..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حــديث ســاخــــــــــن نحن بحاجة الى قائــد وليـس رئيس وزراء توافقي !!

نهاد شكر الحديثي

• *كتب الصحفي الكبير الراحل علي امين يوما قائلا( سانتخبه لانه يؤمن بحرية الصحافة ويعرف ان الحرية تمنع الحاكم من التمادي في طغيانه، سانتخبه لاني اطمئن على نفسي وعلى بلدي والصولجان في يده) -- ايها السادة ، نحن بحاجـة الى قائـد ،واساس القيادة هو ان تكون سباقا" وقدوة حسنة للاخرين، القيادة تتضمن تحديد المشاكل الكامنة والاستعداد لها ووضع الحلول لها قبل ان تحدث وتصبح كارثة،القائد الناجح يحلل ويخطط، ويعدل الخطة لتكيف مع الظروف والفرص المستجدة، بلدنا ومحافظتــنا تحتاج في هذه الفترة العصيبة الى قيادة تجيد التعامل مع الأزمات، القيادة ليست مجرد كلمة تقال انما هي اتخاذ قرارات واجراءات فعالة في الوقت المناسب،القيادة ليست صلاحيات فحسـب بل هي القدرة على الابداع ، 

• نعم— نظامنا الاداري الحالي، فيه ازدواجية في الروتين وتعطيل مصالح الناس،وهناك ضعف كبير بين حلقات القيادات العليا والدنيا ، غياب و ضعف الرقابة الشعبية والمساءلة علي أداء الأجهزة الوظيفية ،الدعوة الى تغيير القيادات الادارية

 نعم— نظامنا الاداري الحالي، فيه ازدواجية في الروتين وتعطيل مصالح الناس،وهناك ضعف كبير بين حلقات القيادات العليا والدنيا ، غياب و ضعف الرقابة الشعبية والمساءلة علي أداء الأجهزة الوظيفية ،الدعوة الى تغيير القيادات الادارية 

الهدف الاساس فهو تغيـير الثقافة التي تحرك هذه القيادات وماينضح عنها من سلوك محبط ،وان من يسمونهم ( هيئات أدارية) و (قيادات أدارية ) في زمانـنا الأن علمهم بالأدارة كعلمي بالفلك!!. هذه حقيقة يعلم بها ويعرفها كل الشعب ، فنحن شعب نقتل الكفاءات ونضحي بهم لأجل المتزلفين !! كيف نبني العراق ... كيف نبني المجتمع ... كيف نبني الأجيال ... كيف نبني الشباب ... كيف نبني القيم والمبادئ والأخلاق والتربية،كيف نقود الحياة الادارية العراقية الوطنية الشاملة ، انها مهمات القيادة وليس مدراء ومسؤولين يتحركون على كراسي المنصب الدوارة، ورحم الله امرىء عرف  (اذا رأيتمونيقـدر قيادته، ورحم الله امرىء ردد مقولة الفاروق عمر(رض) على باطل فقوموني، واطيعوني مأطعت الله ورسوله)، وانطقوا يأولى الآلباب ---- والبقية تعرفونها-

* (الحق فوق القانون.. والأمة فوق الحكومة) صرخة قالها سعد زغلول اهتزت بها المنابر في زمانه وتوقفت بعد مماته! وقبلها صرخة الأمام علي (رض) بالمسلمين محـذرا ( لاتخــشوا طريق الحـق لكثرة سالــكيه)، ولمئات السنين حكم القانون حياتنا بعد البعثة النبوية الشريفة ،وعهد الخلفاء الراشدين وكبار صحابة الرسول الاعظم(ص) ولكن القانون بدء يتراجع تدريجيا بعد ان طغى السيف على القانون ، وطغى السفهاء على العقلاء والحكماء ، وبدأت شوارعنا تمتلىء بالمتسكعين والأميـين وارباب السوابق ، وتقهقر القانون بســبب ضعف الجهاز الأمني وغياب المهنية عنه وارتدى ملبس الشرطة كل من هب ودب فتدحرجت الشهادة والتخصص والفكر الأنساني والمهني بين الأقدام، وتقهقر القانون ايضا لضعف القضاة وخشيتهم من الأغتيال او حبا للمال فتضيع الحقائق وتــقيد ضـد مجهول!!.

