..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعتذار

أديب كمال الدين

(1)

حين ذابَ ثلجُ شتاءِ القصيدة

فاضت الورقةُ البيضاء

بالحروفِ والنقاط.

 

 

(2)

كي أشفى من مرضِ حبّك

جربّتُ كلّ شيء

بدأتُ بالكيّ والنار 

وأدمنتُ كأسَ الخمرةِ وشوارع التشرّدِ الخلفيّة

وعطفتُ على طلاسم السحر

وجنّه وجنونه ودخانه

ثم لبستُ خرقةَ الصوفيّة

حتى انتهيتُ إلى الموت

إلى بوابةِ الموتِ الحديديّة

لكنّي لم أشفَ أبداً!

شيء عجيب

جربّتُ كلَ شيء

كي أشفى من مرضِ حبّك

ولم أجرّبْ

مرّةً واحدة

أن أراك!

 

 

(3)

في البلدِ البعيد

أجلسُ في مقهى مظلمٍ منعزل

لأستحضر صورتكِ التي دفنتُها

بيديّ

قبل أربعين عاماً

وسط الرماد

ووسط نار التنّور الذي اشتعل

فجأةً

وكادَ يقضي عليَّ إلى الأبد.

 

 

(4)

في حياتي

قرأتُ الكثيرَ من قصائد الشعراء الموتى

حتّى امتلأتُ باليأسِ والموت

فمتّ.

في حياتي القادمة

سأقرأ الكثير

من قصائد الشعراء الذين لم يولدوا بعد

علّي أحيط بأسباب الحياة

إلى الأبد.

 

 

(5)

كنتُ أخاف أن أراك

وأرى سريرك

لأنني أعرفُ أنه قد ارتحل

ذات اليمين وذات الشمال

وأنّ عصافيره قد ماتتْ

منذ زمن بعيد

ولم يبقَ إلاّ الغراب

ناعقاً منذ أربعين عاماً

بخاءِ الخسارةِ والخيانة،

بغينِ الغروبِ والغبار.

 

 

(6)

وهكذا قبل أن أموت

كنتُ ذكياً بما يكفي لأعتذر للغراب

وأعتذر للشتاءِ وللورقةِ البيضاء

وأعتذر للخمرةِ والتشرّدِ والسحرِ والتصوّف

وأعتذر للبلدِ البعيدِ وللمقهى المظلمِ المنعزل

وأعتذر للرمادِ والنار

وأعتذر للشعراء الموتى والأحياء

وأعتذر لليأس

وللسريرِ الذي قادني

من منفى إلى منفى

ومن حرفٍ إلى حرف

وأعتذر للعصافير التي ماتتْ منذ زمن بعيد

وأعتذر للحياةِ وأسباب الحياة

وأعتذر للموتِ مرّةً واحدة

وإلى الأبد!

 

 

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 24/10/2008 22:17:51
صديقي الغالي جبار الخطاط
أجمل التحيات الصادقة لك ولحروفك المضيئة بمحبتها الصافية
سأقرأ نصك بكل سرور إن زودتني حين النشر برابط القصيدة لطفا
دمت محبا كما أنت
أديب كمال الدين
http://www.adeb.netfirms.com
adeeb@live.com.au

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 24/10/2008 20:30:38
في حياتي القادمة

سأقرأ الكثير

من قصائد الشعراء الذين لم يولدوا بعد

علّي أحيط بأسباب الحياة

إلى الأبد. 00اما أناايها الصديق المبدع الكبير فسأقرأ الكثير من أشعارك الضاجة بالابداع والحياة علي أحضى بأسباب الحياة المكتنزة بالشعر والجمال 0
سلمت مبدعا
ودم لاخيك المتطلع لتواصلك معه وأتمنى عليك قراءة نص شعري سأنشره قريبا في وجنات النور تحت عنوان ( أفكار من تراب ) مع وافر ودي 0
جبار عودة الخطاط
jabbarwdah@hotmail.com

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 23/10/2008 22:49:36

الصديق العزيز د. هاشم
السلام عليكم
في صباح أسترالي مشمس قرأت كلمتك الجميلة وما جاء فيها من لطف عميق، فشكرا لك من الاعماق أيها النبيل
دمت صديقا محبا ومبدعا
أديب كمال الدين
http://www.adeb.netfirms.com

