..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليوم الأول من عام دراسي جديد

عمار حميد

مثل اسراب طيور ملونة يتهيأ التلاميذ الجدد من الاولاد والبنات متزاحمين للدخول الى المدرسة بمرحلتها الابتدائية فيما يتجمع على أبوابها الآباء والأمهات الذين حضروا مع اولادهم وهم يخوضون تجربة الأنخراط مع اطفال مختلفين لأول مرة بعد ان قضوا سنوات عمرهم الأولى في كنف الأهل.


طفلة تبكي هناك وطفل خائف هنا وأم تلوح لولدها الصغير وهي تراه يقف مع صفوف اقرانه ووالد عيناه ترنو الى ابنته الصغيرة خائفا وجلا لأنها تخوض تجربتها الاجتماعية الأولى من خلال دخولها المدرسة.


يمثل اليوم الاول من كل عام دراسي جديد للأطفال المسجلين للمرة الأولى نشاطا متميزا تتظافر فيه جهود المعلمين وأولياء الأمور لتهيئة جيل جديد من اولادنا وبناتنا وأزالة التردد عنهم وتشجيعهم فهذا اليوم سيترك اثرا واضحا في ذاكرة كل طفل دخل للمدرسة للمرة الأولى في حياته وعليه يجب ابعاد كل آثار الخوف والتردد التي يشعر بها الطفل عن طريق التشجيع والبقاء بالقرب منه فالطفل ستكون انظاره معلقة الى اهله في هذا اليوم.


وبالنسبة للكادر التعليمي الذي سيكون الطفل تحت اشرافه ومسؤوليته فأنه يعي جيدا هذه المخاوف وهو بما لديه من خبرة متراكمة في هذا المجال فأنه سيتعامل مع هذه المخاوف وذلك بأبداء رسائل ايجابية للطفل تزيل عنه القلق فاستقبال الطفل بالأبتسامة والأحتضان وتقديم الحلوى له ستعزز الثقة في نفسة بالأندماج مع هذا المكان الجديد والأندماج مع اقرانه الآخرين وتغرز الطمأنينة في داخله.


ان الطفل العراقي في يومه الأول لدخوله الى المدرسة بأمس الحاجة الى رسائل الطمأنينة وزرع الثقة في نفسه فأجيالنا المتعاقبة شهدت الكثير من سنوات الظلم والأرهاب واصبح الأمل هو أهم ما نبحث عنه ليبقينا منطقيين نشعر بمتعة الحياة رغم مساراتها الوعرة. 

عمار حميد


التعليقات




5000