.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايران والعرب احتمالات النفوذ في ظل الاجتياح الامريكي

صالح عوض

ليس سهلا ان تتبوأ ايران موقعا اقليميا نشطا، او ان تلعب دورا في مجال حيوي يخضع للاشراف الامريكي بشكل سافر لان ذلك يعني مواجهة شرسة ولو في الساعة الاخيرة ،او دعوة من قبل الامريكان والايرانيين للاشتباك في ملفات خطيرة وحاسمة في اكثر من مكان،فهنا النفط وهنا اسرائيل وهنا المصالح الحيوية لاستمرار الحالة الاستعمارية الامريكية.. ومع هذا فان ايران تبذل جهودا جبارة وتنفق اموالا ضخمة لفرض واقع يرغم العالم على ضرورة التعامل معه والاعتراف لها بدور متميز في الاقليم..الا ان الامر ليس رهنا بامنيات الايرانيين ولا بخططهم ..انه سيكون محصلة مجموعة نتائج تدافعات ومواجهات وتجاذبات اقليمية ودولية.وهكذا يمكن الاقتراب من هذا الملف غير غائب عنا ما له من علاقات تأثر وتأثير في كل تفصيلات الصراع الدولي والاقليمي.

الاستراتيجية الامريكية ازاء ايران:

تعلو التصريحات من قبل المسؤولين الامريكان وكذلك المترشحين للرئاسة بانه لن يسمح لايران بناء قاعدة للسلاح النووي ولو استدعى الامر القيام بعمل عسكري حاسم ..وفى ورقة حديثة لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى (صدرت فى يونيو 2008) - ضمن سلسلة أوراق يصدرها المعهد بعنوان ''الملاذ الأخير'' يعرضها على صانع القرار الامريكي - يناقش التقرير التداعيات التى يمكن أن تترتب على القيام بعمل عسكرى وقائى ضد إيران، باعتبار أن ذلك سوف يكون خيارا أخيرا لا مفر منه، إذا فشلت محاولات إقناع طهران سلميا بالتخلى عن طموحاتها النووية. فهناك، أولا، حاجة لتحديد معنى ''النجاح'' أو ''الفشل'' فى مثل تلك الضربة المفترضة، لأن تدمير المنشآت الحيوية أو العسكرية فى أى بلد لا يعنى بالضرورة تدمير إرادته السياسية أو تصميمه على تحقيق أهدافه المعلنة ويمكن ان تكون هذه الضربة عنصر قوة اضافي لايران ومخططاتها الاقليمية حيث تشهد المنطقة تذمرا واضحا من السياسات الامريكية.

وهناك، ثانيا، نتائج عديدة ومتفاوتة للتأثيرات داخل إيران، بعضها يمكن التنبؤ به، وبعضها الآخر قد يستحيل تقديره أو التنبؤ به، مثل الأضرار غير المقصودة للتدمير العسكري. وهناك، ثالثا، احتمالات عديدة للرد أو الانتقام الإيرانى، يمكن تقديرها وفقا للسوابق الإيرانية (مثل عملية احتجاز الرهائن فى السفارة الأمريكية عام 1980، أو الضرب الاستراتيجى ضد أهداف معادية أو مستهدفة كما حدث فى غمار الحرب العراقية - الإيرانية، أو هجمات صاروخية على السفن فى الخليج العربى، أو ضرب أهداف خاصة .. الخ). وهناك - قبل كل ذلك - بدائل عديدة مفترضة للضربة الوقائية، بدءا من العمليات السرية ضد أهداف محددة، وحتى الضربة العسكرية الشاملة، فضلا عن احتمالات تدخل إسرائيل فى تلك العمليات، والآثار المترتبة عليه. وهناك أخيرا ردود أفعال إيرانية محتملة عديدة، مثل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووى، وتعويق تصدير النفط من المنطقة، وإيقاف تصدير النفط الإيرانى، ومهاجمة القوات والقواعد والمصالح الأمريكية والحليفة فى منطقة الخليج، والهجوم على إسرائيل، سواء من لبنان، أو بمحاولة تدمير مفاعلها النووى فى ديمونة، فضلا عن القيام بعمليات ''إرهاب'' و''تخريب''، وصولا إلى الحرب الشاملة..هذا هو اختصار لما جاء في التقرير الامركي..

