.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيام ( الجوبيه ..!! و لأكعدلج على الدرب كعود!!

حامد شهاب

يتذكر كثير من العراقيين يوم كانت رقصة (الجوبية) إحدى السمات المحببة التي كانت تطبع حياة العراقيين في أفراحهم ، وعند التعبير عما يجيش في خواطرهم في الأعراس وفي المناسبات السعيدة!!


وبالرغم من أن رقصة (الجوبية) تعددت أشكالها في بعض المحافظات العراقية ، الا انها بقيت محافظة على عالمها الخاص ،  وتكاد (الجوبية الدليمية) هي الطاغية وهي من بقيت الأقوى تأثيرا والأكثر مقبولية ، لدى قطاع واسع من الجمهور العراقي في مختلف محافظاته !!


وكم تشتاق نفوسنا لو اننا عدنا الى تلك الايام الخوالي التي كنا نشارك فيها ابناء شعبنا أفراحه في المناسبات العائلية والوطنية المختلفة ، يوم يتجمع عدد من الشباب وحتى من كبار السن ممن لديهم خبرة في ادارة تلك الرقصة ، كونها تحتاج الى معرفة عدد (الجوبيات) وما يرافقها من صعود او نزول او دوران او ممارسات رقص بحسب مهارة من يتقدم (الجوبية) ، الذي لابد وان يكون على مستوى عال من الإحتراف ليقود الجمع، ويطرب الأسماع وينشد جمهور الحاضرين، وتجد الجميع في أعلى درجات الفرح والسعادة، يرافقها (الطبل) و (المطبك) أو (المزمار) ، حيث يضيف جلجلتها جمالية ودفقا روحيا هائلا الى النفس العراقية لتصعد روحها الى الأعالي وهي تتودد لو انها طارت مع الهواء ، شعورا منها بأن تلك الدبكات وصوت المزمار ورنة (الطبل) تعيدهم الى الزمن الجميل ، وكأنها التعبير الأمثل عما يجيش في خواطر العراقيين من أيام عزهم وزهوهم..وما كانت أكثرها في تلك السنين العامرة بالمحبة والتآلف والانسجام والمودة ، وكان العراقيين عائلة واحدة لاتفرقها المسافات ولم يعرفوا عن الطائفية وما يفرق الجمع شيئا ، فكانوا إخوة يجمعهم حب العراق وتاريخهم الزاخر بكل معالم الحضارة والابداع والعطاء وكل السمات الخيرة ، وبخاصة غيرة العراقيين وكرمهم اللتان تكاد تكون عالمهم الخاص الذي لايشاركهم كل سكان الكرة الأرضية في تلك الخاصيتين الا ماندر ، وهي أعز ما يمتلكه العراقيون الأصلاء في دواخلهم من سمات!!


وأردنا في تلك المناسبة ان نخفف عن زملائنا ومن يتواجدون معنا في هذا الفضاء العراقي الفسيح، ان نعيد تذكيرهم بـ (رقصة الجوبيه)  فهي مصدر الهامهم وتوقهم الى تلك الأيام الخوالي، وقد كانت لكاتب هذه السطور (صولات) في بعض أنشطتها في عقود خلت ، وما زالت تلك الممارسات باقية في بعض صورها حتى الان، برغم كل مآسي الزمن الغادر الذي أخذ من جرف العراقيين الكثير!!


تعالوا معنا لنردد مع قيصر الطرب العراقي كاظم الساهر وكلمات الشاعر العراقي المبدع كريم العراقي تلك الاغنية التي تترافق مع رقصة (الجوبية)....!!


لأكعدلج على الدرب كعود / كلمات شاعر الحب كريم العراقي غناء كاظم الساهر


 


لأكعد لج على الدرب كعود حـلوة يا أم عـيون السود


لصعـد وأكـطع لج عـنكود و وردة مـن البـسـتـانـي


مرت حلوه بدربي مـرور بـحـر العـيـن الخـد زهـور


شـلال الشـعـر المـنـثـور يـتـلاعـب ع الطـرفـانـي


إلا البيض-الشقر-السمر طياح طياح مـن جـيتهن قلبي ارتـاح


لأكعد بـيـتـج فــلاح   و أزرع ورد و رمــانــي


حامد شهاب


التعليقات




5000