..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تربية الجيل.. وتحديات تعدد مصادر التغذية

نايف عبوش

حتى وقت قريب، كانت الأسرة والبيت، هما المصدر الأساسي في تربية وتنشئة الجيل، وغرس القيم الدينية، والأخلاقية، والاجتماعية، في نفوس الناشئة، بالإضافة إلى المحيط الاجتماعي، الذي يُحيط بالجيل في المنزل، وفي الشارع، وفي السوق، والأماكن العامة .

ثم ما لبثت أن جاءت المدرسة، لتكون المصدر الثالث للتغذية، حيث يقضي فيها الطالب جل وقته،ويتزود منها بالمعلومات وفق المنهجية المقررة، بالإضافة إلى ما يقتبسه بالاحتكاك المباشر، من سلوكيات، من معلميه، وزملائه. 

ومع تسارع معطيات التطور، وحلول ثورة الإتصال والمعلوماتية، كأحد أهم إنجازات العصرنة، فقد لعبت وسائل الإعلام، المرئية منها، والمسموعة، والمقروءة، دوراً مؤثراً، فى تغذية الجيل، بانماط شتى من المعارف، والثقافات.

وبدخول الشبكة العنكبوتية للمعلومات (الإنترنت) في الاستخدام، فقد صار مصدر التغذية مفتوحاً أمام الجيل، بكل فئاته العمرية، في كل الاتجاهات، وبدون قيود. وبذلك تعددت مصادر التغذية، وتشعبت وسائلها، وتنوعت معطياتها.

ومن هنا فقد بات الجيل يواجه تحديات معقدة في التلقي، والتزود بمعطيات التثقيف، والتربية، والتعلم،تصل إلى حد التناقض أحياناً، وبالشكل الذي بات يؤثر سلباً في سلوك الجيل، ويفضي به إلى الضياع، واللامبالاة، والتمرد. 

ولذلك يتطلب الأمر من الاسرة، والمدرسة، والكتاب، والمفكرين، والدعاة، وأعمدة القوم، وكل من يعنيهم امر التربية، والتعليم، الإنتباه إلى ضرورة التعامل مع الجيل الجديد، بعقلانية تامة، واستيعاب شامل لمعطيات التطور، وبالشكل الذي يهذب تعامل الجيل مع مصادر التغذية، بوعي مستنير، يمكنه من الانتفاع من كل ماهو إيجابي من معطياتها، وطرح كل ما هو سلبي منها جانباً.

وبذلك نضمن الحفاظ على إعداد جيل متوازن الوعي، وقادرا على التواصل مع روح بيئته، ومرتبطا بجذور اصالته، ومتفاعلا بإيجابية، في نفس الوقت، مع معطيات عصره. 


نايف عبوش


التعليقات




5000