لم يكن تحذير الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي اطلقه من دمشق بان ايران قد تتفاجأ بضربة لمفاعلاتها النووية من قبل اسرائيل..لم يكن هذا التحذير من باب تخويف ايران بقدر ما كان محاولة لدخول فرنسا المنطقة الشائكة في الملف النووي الايراني وقيامها بدور اقليمي في اكثر القضايا جدة وجذبا..والحديث عن دور فرنسي يعني حضور اوروبي في منطقة النفط والغاز ومجال الاستثمارات الرهيبة ففرنسا هي التي تحاول تسويق بيع التكنلوجيا النووية وبناء مفاعلات نووية في المناطق العربية والاسلامية ولعل تاريخها يؤكد على اعتبارها ان الموضوع استثماري ففرنسا هي التي بنت مفاعل ديمونة باسرائيل كما انها هي التي بنت مفاعل تموز بالعراق الذي دمرته اسرائيل..والموقف الفرنسي من الملف النووي الايراني هو موقف اوروبي الى حد بعيد..ورغم ذلك فان فرنسا واوربا لن تقبل بوجود دولة اسلامية نووية فيما هي خارجة عن سياق التسوية مع الغرب واسرائيل.

ان اسرائيل جادة في تاليب الراي العام الامريكي والاوروبي لاسيما صانع القرار في البيت الابيض بضرورة توجيه ضربات استباقية للمشروع النووي الايراني واسرائيل لاتتوقف عند حد العمل الاستخباري او اللديبلوماسي بل هاهي تضع قواعدا متقدمة في طوق ايران لتحريك قواتها الجوية في الوقت المناسب لقصف المواقع الايرانية المعينة تماما فلقد نشر مؤخرا عن قوى عسكرية اسرائية بجورجيا واخرى بالهند للغاية ذاتها ، واسرائيل تدرك انها معنية بشكل اساسي باضعاف القوة الايرانية بل وتوجيه ضربات ساحقة لها كما حصل تماما للعراق.



ايران والعرب:


لقد تبنت ايران في سياستها الخارجية قضايا الاشتباك ضد المشروع الصهيوني والامريكي وجعلته واحدا من اهم ما ترفعه من شعارات ، وتقدم تحت غطائه جهودا جبارة مالية ومعنوية وسياسية كما يحصل لحزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية والعسكرة في العراق وعلى هذا الاعتبار اصبحت كثير من حركات المقاومة في وطننا العربي حليفة بشكل تلقائي مع ايران ضد امريكا واسرائيل وهذا انشأ مناخا عاما لدى العرب بان ايران اختارت موقعا لها في جبهة الامة انه موقع الدفاع عن مصالح الامة ضد اعدائها التاريخيين .. ويجئ الحديث عن الملف النووي الايراني ليقابله احساس بالاعتزاز لدى الراي العام العربي في مواجهة التخوف من تنامي القوة النووية والتكنلوجيا العسكرية الاسرائيلية التي اصبحت تهدد بشكل كبير الامن والاستقرار ليس في الاقليم فحسب بل على المستوى الدولي .. ومع ذلك كله هناك مشكلتان على الصعيد الاقليمي تواجهان ايران الاولى :هي المشكلة العربية - الايرانية بما لها من امتدادات تاريخية تنفخ فيها الروح الشعوبية والقومية سموما وتدق اسافينا بين القوميتين المتجاورتين منذ عشرات القرون..وهذه المشكلة لم تستطع ايران تجاوزها بما لايدع شكوكا لدى الاقليم بل قد تكون هناك تصرفات ايرانية في العراق والخليج والجزر العربية بما توحي بان هناك بعدا قوميا يقف خلف التصرفات الايرانية على الصعيد الداخلي..والمشكلة الاخرى مشكلة الشيعة - السنة وهذه مشكلة حقيقية في السلوك السياسي تظهر في اكثر من مكان كدعم شيعة افغانستان والعمل ضد المجموعات السنية هناك ودعم النفوذ المتنامي للشيعة في العراق على حساب مكونات المجتمع الاخرى ،وفي العراق كان التصرف الايراني خليطا بين البعد الفارسي والبعد الشيعي وقد الحق ضررا فادحا بالامال نحو صياغة عالمية سياسية اسلامية بعيدة عن النعرات الجاهلية، وكذلك الحال في لبنان حيث مثل الدعم الايراني لحزب الله غطاء لمحاولة ترتيب الوضع الداخلي على حسبة تمدد طائفي في مواجهة السنة في لبنان بل ان الامر بلغ درجة تشييع منظم لقطاعات من الشباب في المغرب العربي والمشرق العربي ورغم محدودية ذلك الا ان وسائل الاعلام والقوى المضادة تجعل منه مبررات لايجاد حالة التحارب بين الشيعة والسنة.

