..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استغلال المسئولين لصبر المواطنين

ابتسام يوسف الطاهر

حين تخلت الدولة عن المواطن في عز ازماته التي تسببت بها تلك الدولة، خاصة في التسعينات من القرن المنصرم وخلال الحصار الذي فرض على الشعب العراقي، لم يكن امام المواطن سوى ابتداع الوسائل للاعتماد على نفسه بوضع حلول (مؤقتة) لتسهيل اموره الحياتية لحين نهوض الدولة لقيامها بواجبها بتوفير المستلزمات البديهية لذلك المواطن .

وبما ان( الحاجة أم الاختراع ) ابتدع العراقي وسيلة كان يتأمل ان تكون مؤقتة لبضع سنوات فقط ! فأستخدم محركات صغيرة لتوليد الطاقة الكهربائية وهكذا اقتنى كل بيت مولدة صغيرة يستخدمها بساعات انقطاع الكهرباء( الوطنية) برغم مما تسببه تلك المحركات من كارثة على البيئة بالدخان الذي ينفثه والحرارة التي تسببها، هذا اذا تجاهلنا الضوضاء التي تخترق السمع والاعصاب .. وحين طالت (الحسبة ) وتعدت العقود استغل البعض تلك الحالة وجعل منها سببا للاسترزاق فاقتنوا مولدات ضخمة ونصبوها في كل شارع لبيع بضع(كيلوات كهرباء) على كل بيت لبضع ساعات في النهار ومثلها في الليل متجاهلين كوارثها على الصحة والبيئة ، وبعدها اضطر بعض المواطنين على إقتناء اكثر من محرك صغير لتشغيلها بالتناوب وهكذا تضاعفت الحرارة وتضاعفت كمية الدخان الذي تنفثه معها وتضاعفت الضوضاء والأصوات المؤذية التي تنطلق من تلك المحركات . يئس المواطن او تناسى أن هناك دولة وسلّم امره لله لعل الفرج يأتي يوما وينعم بالكهرباء كباقي البشر الـ (غير المغضوب عليهم ولا الظالين). لذا تأمل خيرا بالتغيير وتنفس الصعداء بعد الخلاص من تلك العصابة التي حولت البلد لسجن كبير وشوارعها لجحيم لو عرفه دانتي لما لجأ للخيال. لكنه فوجئ بالسنوات تقضم عمره واحلامه وأمله باحترام حقوقه.. فقد تضائلت الساعات (الوطنية) بل تكاد تتلاشى ، ووزير الكهرباء يصرح بلا حرج بان لا أمل بجعل الكهرباء معقولة او على الأقل بمستوى ما هي عليه في الدول الأقل غنى من العراق مثل الاردن مثلا! واذا تمنن علينا يؤكد أنها ممكن تكون أحسن بعد ست او سبع سنوات!!!؟ هذا بالرغم من المليارات التي خصصت وتخصص لتلك الوزارة ! اين ذهبت او تذهب تلك المليارات؟ حتى الماء تلاشى هو الاخر فالمضخات الصغيرة التي كانت تسحب لهم بضع قطرات تبلل شفاههم ، لاجدوى منها بلا كهرباء ، واحيانا تستسلم لقدراتها المحدودة وتعجز عن سحب تلك القطرات حتى بوجود السيدة الكهرباء، فتجف بشرة الاطفال ونراهم شاحبين وشفاههم بيضاء عطشا وتعبا، والمسئولون عن الماء يبشرونا "ان مشكلة الماء ممكن أن تحل في عام 2030! يعني لتموت أجيال أخرى او ينقرض شعب العراق لحين حل تلك المشكلة! (الله واكبر) لماذا لا يتعلموا من الدول التي حولت مياه البحر صالحا للشرب؟ والسماء هي الأخرى  نسيت أن المطر هو زخات ماء فصارت تمطر غبارا يضفي شحوبا على كل الكائنات الحية وغير الحية في بلدنا الحبيب.

كل ذلك والمسؤولين في وزارة الزراعة والبيئة والتخطيط .. الخ ، ناموا رغد او (حطو على هذه طين وعلى الاخرى عجين ) كما يقولون غير مبالين بتلك السلسلة من الخيبات التي تضغط على جسد المواطن المتعب، فلا هم استقالوا لخيبتهم وفشلهم بأبسط الاختبارات ، ولا هم استعانوا بمن لهم خبرة على الأقل بالأخوة من دولة الإمارات التي تحولت خلال بضع سنوات من صحراء الى بساتين غناء!

 فلا نندهش لو انهار المواطن يوما وحينها ستنهار كل الوزارات ! فعلى ماذا سيستوزرون ؟على أسراب الجراد أو الصراصير أم  على الفئران التي صارت تسرح وتمرح في منازلنا ؟!! ابعد كل ذلك ينتظرون أن ننتخب تلك الكتل والتيارات والجبهات التي لم تخدم غير أرصدتها؟!.

