..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حنين العراقيين الى الماضي

عمار حميد

جذوة النوستالجيا (الحنين) الى الماضي البعيد مستعرة دائما في أفئدة العراقيين خصوصا تلك الفترة التي حكى لهم عنها ابائهم واجدادهم الذين عاشوا فترات الحكم الملكي والجمهوري الى نهاية عقد السبعينات بالرغم من ان هذه الفترات قد شهدت العديد من الاضطرابات والانقلابات ، اذا يبدو من الواضح ان ما نعيشه الان من تلاطمات واهتزازات عنيفة لم يشهدها ابائنا واجدادنا ابدا فهذا الحاضر يرزح تحت وطأة الاحباط واليأس واللاجدوى اما المستقبل فأن تفكيرنا ينحصر بالقلق منه دون القدرة على صنعه لعدم وضوح اتجاهاته فانكفأ العراقي متراجعا الى الخلف لحقب قديمة يستذكرها وتضيف له هذه الذكريات خزاناَ اخراَ من خزانات الحزن المكبوت الذي لاينتهي.


شعب حاضره مليء بالأسى وعجز عن رسم خارطة المستقبل فلا مهرب الا الى الماضي والبحث فيه والتغني به فكأنما نعيش عصر الجاهلية في جزيرة العرب والتفاخر بالشعر في تلك الفترة التي تميزت بوقوف الشعراء على الاطلال والتغني بها وهو الأمر الذي لن يغير شيئا على الاطلاق فهو بمثابة الهروب الى الامام في عدم مواجهة ومعالجة المشاكل.


كان يمكن للعراق ان يكون كبقية الدول أن يعيش حاضرا يبشر بمستقبل باهر اجمل من ماضيه الا ان قدره وضعه بيد حكام وسياسيين بلهاء ومغرورين اذاقوه الموت البطيء حتى اوصلوه الى ان يكون خارج دائرة الاهتمام الثقافي والعمراني والعلمي متصدرا العناوين فقط في أسوأ كل شيء .


لكن الذي من الممكن ان يكون حافزا للتغيير هو فئة الشباب التي تتميز بنسبتها الكبيرة هذه الفئة التي سمعت وفهمت الكثير عن ماضي بلدها واشتعلت فيها رغبة التغيير بالاحتجاجات ورفض الوضع الراهن وهذه الرغبة بالتغيير اصبحت قوية وجادة على الرغم من كل محاولات القمع والمقاومة لهذه الأنعطافة المنشودة في ايقافها وهذا هو الذي يجب ان يكون الرهان عليه لكي نعمل بتفانٍ في صنع مستقبل نخبر به اولادنا  عندما يعيشون فيه ونشعر بالفخر كيف اننا قد حققناه.


عمار حميد


التعليقات




5000