ان ايران وهي تحاول ان تكون طليعة العالم الاسلامي في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وبالذات السياسات الامريكية في المنطقة تتحرك مقيدة بشروط الثقافة التقليدية والرؤية الوطنية في كثير من الاحيان وهذه معضلة جوهرية لايمكن في ظلها ان يتحقق لايران تقدم ذو شأن على صعيد المواجهة الحضارية مع الغرب . ستظل ايران تراوح مكانها مستنزفة محاصرة مالم تتقدم بروح تضحية كبيرة لصالح وحدة الامة ، وبتجاوز فذ لمجموعة من السلوكات والمفاهيم الطائفية والقومية غير المفهومة وغير المقبولة.

ومن العدل والانصاف ان لانحمل ايران مسئولية هذه المشكلة بشكل كامل فان تيارات عديدة من القوميين العرب وكثير من القوى السلفية في الوطن العربي لاسيما في الخليج كانوا لسنوات عديدة من يحمل الناس حملا على محاربة ايران وتكفيرها واحكام الحصار عليها بالتنسيق والتوافق مع الخطة الامريكية والغربية لاجهاض المشروع الايراني.

ان العلاقة العربية الايرانية ببعديها القومي والمذهبي لابد ان تجد صيغا حقيقية تضع في الحسبان مصلحة الامة العليا وهذا يتوجب بداية الاقلاع عن التكفير والتخوين من قبل الطرفين، وايران تتحمل مسئولية طليعية في هذه العملية ..ان ايران لاتساعد قوى المقاومة في الامة ولا شعوبها بلا مقابل هذا الذي ينبغي ان تدركه القيادات الايرانية ان قوى المقاومة في الامة والحريصة على الترابط مع ايران بل وان انظمة عربية بنسب ما تريد التعاون مع ايران وهذا يقدم مساعدة جليلة لايران ويصبح التعاون الايراني والتضحيات الايرانية ذات مردودية عالية وبفعل التراكم تنشأ مناخات جديدة وثقافات جديدة تعزز وحدة الامة وتكامل تركيبها القومي والمذهبي..وتنصرف بعيدا ثقافات الطوائف والقوميات النتنة.

على ايران ان تدرك انه يمكن ان تخسر جزءا من جزيرة هنا او موقعا هناك وخطا حدوديا فاصلا مع العراق هنا او هناك وان تتنازل عن تفرد هنا او هناك، ولكنها تكون في الحقيقة تكسب عمقا لدى الامة وتكون ترسي جسورا للوحدة والتضامن بين اقطار المسلمين .. المطلوب من ايران ان لاتظهر وكانها نصير الشيعة في المسلمين لان هذا خطر كبير على ايران فايران ليست كلها شيعة ثم ليس الشيعة الا اقل من نصف عشر المسلمين وفي العرب اقل من نصف عشرهم ..وهذا السلوك يقودها لاحكام الحصار عليها وهذا هو اخطر الاسلحة بيد امريكا والغرب الذي يجيد اللعب بقانون(فرق تسد).

وامام ايران موضوع حساس وهو ضرورة ادراكها ان العرب حالة ناهضة رغم مايبدو على انظمتهم السياسية من وهن وضعف وان المنطقة العربية هي المعناطيس الحيوي للدائرة الاسلامية وهي قد منحت اسبابا عديدة متفردة لتكون عماد أي نهضة حضارية اسلامية وان العرب قادوا ثورات عظيمة ضد الاستعمار الغربي الحديث في فلسطين والجزائر وليبيا والعراق ومصر ولازالت ارضهم مسرحا للمواجهات الدامية مع المشروع الاستعماري في فلسطين والعراق والصومال كما انهم قد خاضوا خلال القرون الثلاثة السابقة اشرس المعارك الثقافية ضد النموذج الغربي دفاعا عن نموذجهم الحضاري وكان الازهر ومؤسساتهم العلمية في طليعة المواجهة وهم بذلك جديرون ان يبقوا في طليعة الامة الاسلامية بل وسدنتها وليس من مصلحة قوامة الاسلام أو وحدة أممه ان يستثنى العرب من قيادة مشروع النهضة في الامة والموضوع في غاية الحساسية ، والايرانيون ليس امامهم الا ادراك ان المسألة العربية مسألة جادة يجب التعاطي معها بعمق ومسئولية عليا.

