.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تيارات / "الخطوة التالية" للملكية الدستورية البحرينية

‬راشد الغائب

تشكيل "جبهة وطنية لتعزيز مبادئ نظام الحكم الملكي الدستوري" هو عنوان الدعوة، التي حملها أحد النواب قبل أيام، للفرقاء السياسيين ومختلف المكونات بالمجتمع البحريني.

هي دعوة للجلوس لبلورة مفهوم الملكية الدستورية، الذي يجهل معناه شريحة واسعة من المواطنين، ومن أبرزهم: أعضاء بمجلس الشورى ومجلس النواب ووزراء وقياديين بجمعيات سياسية!. 

في بداية التحول الديمقراطي بالبحرين، وقبل انتخاب برلمان 2002، تبدّلت لهجة غالبية المسؤولين وقيادات الرأي العام، وأصبحت "الملكية الدستورية" من العبارات المألوفة على اللسان والأذن.

ومع تقادم السنوات، ومرور 8 سنوات على إطلاق صفارة إنطلاق المشروع الاصلاحي، بدأت عبارة "الملكية الدستورية" تغيب شيئا فشيئا، ولم نسمعها في الاذاعة أو التلفزيون، ولم نقرأها في الصحف.

المراجع العليا في البحرين تعد بالتحول التدريجي للملكية الدستورية، إلا أن ذلك يتطلب تعزيز أجواء الثقة المتبادلة بين أطراف المعادلة الوطنية.

وبالعودة لدروس التاريخ، حكمت الملكة "اليزابيث الأولى" انجلترا قبل نحو 400 عام، ولم يكن في زمانها من الممكن على أيّ من مواطنيها الإبحار للخارج "دون الحصول على إذن ملكي" من وريثة التاج البريطاني.

بريطانيا، التجربة الرائدة والملهمة لكثيرين في الحكم الملكي الدستوري، شهدت مخاضا، استمر عقودا للتحوّل من الملكية المطلقة للملكية الدستورية، يُعتبر فيها الملك الدستوري رمزا لوحدة الشعب، يملك ولا يحكم، ويُكلف الأغلبية البرلمانية برئاسة الحكومة.

تُصنف البحرين اليوم بأنها من الدول المتحولة لنظام الملكية الدستورية، والتحوّل التام لهذا النظام الراقي من بين الأنظمة السياسية السائدة لا يتحقق بضغطة زر، أو نتيجة لاجتماع بين قوى من طيف واحد.

أصحاب القرار بحاجة للتوافق حول صيغة لتطوير النظام الديمقراطي، بحيث يعيد الحيوية للواقع السياسي القائم.

ويمكن الاطلاع على التجارب العربية الملكية المتقدمة، كالأردن أو المغرب، لرسم صيغة "الخطوة التالية" للملكية الدستورية البحرينية.

في الأردن لم يكن ممكنا قبل عقود أن يحظى التشكيل الحكومي على ثقة البرلمان، ولكن أجري تعديل دستوري أصبح بموجبه ممكنا للغرفة المنتخبة بالبرلمان الأردني التصويت على منح الثقة أو حجبها عن التشكيل الحكومي وبيانها الوزاري (برنامج الحكومة الذي يتلا أمام البرلمان).

التعديل الدستوري، الذي وسّع من صلاحيات مجلس النواب الأردني، أدخل بتوافق وإقتناع بعد مرور 8 سنوات على صدور الدستور.

كما يتسم التعديل الدستوري بالمرونة المطلوبة، إذ يمكن لمجلس النواب الأردني أن يمنح الثقة للحكومة ويستثني منها وزيرا أو وزراء، مما يوجب عليه اعتزال منصبه

 

‬راشد الغائب


التعليقات




5000