..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من استبداد إلى استبداد و من سجن لآخر و من كذبة لكذبة أخرى

مازن كم الماز

عندما تقرأ استشراق ادوار سعيد لا يمكنك أن تتوقف عن التساؤل عن الطريقة التي ننظر فيها , "كعرب" , "كمسلمين" , "لآخرنا" اليوم و بالأمس عندما كان "أجدادنا" هم الفاتحون و المحتلون و القتلة , سادة الإمبراطورية .. من بين كل الذين قهرهم "أجدادنا" الفاتحون العرب ( استعبدوهم ) كان انعتاق الفرس أسرع من الآخرين : كانوا أول من تحدى أسطورة تفوق الغزاة و استدرجوا مستعبديهم إلى نقاش طويل ملأ الكتب و المجالس عن من هو "الأرقى" : السادة الجدد أم العبيد ( السادة القدامى ) .. كان ذلك أسهل لأن "الفرس" جماعة كبيرة من البشر و ذات تاريخ إمبراطوري عريق في استعباد و احتقار الشعوب الأخرى .. لكن ملايين البشر عانوا يومها بصمت دون حتى أن يلفتوا انتباه أحد و بقيت آلامهم و مأساتهم خارج التاريخ المحفوظ الذي وصلنا .. و ما العنصرية التي نمارسها اليوم تجاه "آخرنا" الكردي أو الأمازيغي و الأقليات الإسلامية , "زنوجنا" , أولاد العبيد و بقاياهم , إلا بقايا استشراق أجدادنا الإمبراطوري القديم .. و الأكثر إدهاشا أننا نمارس هذه العنصرية تجاه الآخرين الذين يعيشون "بيننا" بينما نتحدث عن الاستشراق الغربي ضدنا بكل جدية و بضمير مرتاح أو مستقيل .. "للبروليتاريا" الكثير من "المدافعين" الذين يطمحون "لتمثيلها" و "قيادتها" لتصبح الطبقة الحاكمة , السائدة , السلطة القادمة .. تستطيع البروليتاريا أن تتكلم بل و أن تصرخ أحيانا و تعلن عن آلامها على غير ما يمكن للتابع * أن يفعل ( كما قالت سبيفاك ) .. إنها كثيرة العدد , يزعم الماركسيون أنها "غالبية المجتمع" , لكن المهم أيضا أنها "تعمل" , "تنتج" , أن أخلاقياتها و سلوكياتها و "قيمها" تقع داخل السائد و "المقبول" اجتماعيا , قيم الطبقة الحاكمة حسب ماركس ( عمليا كل الطبقات السائدة منذ أن استعبد الإنسان الإنسان ) .. و عملها هذا بالنسبة لماركس ( المنتج للقيمة الزائدة ) هو مبرر مطالبتها "بالعدالة" أي أن تصبح الطبقة السائدة , الحاكمة , السلطة .. إن احتقار الماركسيين للأكثر تهميشا في المجتمع ليس خافيا على الإطلاق و هو ليس إلا استمرار لاحتقار البرجوازية لها .. يسمونها "البروليتاريا الرثة" , يعني الماركسيون بالبروليتاريا الرثة تماما ما يعنيه النازيون بغير الآريين أو الإسلاميون بالكفار .. احتقار فئات كالعاهرات , صغار المجرمين و اللصوص و أطفال الشوارع و المثليين جنسيا و ذوي الإعاقات الجسدية و العقلية و مدمني المخدرات و صغار المتاجرين بها و المتسولين , لا يقتصر فقط على السلطات القائمة أو رجال الشرطة .. هؤلاء البشر عمليا بلا صوت , بلا هوية , بلا وجود فعليا .. لا أحد فعليا يتحدث عن هؤلاء , بل إن الحديث عن هذه المجموعات بحد ذاته مثير للشبهة و يتحاشاه أي إنسان طموح , "أخلاقي" , و "عاقل" .. يتعرض هؤلاء للمطاردة اليومية و القتل في كثير من الأحيان , على مدار الساعة , في أحيان كثيرة من جيرانهم أو "إخوانهم" المضطهدين الذين يعتبرونهم عبئا على البشرية و مرضا لا شفاء له .. هؤلاء التعساء الذين ولدوا فقط ليعانوا و ليكافحوا من أجل حياة أقل ما يقال فيها أنها غير جديرة بالبشر , يلامون على قدرهم , يعاقبون لذنب لم يقترفوه و يستباحون دون أي وازع أو تردد حتى من قبل من يتحدث عن عالم "أكثر عدلا و إنسانية" .. هل من المنطقي إذن أن نتساءل , إذا افترضنا أننا نعيش في عالم منطقي أو أننا كائنات منطقية أو أن ما نقوله و "نتبادله من أفكار" هو حوار منطقي , لماذا لا يستطيع المهمشون أن يسمعوا أصواتهم و آهاتهم رغم كل هذا الضجيج و الصراخ عن التهميش و الاضطهاد , و عن علاقة التهميش أو الاضطهاد بكل السرديات الكبرى التي تزعم مواجهته , و السبب وراء أن كل تلك السرديات انتهت و تنتهي باضطهادات جديدة و استعبادات جديدة , بطبقات حاكمة جديدة و سجون جديدة ..




مازن كم الماز


التعليقات




5000