..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسكوت عنه في الحالة العراقية

عمار حميد

الجميع يتذكر الاستقرار النسبي الذي شهده المجتمع العراقي عام 2007 والذي فسح المجال للتركيز على كل ماهو جديد انقطع عنه العراقيون عبر  سنوات العزلة الطويلة من خلال التقليعات الحديثة والمسلسلات ووسائل التواصل الاجتماعي مما جعل قسما منهم خصوصا فئة الشباب يتعاطى مع كل شيء دون تعقل واكتراث للنتائج السلبية التي يمكن ان تنتج عنه مما أدى خلال تلك الفترة الى ظهور فئة من الشباب عرفت بأسم (الجراوي) الذي بدا على مظهرهم نوعا من الميوعة والأنوثة وبما ان المجتمع العراقي يتميز بصفة المحافظة والذكورية فقد رفض مثل هذه الظاهرة واطلق عليهم لفظيا هذه التسمية ، ثم قامت العديد من الجهات المسلحة بأستخدام اسلوب العنف للوقوف بوجه هذه الاتجاه في شكل ونوع الملابس  وحصول جرائم قتل عديدة بحق هؤلاء الشباب ما ادى الى اختفاء هذه الظاهرة او تراجعها خصوصا بعد احداث سقوط الموصل ومعارك تحرير العراق من داعش والان وبعد انتهاء العمليات العسكرية بدأت ظاهرة الشباب المتميع بالعودة وبدأت تنتشر مقاطع فديوية لحفلات اعراس في مناطق مختلفة من بغداد تصور شبابا بملابس وتسريحات شعر غريبة ووجوه تم استخدام مستحضرات التجميل ومبيضات تفتيح البشرة.


ومع استفحال ظاهرة التقليعات النسائية التي أتبعها قسم من الشباب بدأ نوع من انتشار ظاهرة اللواط او الشذوذ الجنسي حيث تدور الكثير من القصص والاحداث عن حالات شجار وصراعات على الشباب المخنثين وانتشار المقاهي الشعبية التي تحتوي هذه الصراعات والمنافسات وحصول أنحرافات في السلوك وعدم الرغبة في النساء والتودد لهؤلاء الشباب بالاضافة لحدوث جلسات فصل عشائري بسبب حدوث حالات اغتصاب لشباب من قبل شباب آخرين وهذه الاحداث كلها تحدث خلف ستار من التعتيم والتكتم عليه بالاضافة الى عدم ايجاد معالجات له او دراسة الاسباب التي ادت الى انتشار مثل هذه السلوكيات.


من غير المستبعد ان انتشار البطالة والمخدرات وغياب المعيل نتيجة العمليات الارهابية والعسكرية المتواصلة على مدى خمسة عشر عاما الماضية هي السبب الرئيسي لظهور هذه السلوكيات المنحرفة في المقابل تقف الحكومة موقف المتجاهل ووضع هذه الحالة ضمن دائرة المسكوت عنه امام ضياع وتهتك المجتمع العراقي بهذه الطريقة خصوصا فئة الشباب .


واخيرا انقل ما كتبه علي الوردي في كتابه (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث) حيث يتحدث عن انتشار ظاهرة اللواط والشذوذ الجنسي في بغداد خلال فترة الحكم العثماني حتى وصل الامر بالقنصل الفرنسي آنذاك بوصف المدينة بأنها عامورة الجديدة كناية عن مدينة عامورة مدينة النبي لوط التي ذكرت في كتاب العهد القديم* فهل سيسجل قدرنا الحزين المتواصل ان تحمل بغداد ذات التسمية في القرن الواحد والعشرين دون ان نفعل شيئا ما؟


·       لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث / الجزء الثالث



عمار حميد


التعليقات




5000