..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءات في السيرة الشعرية لصدى الروضتين

ميثم العتابي

لم ترتكز صدى الروضتين على القصيدة وحدها في ايضاح معالم النص الشعري، بل انها حاولت جاهدة في ثنايا أعدادها تسليط الضوء على الحركة الشعرية من خلال الاعتماد على الرؤيا والتحليل الانطباعي الموضوعي، وتمثل ذلك جليا في الدراسات النقدية، ولقاءات المبدعين، والحواريات المفعمة بالروح الشعرية الخلاقة.

لتكون مفهوما خاصا عبر اشتغالات مشغلها النقدي الحريص على تتبع أثر النص في تكويناته الأولى وأثره لدى التلقي.

ففي العدد التجريبي وعلى الصفحة الأولى جاءت قصيدة (في محراب النبوة) وقد تغنت هذه القصيدة بحب سيد الكائنات المصطفى (ص) كما جاء في مطلعها:

محمد.... ياسنا العاشقين

يا أبا الاحرار يا صوت الأباء

عشقناك حرا أبيت الخنوع

        عشقناك ثــــورة رب السماء

كما جاء في العدد (1) قصيدة (مناجاة)، وفي العدد (2) كانت قصيدة للشاعر تيسير الأسدي بعنوان (مؤرخة) لمناسبة صدور العدد الأول من جريدة صدى الروضتين، والتي قال في طلعها:

كربلاء تزهو لعين الناظرين

        {ادخلوها بســــــلام آمنين}

وفي العدد (4) وعلى صفحة الادبيات جاءت قصيدة (الصديقة الزهراء) للشاعر الشيخ عبد المنعم الفرطوسي جاء في مطلعها:

شجون تستهل لها الدموع

وتحرق من لواعجها الضلوع

اما قصيدة (أم الدنا) للشاعر الاستاذ موسى جعفر المعمار في (العدد 5) وفيها:

احضني يا جنة الكون احضني

كل عشاقك عشقي في دم

وفي العدد نفسه نجد قصيدة (الملكوت الزاهر) للشاعر الاستاذ محمد سعيد الحبشي، وقصيدة (صفات الوحي فوق المقال) للحاج علي الغانمي في العدد (7)، اما العدد (8) زينت ثناياه قصيدة (الى بطل الاسلام الخالد) في ذكرى ولادة أمير المؤمنين (ع) للشاعر رضا الخفاجي جاء فيها:

نفس تهيم وفي الهيام مآثر

فترى سجيتها تجود وتثمر

وتعب من ألق الصبابة زادها

        كيما تواصل سعيها وتؤثر

في حين نجد موضوع (فتح خيبر وبطولة أمير المؤمنين عليه السلام) والذي جاءت في سياقه قصيدة للشيخ الآزري (رحمه الله) قال فيها:

وكان علي أرمد العين يبتغي

دواء فلما يحس مداويا

شفاه رسول الله منه بتفلة

فبورك مرقيا وبورك راقيا

أما في العدد الاحتفالي ذاته جاءت قصيدة (علي بين السيف والمنبر) للشاعر احمد صالح السلامي، وفي سياق موضوع خاص بمناسبة ولادة امام المتقين وبطل الاسلام علي بن أبي طالب (ع) جاءت أبيات للامام أمير المؤمنين عليه السلام:

وأعجب من ذاك في أمركم

        عجائب في الحجر الملصقِ

بكف الذي قام في جنبه

        الى الصابر الصادق المتقي

وفي العدد ذاته نجد قصيدة (علي القرآن الناطق) للشاعر طاهر المرعبي الكربلائي، وقصيدة (بشرى قريش) للشاعر المهندس عبد المعين محمد صادق الهر والتي جاء في مطلعها:

