..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القبيلة اولاً ام القانون؟!!

عمار ياسر

لا يختلف اثنان على أن العراق دولة مستقلة لها قوانينها وانظمتها ودستورها الذي يكفل حق اي مواطن كما ان له احكامه الذي تعاقب اي مسيء هذه الأحكام التي شرعت من أجل ان تحمي المواطنين من اي خطر يتعرضون له سواء من قتل او سلب او اختطاف او غيرها من كافة الجرائم 

ويجب أن يكون المواطن قريب جدا من هذه المنظومة واللجوء إليها اذا ما تعرض لأي تهديد هذا ما يجب ان يكون وهذا ما يجب ان تقوم به الدولة من أجل المواطن.


لكننا نرى ان النزعة القبلية لا زالت  قوية ومستمرة بشكل يعطيها  مكانة اكبر من الدولة في نفوس المواطنين فهي من تعمل على أخذ الحقوق بشتى الطرق سواء كان حقاً ام باطل بمجرد ان يستنجد  احد أفراد القبيلة بقبيلته  حتى يهبون لمساعدته .


خصوصاً في المشاكل والنزاعات الاجتماعية التي تحدث في المجتمع  سواء كانت صغيرة ام كبيرة ، الفرد يلجأ إلى قبيلته أولاً قبل أن يلجأ إلى القانون لأخذ حقه وقد تحدث وحدثت مرات كثيرة نرى أن القانون ومن يمثلون القانون يكونون بمعزل عن التدخل في حل هذه النزاعات خوفا من العشائر .


هنا السؤال لماذا لا يلجأ الفرد للقانون أولاً ؟ 

أما لأن القانون في نظر الفرد ضعيف وغير قادر على أخذ حقه من الشخص المعتدي عليه كذلك كما اوضحنا ان القانون يكون بمعزل عن التدخل 

وبالطبع الفرد وحده غير قادر على أخذ حقه اذا لم يسنده افراد قبيلته ،

أو ان الخلل بمن يمثلون القانون وهم الأفراد القائمين على تنفيذه 

اذا كان الخلل بالفرد القائم على تطبيق القانون يمكننا أن نأتي بأفراد أقوياء قادرين على مواجهة التحديات والدخول من أجل حماية المواطن وعدم الوقوف وقفة المتفرج ،

أما اذا كانت القوانين ضعيفة أساسا 

لماذا لا نعمل على إيجاد قوانين قوية تكون بمثابة رادع لما يحصل في المجتمع ونجعل الفرد يرى أن قانون الدولة فوق كل شيء ونجعله خياره الأول والوحيد ،


ولا يمكننا أن نرمي كافة اللوم على القانون والدولة فالفرد ايضا يتحمل الجزء الأكبر من هذه الناحية حيث عليه ان يلجأ للدولة أولاً وان بعض المشاكل لا ترتقي للمستوى الذي يتطلب حدوث نزاع عشائري بقدر ما يتطلب الهدوء والتريث والتصرف بعقل وحكمة ،


ولكي نتخلص من هذه النزعة 

على الدولة أن تفرض هيبتها في كل مكان وسلطتها على الجميع دون إستثناء ان تكون قوية إلى درجة ان الفرد يعيد تفكيره ألف مرة قبل ان يدخل في مثل هذه النزاعات 

ولا شك أننا سمعنا بالكثير من الأبرياء ذهبوا ضحية هذه النزاعات دون ان يكونوا طرفاً فيها

وعلى كافة المثقفين والأدباء والإعلاميين وكل شخص له تأثير من المجتمع ان يعمل على توعية الأفراد وجعلهم بعيدين عن هذه التصرفات التي كلفت المجتمع الكثير

واختتم بهذه المقولة ( ينبغي أن يكون للقانون سلطة على البشر لا أن يكون للبشر سلطة على القانون )

لو طبقت هذه المقولة لأصبح الجميع بخير .

عمار ياسر


التعليقات




5000