في شمالنا الحبيب في كردستان العراق توصل المسئولون هناك لبعض الحلول فجعلوا المولدات الضخمة تخضع لشروط صحية ويشترط وضعها في أماكن لا تؤثر على المواطن ، حتى الساعات التي تمنح بها الطاقة الكهربائية تحدد من قبل المسؤولين هناك  لماذا لا يفعل المسؤولين الشئ ذاته في بغداد العاصمة؟ لا اعتقد ان الموضوع في غاية التعقيد لو طبقوه لحين توفير الطاقة الكهربائية وبشكل انساني كما في باقي بلدان العالم. فيا ايها المسؤولون ، ان للصبر حدود لو تدرون، فسارعوا واعملو بضمير لخدمة المواطنين من اجل استمرار وزاراتكم الى يوم تبعثون.

 

 

تموز 2008

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: راجحه عبود
التاريخ: 09/06/2009 16:20:21
العزيزه ابتسام سلمت يداك وكما قلتي لاحياء لمن تنادي
مودتي لك

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 04/11/2008 12:18:48
شكرا ايها الاخوة لمروركم وتعليقاتكم..وللاخت زينب اقول لقد كتبت سابقا وكتب الكثيرون عن شمسنا الحارقة والتي ممكن ان نستخدمها لتوليد الطاقة الشمسية، عن رياحنا المتربة والتي بدلا من تركها تعمي العيون، نستخدمها كما هو الحال في هولاندا وفي بلدان الرياح التي استخدموها لتوليد الطاقة من خلال التوربينات او المراوح العملاقة كل وحدة منها توفر الكهرباء لحي كامل بدلا من المولدات المرعبة بتلوثها للبيئة وبالضوضاء التي تسطل الناس. لكن ناديت ولا حياة ولا حياء لمن ننادي!! قبلا اقترحت على الاخت الحبيبة حذام ان يطلع كل شعب العراق بمظاهرة يحملوا معها اللالاة او الفوانيس ويكسروها امام بيت وزير الكهرباء..فليس من المعقول ان يكون هذا الموضوع اقل اهمية من اعتقال احد اعضاء هذا التيار او ذاك..فالتيار الكهربائي هو اهم من تلك التيارات التي لم تجلب لنا غير الاذى والخراب وهي تكمل مشوار النظام السابق بانانيته وتخريبه الارض والانسان.

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 01/11/2008 15:27:45
الاخت ابتسام تحيةطيبة
عزيزتي تعالي شوفي العالم وين عايش وبالعراق وين عايشين لانشعر بالكهرباء وانقطاعاتها ويفتخروم السويدين كل هل الخير من نفط العراق ؟؟ وتعرفيم كيف يولودوا بالسويد الكهرباء ؟؟ على مراوح موجودة بالساحات تتحرك وتولد الطاقة الكهربائية
عيوني المالكي مو قاسض السويد رجغولما العراقين وتعالوا اشتغلوا بمشاريع بالعراق الله ويديهم خليي يوفر عمو المالكي الكهرباء ويستورد المراوح لتعيش بغداد في ضياء مو هو وربعة عايشين بنعيم الكهرباء وولد الخايبة ظلام في ظلام ومن الله التوفيق
تحياتي
زينب بابان
السويد

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 01/11/2008 02:44:45
الاخت والصديقة او كما يحلو لي ان ادعوك بكلمة (حب وينك؟) ...
حبيبتي الغالية اشتقت لك حقيقة ويبدو نبوئتي تحققت وصرت احاورك من خلال النور فلاتلفون ولا رسالة ولااي شيء وصل منك من مدة ..
غاليتي ارجو ان يصل صوتك لمن يهمه الامر ودمت متالقة هناك وهنا...

الاسم: مروة العميدي
التاريخ: 19/10/2008 20:03:58
انا انصح المسؤول العراقي الى النزول الى الشارع العراقي والاحتكاك المباشر بالمواطن لو جرى هذا في العراق صدقوني العراق يرتاح ليس لسبب ما بل لان المسؤول سوف يرى بعينه المشاكل والمعانات الحقيقية التي اثقلت كاهل المواطن البسيط هذا ماندعو له التمسك بحقوق المواطن والعمل بها ودمتي غالية سيدتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 18/10/2008 22:30:29
الأخت الفاضلة أبتسام الطاهر

كلما يمر أسم الطاهر من أمامي أتذكر جهاد هذه العائلة وتضحياتها ومحنتها وغربتها والتي لاز الت مستمرة الى الأن حتى تعود الأبتسامة الى شفاه الوطن.

دمت لنا أختا ومعلمة ومرشدة

مع ارق المنى

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/10/2008 16:34:40
سيدتي الرائعة ابتسام
المولد والفانوس هم شعار العلم العراقي في المستقبل
طوبى للتكنوقراط
وعاش المولد؟؟؟؟؟؟




5000