/ يتكلمون عن المناصب والمكاسب ، ويتقاسمون حصصهم في الوزارات والهيئات المستقلة لتثمر الأمور اختيار رئيس وزراء وفق اتفاق سياسي ضمن لعبة الاحزاب الكبيرة الفائزة بالانتخابات ولم يبالوا بالفوضى العارمة التي تعم البلاد ، والفساد المستشري في كافة مؤسسات الدولة ومرافقها العامة كما لم يتحسسوا نبض الشارع العراقي الغاضب والتظاهرات العارمة في وسط وجنوب العراق ، هذا الشعب الباحث عن عمل ولقمة عيش رغيدة ،يواجه خدمات مضمحله وتكاد تكون معدومة في الكهرباء والصحة والتربيه والتعليم ورداءة البطاقة التموينية

حكوماتنا منذ الاحتلال وحتى هذه اللحظة لم تزرع الا البؤس والحرمان في المجتمع العراقي وفرقته طائفيا ، نحن نفتقد الأمن والأمان وتعاني انتشار العصابات المسلحة وخفافيش الظلام وتزايدت المتاجرة بالحرام والسرقة وعمليات الاغتيال في وضح النهار حتى بات المواطن لا يأمن على ماله وعرضه في بيوت مقفلة أمنه ناهيك عن السلاح المنتشر بيد العصابات والقوى العشائرية التي لا يحكمها القانون والعرف العشائري الأصيل 

• ونسأل (قادة) العراق الجديد، لمن قرأوا ؟ وبمن اقـتدوا؟ كيف بنوا نهجهم السياسي والقومي ؟ وماذا حققوا للشعب طيلة السنوات العشر الماضية؟ خراب ودمار وفساد واذلال للشعب وحرمان واعتقالات كيدية وسوء الخدمات وتزوير شهادات – الخ والقائمة تطول في سوء الادارة بعيدا جدا عن مفاهيم القيادة !! والربيع العربي الذي قاد تغيرات في تونس واليمن ومصر وسوريا الان، مــدعــو لــديارنا العراقية عبر صناديق الانتخابات النزيهة ولفظ جميع المهيمنين على القرار الحكومي الأن ، ويجب تصعيد النفس القومي الذي يلغي الطائفية ، وان لاينخدع الشعب بلعبة انتخابية ، وعليه ان يلفظ بقوة الفاسدين والمزورين وسارقي قوت الشعب ومهربي الاموال الى الخارج، يجب على الشعب ان يلفظ اولئك الذين يراهم عبر شاشات الفضائية فقط، واستحلفهم بالله القدير ان لايستكينوا لدموع وتزلفات الحرباء التي تبرز في ليال الانتخابات، فياشعبي لاتنسوا ساحة التحرير والفظوا الرموز الفاسدة التي لم تحقق لكم الا المجاعة والحرمان والتشرد بلا مأوى – واتمنى ان تفعلوا وترفضوا الاستكانة والخنوع وتبصموا للكفاءة لمن يتمتع بينكم بحضوة بعيدا عن العمائم والطائفية لنؤسس عراقا متراصا حرا ، وندعو الله ان يحقق امانينا بالعمل الصالح والاختيار الصحيح- 

في ضل هذه الأوضاع نبحث عن قيادة حكيمة رشيدة تضرب بشدة وقسوة ولا تفرق بين المواطنين الا بالتقوى والعمل الصالح ، حكوماتنا لا تحترم الدستور ولا تمتثل للقانون ، وتترفع عن الديمقراطية الحقيقية وتلتزم البيروقراطية الحكومية والحزبية ، وهكذا لا نبني مجتمعا مثاليا متقدما كما هو الشأن في البلدان الديمقراطيه الأخرى


نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000