..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ناقوس... الخطر يهدد مستقبل الموظف العراقي

محمد السوداني

•- الزيادة التي أقرتها الحكومة بعد مخاض طويل إعادة هيبت الموظف العراقي ولكن ؟!.

•- المعلم يمثل أكثر الشرائح المسحوقة في المجتمع العراقي حصرا".

•-  (صندوق النقد الولي) مؤسسة راحت تتهكم في رسم خارطة النهوض لمستقبل العراق و وعبت  سنان رماحها لرجم كل ما يخدم المجتمع العراقي .

•-  تأجيل الزيادة خطر يهدد مستقبل الموظف العراقي لان هناك ارتفاعا" كبيرا" في أسعار السوق العراقية .

 

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن موضوع تأجيل زيادة رواتب موظفي الدولة وما نجمت عنه من تصريحات حول إعادة الرواتب لوضعها السابق ، وقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة ذلك الموضوع من خلال عرض توضيحات المسؤولين بعد أن استبشرت الأسرة العراقية بولوج  فترة استنشاق نقية و تنفست  نفحات الأمل والخروج من عتمة الظلم والفقر في الماضي والشعور الوجداني بأهمية  وحقيقة التطور الاجتماعي والاقتصادي بالنسبة للأسرة العراقية .

 فالمعانات في الفترة السابقة وحتى الفترة التي تلتها لم  يتنفس فيها المواطن السعداء ربما بسبب الولادة المتعسرة للعراق الجديد بعد مرحلة التغيير ودوامة الخروج من آثار الفوضى العارمة التي عمت البلاد إزاء تلك المرحلة ، وقد اتخذت الحكومة خطوات ايجابية ومنها زيادة رواتب موظفي الدولة على الرغم من تأخر القرار لمدة (5) أعوام وهذا أمر بديهي لان عملية البناء والأعمار  ابتدأت من الصفر وهناك مشاكل ومعوقات واجهتها الحكومة خلال المرحلة  المنصرمة واستطاعت وبزمن قياسي إعادة ما دمر إلى أفضل حال .

 فالزيادة التي أقرتها الحكومة بعد مخاض طويل إعادة هيبت الموظف العراقي ولا سيما الطبقات المسحوقة (كالمعلم ) على سبيل المثال كونه أكثر الشرائح تضررا في الماضي وحتى في الوقت الحاضر لأنه يمثل قاعدة عريضة يزج من خلالها طاقات وكوادر مبدعة  ومتميزة تخدم المجتمع  بكل المجالات .

 ولكن وبعد فترة  الانفراج المتأخرة و تعب الانتظار الطويل وبسبب الضغوطات التعسفية (لصندوق النقد الدولي ) على الحكومة في تقييد العراق بالاتفاقية المالية التي تحتم على العراق تسديد الديون المترتبة عليه والتي تقدر ب(120) مليار دولار حتى نهاية هذا العام في 13/12/2008 أي نهاية هذه الاتفاقية وبعدها يمكن أن تتصرف الحكومة بأموالها وميزانيتها وهي لا تعي حجم  المعانات التي يتعرض لها المواطن العراقي بفعل الدمار الذي شهدته البلاد بسبب توالي الحروب والأحداث ، حيث وضعت هذه الاتفاقية  الحكومة في مأزق كبير لأسباب متعددة  منها :

أولا: إن الحكومة اتخذت هذا القرار قبل أن تضع مخرجا لنزع  قيود  تلك الاتفاقية مع (صندوق النقد الدولي ) .

 وثانيا : فان  الحكومة ستكون مسؤولة  عن قراراتها اتجاه الرأي العام .

 و ثالثا : فان هناك ارتفاع كبير في أسعار السوق العراقية .

