضوان الله عليه)

 قرأت عن أبي أيوب الأنصاري هو صحابي من الأنصار، شهد بيعة العقبة والمشاهد كلها مع النبي (ص)، قلت: هذا هو من أبحث عنه، فسألته: ألا تحدثني عن عمار بن ياسر، فأجابني وقال:ـ أولاً: هل تعرف ان اسم عمار لغة تعني هي الصلاة والصيام وقوي الايمان، والطيب الثناء فكان النبي (ص) يرحب به: أهلا بالطيب ابن الطيب.

 جاء يوماً الى النبي (ص) فقال له: ما وراءك؟ فقال: شر يا رسول الله، ما تركوني حتى نلت منك، وامتدحت آلهتهم، فجعل رسول الله (ص) يمسح عينيه ويقول: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت..!

 قلت:ـ أعتقد وبموجب هذا القول أقر مبدأ التقية في التشريع الإسلامي، وأكمل أبو أيوب فقال: كان ترباً لرسول الله (ص) في سنه، ولم يكن احد اقرب اليه مني، تولى الكوفة للخليفة الثاني، وعزله عن طريق دس عطارد التميمي، وجعل بدله أبا موسى الاشعري. كان مع الإمام علي (عليه السلام) حين شيَّعَ أبا ذر الغفاري الى الربذة، بالرغم من نهي الخليفة للصحابة ومنعهم من تشييعه وتوديعه.

 قلت: حدثني عن فتح (تستر) يا أبا أيوب؟ فقال: يزدجر كسرى فارس بعد هروبه الثالث من المدائن الى مدينة مرو في اقصى شرق المملكة الفارسية، ظل يحفز الجيوش لقتال المسلمين، فبدأت الجيوش تتجمع وتتجه نحو مدينة (تستر)، وتقع هذه المدينة على نهر كارون في الاهواز، فاختار (تستر) أحصن المناطق الفارسية، فكانت من أشد المعارك مع المسلمين.

 وقد شهد الجمل وصفين مع امير المؤمنين (عليه السلام)، وأشهد أني سمعت رسول الله(ص) يقول لعمار: "يا عمار، بعدي ستكون في امتي هناه، حتى يختلف السيف فيما بينهم، وحتى يقتل بعضهم بعضا، وحتى يتبرأ بعضهم من بعض، فإذا رأيت ذلك جعلتك بعلي (عليه السلام)، اذا سلك الناس كلهم وادياً، فاسلك وادي علي بن أبي طالب، وخل الناس، يا عمار، ان عليا لا يردك عن هدى، ولا يدلك على ردى".

 لقد لقي أذى كثيرا من عروش المسلمين وساسة القادة، وإذا بقريش في كل شهادة تنهره قريش، فيقول: الحمد لله رب العالمين ما زال أعوان الحق اذلاء، ثم ينصرف، حتى أمرت سلطة المسلمين بضربه، فضربوه آل امية حتى فتقوا بطنه وغشي عليه، جروه، وطرحوه على باب الدار، نهض به بنو المغيرة وكان حليفهم، كما نهضت له بنو مخزوم له طالبين ثأر ضلعه المكسور.

 سألته: وهل هذه الضجة والضرب والعقاب كله من اجل ان قال، قال فقط، أم هناك قضية اكبر أخفتها السياسة عنا؟ نظر أبو أيوب وقال: إن الخليفة ارسل رجالاً يتحرون العمال ومنهم عمار ارسله الى مصر، فعادوا يمتدحون الولاة إلا عمارا استبطأه الناس فظنوا انه اغتيل، خاطبهم كتاب من والي مصر عبد الله بن سعد المذكور، فكان أول مفتش اداري مخلص.

 وواجه عمار في وفادة الكوفة مع الحسن بن علي (عليهما السلام) أبا موسى الاشعري الذي كان ينهى الناس عن الشخوص الى صفين، وحارب الجمل حيث كان على جمع الخيول كان ينادي فيهم: ((أيها الناس، ما انصفتم نبيكم حينما ابرزتم عقيلته للسيوف))، ورافق عمار بن ياسر الامام عليا (عليه السلام) للشام، وكان يخطب في صفين: ((والله لو ضربونا حتى بلغوا سعفات هجر، لعلمنا انك على حق، وانهم على باطل).

وكان في هجومه الأخير يقول: ((الجنة تحت ظلال السيوف))، كان يستأذن أمير المؤمنين: أتأذن لي بالقتال؟ يجيبه: مهلاً رحمك الله.. وأعادها ثلاثاً، وهو يقول: يا أمير المؤمنين، انه اليوم الذي وصفه لي رسول الله (ص) عانق عمار وودعه.

 وقبل أن يودعني أبو أيوب، قال لي: أزال مقتل عمار الشبهة عند كثير من الناس، وكان سبباً لرجوع جماعة كبيرة مع امير المؤمنين (عليه السلام).   


علي حسين الخباز


التعليقات




5000