كما ان العرب وهم في مواجهة التهديدات بالقضاء على طموحهم في وحدتهم واستقلالهم ونهضتهم لاينبغي ان يديروا ظهورهم لجار يشترك معهم في التاريخ والحضارة والعقيدة وفي صيرورة الامة ومستقبل علاقاتها بسبب تصرف او سلوك هنا اوهناك .. انه لمن العبث ان يقوم البعض بتصوير ايران كعدو للامة الى الدرجة التي يتم التحالف فيها مع الغرب والاسوا من هذا ان يروج البعض لكلام عن خطر النووي الايراني في حين يتناسى حجم الاخطار التي يكتنفها المشروع النووي الاسرائيلي على كامل الامة.

ان العرب كقوى وحركات ودول معنيون باقامة افضل العلاقات مع ايران باعتبارها شريك حضارة واخ عقيدة ورفيقا في خندق واحد..ولكنها علاقات التكامل والتساند والتناصر كل من موقعه بتنوعه لاعطاء حالة النهضة كل الابداع والجهود المسئولة..وعلى ايران ان تقبل منهم ذلك .

ان العرب يحتاجون في مواجهة عدوهم التاريخي الى قوى اسناد اسلامية وعالمية ولايبدو في الافق الا ايران طليعة للمسلمين من غير العرب تتبنى قضاياهم وتقف معهم في خندقهم وهكذا تتجلى المسالة ان الموضوع ليس سنيا ولاشيعيا انما هو تراص المسلمين في خندق الدفاع عن مستقبل الامة ودحر المشاريع الاستعمارية عن حياض الامة..وهذا يعني كذلك رفع الحرج عن العلاقة بايران ورفع الحصار الاعلامي عنها وادخالها ضمن سياقات التكامل في مشاريع النهوض بالامة بما لديها من طاقات جبارة .

ان العرب وايران ليسوا في فسحة من امرهم انهم مجبرون على التحالف والتناصر والتكامل الى حد بعيد وهناك مجالات عديدة تبدأ من انعاش الاستثمارالمتبادل والجوانب الاقتصادية والسياحة البينية والاهتمام باحتياجات الشعوب من الغذاء والصحة والتعليم وحقوق الانسان والبحث العلمي وتطوير العلاقات السياسية والتفاهم على خطوط استراتيجية عامة تخضع لمصلحة الامة وهذا يحتاج الى دراسات وحلول عملية تاخذ بمبدا التراكم الفعال ..وسيخسر العرب كثيرا ان ظنوا ان خلو المسرح من ايران سيكون لصالحهم كما ان ايران لن تستطيع ان تحمي نفسها الا بحليف عربي قوي يلقي بقوته بتلقائية في نهضة شاملة متكاملة.



الخلاصة:
إن الحضور الايراني في عديد الملفات القائمة اليوم بالذات الملف العراقي واللبناني حيث اعترفت له امريكا بدور ما لايعني الاستقرار على حد معين من النفوذ الاقليمي او الدور الاقليمي فالاخطار لاتزال قائمة وهناك تساؤلات جادة تكتنف الدور الايراني وفعاليته. غير أن الذي يهمنا هنا يتعلق بكيفية صياغة موقفنا نحن تجاه ايران لا ان نكون منفذين لصياغات دولية تجاه جار وشريك واخ ..ما هو موقفنا فى العالم العربى، إزاء تلك التطورات. ولا يخفى أن المجتمع الدولى - والولايات المتحدة خاصة - فى التعامل مع المسألة الإيرانية تتجاهل المنطقة العربية، ولاتسمح لها ان تكون شريكا في صياغة رؤية حتى هذا المستوى المتدني مرفوض على العرب . ان الحضور البارز لإيران فى قضايانا الحيوية المعاصرة - كما سبقت الإشارة - من ناحية، والتأثيرات المحتملة للطموح النووى الإيرانى، وردود الأفعال الدولية المتوقعة إزاءه، مع وجود الترسانة النووية الإسرائيلية - من ناحية أخرى - تلقى علينا فى العالم العربى، تحديات لا يمكننا تجاهلها، وينبغى وجود استراتيجية عربية واضحة إزاءها .. ان هذا يعني بوضوح ان نبحث عن مصالح امننا القومي ومستقبل نهوضنا الحضاري والاستفادة من طاقاتنا بعيدا عن تجنيدنا في حروب ضد انفسنا.

صالح عوض


التعليقات




5000