الاسم: ]د. هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 23/10/2008 17:19:00
هكذا هو الشعر..والا فلا..بالتكثيف ذا القيمة الشعربة التعبيرية,يفتح شاعرنا النص على صياغات صورية ذهنية لا تحبل الى المدلولات المباشرة للعلامات، وانما الى ابعادها الرمزية . سلمت يداك وانت تخلق الاواصر بين الأشياء عن طريق استنفار طافانها الرمزية .. د. هاشم

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 22/10/2008 22:44:34

الغالي صباح
أمواج محبتك وصلت الى البلد البعيد عذبة كروحك وطيبة كقلبك
شكرا لك وشكرا لها !
أديب كمال الدين
http://www.adeb.netfirms.com

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 22/10/2008 22:40:30
صديقي الشاعر علي الامارة
انتظرت تعليقا كتعليقك من أحد المتلقين. سعيد أن مَن كتبه هو أنت مشيرا الى المقطع الأخير في تعميق مسار القصيدة وصولا الى الذروة. مثل هذه الالتفاتة الرائعة ليست غريبة على شاعر مبدع مثلك. شكرا للطفك ولمحبتك ايضا. وتحياتي الى صديقنا الكاتب المتميز رياض عبد الواحد.
ولموقع النور أهدي باقة ورد لأنه جمع البعيد والقريب في حديقته المضيئة!
أديب كمال الدين
http://www.adeb.netfirms.com

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 22/10/2008 20:23:11
العزيز المبدع اديب كمال الدين تبقى شاعرا بهيا ترصد الالم الانساني وتعبر عنه باعلى درحات الشعرية والصدق بعيدا عن الغموض قريبا من العمق وكعادتك في لم قصائدك في المقطع الاخير منها فقد جمع هذه القصيدة مقطعها الاخير في بوتقة شعرية انسانية وتاريخية جميلة دمت مبدعا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/10/2008 12:50:14
المتدفق بحروفه الوجع،والاغتراب ،ومسكونة بجمرة الشعر المشعه نورا، والقا، وسموا..سلمت وسلمت حروفك...

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 22/10/2008 02:13:22
الصديق الغالي عبد اللطيف
أسعدتني بقلائد محبتك التي ظهرت أوصافا شديدة الجمال. أشكرك من الأعماق على قلائدك النادرة الجميلة التي ترسم في القلب حرفا سعيدا
دمت عذبا كما أنت
دمت محبا
أديب كمال الدين

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 21/10/2008 22:29:21

العزيز أديب كمال الدين

تعرفت عليك في مختلف المواقع الأدبية ، والتقينا في بعض الردود ، ومن خلال نصوصك وجدتك إبنا مطيعا لأمه ، رجلا شهما ، إنسانا جميلا ، وشاعرا متميزا .

تحية لك

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 21/10/2008 14:15:20
كانت كلماتك قطعاً من الماس الجميل صديقي الطيب بلطف البصرة والجنوب: الشاعر منذر عبد الحر..شكراً ولك محبة القلب الذي يكافح ليبقى على قيد الحرف والنقطة في زمن البعد والشتات والقارات التي تتدلّى في آخر الأرض!
أديب كمال الدين
http://www.adeb.netfirms.com
adeeb@live.com.au

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 21/10/2008 11:55:32
الغالية د. هناء
كم يسعدني حرفك الجميل المتدفق طيبةً ومحبةً
شكراً، إذن، لرقة قلبك!
أديب كمال الدين
http://www.adeb.netfirms.com

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 21/10/2008 10:11:10
المبدع المتميز , الشاعر المتجدد أديب كمال الدين , تحياتي إليك , ومحبتي الدائمة , لدي كلام كثير رائع حول تجربتك , بدأت خطواته الأولى وسيرى النور قريبا .. مع كل اعتزازي

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 21/10/2008 09:54:42
شعورك بالغربة والوحدة لا يفارقك ابدا..وروحك تبحث عن السكينة, فهل هذا الهاجس هو تأشيرة المرور حين غادرنا الوطن, أتمنى لك راحة البال.مودتي




5000