وهذا أمر من الصعوبة  السيطرة عليه ، فلو أعيد النظر بهذا القرار فان المشكلة ستكون ضربة  قاصمة  بحق الموظف العراقي ،  وعلى خلفية ذلك القرار كانت هناك ردود  أفعال لدى الشارع العراقي نظرا لسخونة الموقف وأهميته ،(( فصندوق النقد الدولي)) تلك المؤسسة العالمية لم تأخذ على عاتقها  عملية التطور التي يمر به العراق من مرحلة إلى أخرى لغرض تحسين الأوضاع الاقتصادية  للبلد والحكومة العراقية تسعى جاهدة لأجل ذلك إلا أن تلك المؤسسات الخارجية ربما لا تعرف طبيعة وحجم تلك المعانات التي شرخت صورة الموظف العراقي الذي يعتبر قاعدة رصينة  للبناء والتقدم ، ومن جانب آخر فان تلك المؤسسة الصماء لا تنظر إلى العراق كبلد بدا يهف وريقاته المتيبسة  ليلف أشنت الحرية والتجدد وإنما فريسة ممتلئة تنهش بلحمه  وتتحكم بقراراته ومقدراته  وبدلا من أن تساهم في بناءه راحت تتهكم في رسم خارطة النهوض لمستقبل العراق و وعبت  سنان رماحها لرجم كل ما يخدم المجتمع العراقي وهذا هو التناقض بعينه ،  فالمواطن حتما سيكون هو الضحية لان صعوبات الحياة وإمكانية مجارات الغلاء الفاحش للسوق بدأت بوادرها في ضعضعت  المستوى  المعيشي للإنسان العراقي ، فالدخل الشهري للموظف العراقي حتى الآن لم يتخطى مقدار الدخل الشهري لموظفي الدول المجاورة الضعيفة .

على الرغم من وجود بعض الفوارق الكبيرة بين وزارة وأخرى فبعض الوزارات  يتراوح مقدار رواتبها ما بين (100$-400$)شهريا وأخرى بلغت ذروتها ما بين (400$- 800$)شهريا  أو ربما أكثر حسب نسبة الرواتب السابقة ، أما الآن وبعد أقرار الزيادة فان هناك ارتفاع تدريجي يقدر ما بين (200$-600$) في بعض الوزارات و(600$-1000$) أو أكثر في وزارات أخرى،  لذا فان هناك عملية تفاضل وتمايز بين فئة وأخرى وبالتالي فان العبء سيكون مصير الطبقات المسحوقة واقصد (المعلم)وستكون المعانات أسوء مما كانت . ويمكن القول إن الموظف قد ينصاع لكل تلك القرارات  ولكن هل يمكن السيطرة  على السوق ؟؟.

 لا اعتقد ذلك لان الأمر بغاية الصعوبة فالتجارة الحالية غير خاضعة للرقابة والتاجر الآن  يتلاعب بالسوق كما يشاء وليست هناك أي ضوابط وشروط في عملية الاستيراد وبالتالي فان الأسعار الحقيقية يجهلها حتى المسؤول .

 وأيضا هناك مشكلة ((ألضرائب))  حيث شكا الكثير من التجار العراقيين من ارتفاع الرسوم الكمر كية على السلع المستوردة إلى ضعف أسعار تلك السلع مما سببت ارتفاعا كبيرا في أسعارها وهذا حتما  يشكل عائقا أمام إمكانية خفض الأسعار والسيطرة على السوق  فلا يجد التاجر سوى المستهلك ((للتعويض )) بدليل إن أسعار السلع بدأت بالتصاعد شيئا فشيئا قبل حتى صرف الزيادة ،إذا فهناك من يترقب لإمكانية زيادة رواتب الموظفين كي يمتهن الفرصة المناسبة لإشعال السوق  ويبقى المتضرر الوحيد هو الموظف البسيط ، ولو كانت هناك سيطرة حقيقية على  السوق لاستطاع المواطن تامين احتياجاته الأساسية دون النظر إلى تلك الزيادة أو عدمها ، كما إن على المسؤولين معالجة هذا الموضوع بأسرع ما يمكن ،كونه يضع المواطن أمام رؤيا واضحة  لقرارات الحكومة التي ينتظرها بشغف شديد ويعلق عليها آماله المستقبلية دون أن تحددها المؤسسات الخارجية ك((صندوق النقد الدولي )) ، لذا نحن نأمل أن يسري ذلك القرار دون تراجع وان ينعم المواطن العراقي بتلك الزيادة لأنه حق من حقوقه المشروعة وإلا فان المسالة ستتحول إلى كارثة إنسانية كبيرة  .

 

 

محمد السوداني


التعليقات

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 20/10/2008 09:58:04
الاخ العزيز سلام نوري
اشكرك صديقي على صباحك الجميل نامل ان يسمع صوت الحق عبر بوابة النور كما هو عهدنا بها
شكرا يا ربيع الكلمة
الكاتب
محمد السوداني

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 20/10/2008 06:04:33
صح لسانك صاحبي
نعم كل كادونته صحيح
ولابد من ان يقرأ مقالك الجميل الناس المعنيين
كل الود




5000