من كربلاء المجد والعلياء

        يرقى الى كبد السماء ندائي

الله اكبر ياجماهيري اشهدي

        انا لقد عدنا الى الاضواء

وزينت صفحات صدى الروضتين القصيدة العينية للشاعر الكبير المرحوم عبد الباقي العمري في العدد (8)، اما العدد (10) جاءت فيه قصيدتان إحداهما عنونت (إلى خامس أهل الكساء) للشاعر رضا الخفاجي، وقصيدة أخرى بعنوان (يا يوم ما جاد الزمان بمثله) للشاعر الشيخ علي الغانمي، كما جاءت بعض أبيات في موضوع عن الكميت شاعر العقيدة في العدد (14)، وأبيات أخرى مع موضوع علاء الدين الشفهيني في العدد (15) والتي يقول في مطلعها:

وأخو العزام بهيجة الذكر

ابكي اشتياقا كلما ذكروا

اما العدد (16) فضم قصيدة للشاعر الشيخ كريم القريشي، وفي العدد ذاته قصيدة (مجدد الاحكام) للأديب الحاج محمد علي حسين الكربلائي والذي أرخ فيها وفاة المرحوم آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (قدس سره) والتي يقول في مطلعها:

يـــا نازلين بتربـــــه لاتعجلوا

        في دفن من هو كهف اهل الضاد

امجدد الاحكام طاب بك الثرى

        أو هل يوارى عـــــــالي الأطراد

للحاج محمد حسن أبو المحاسن موضوع نشر في العدد (17) مع أبيات من شعره (رحمه الله)، كما ضم العدد نفسه قصيدتين احداها للشاعر الحاج عودة ضاحي التميمي (القمر المسجى) وقصيدة (الفارس الذي لم يرتحل) للشاعر محمد علي الخفاجي جاء فيها:

بين يدي سيده الحسين

أعطى ضياء العين

بين يدي سيده الحسين

صلى بلا يدين

تلك القصيدة التي القيت في صحن ابي الفضل العباس قبل ثلاثين عاما او يزيد كما ضم العدد نفسه، موضوع شذرات وقصيدة شعبية للشاعر أحمد السلطاني.

وفي موضوع قراءة في الأدب الدعائي عند الامام السجاد (ع) نجده قد حوى بضعة أبيات، وقصيدة (الملاذ) المهداة الى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، للشاعر خالد الخزاعي في العدد (19)، اما قصيدة (يا وارف الظل) للشاعر علي الشيخ جعفر في العدد (20) والتي يقول في مطلعها:

ماذا علي هُديت ام لم تهتدِ

        فــأنــا بغير أئـــمتي لا أقــتدي

فيهم عرفت الله جل جلاله

        وبهم هديت الى الصراط الارشد

اما قصيدة (قمر العشيرة) للشاعر عبد الحسين خلف الدعمي نجدها في العدد(21)، (ولاية علي في القرآن) موضوع للكاتب أحمد هاشم حوى القصيدة العينية للشاعر الكبير عبد الباقي العمري في العدد (22) ومطلعها:

انت العلي الذي فوق العلا رفعا

ببطن مكة وسط البيت إذ وضعا

سمتك امك بنت الليث حيدرة

        اكـــــرم بلبوة ليث انجبت سبعا

وقصيدة بمناسبة ذكرى ولادة سيد الموحدين للشيخ حسين النجفي، اما قصيدة (مواسم الحناء) فهي للشاعر السيد طاهر المرعبي الحسيني في العدد (22) ايضا، وقصيدة (الى قمر بني هاشم في يوم ميلاده المبارك) للشاعر رضا الخفاجي في العدد (24)، قصيدة (كربلاء) للشاعر محسن أبو الحب، وقصيدة الطف للشاعر السيد طاهر المرعبي نجدها في العدد (24) ايضا.

(في رحاب ابي طالب) قصيدة للشاعر الحاج عودة ضاحي التميمي في العدد (25) وفيها يقول:

ببيت تسامى في رحاب السؤدد

        ليشع من الكون مجدا في غد

بيت تكلله المروءة والسنـــا

        وتلفه الصلوات في ليل ندي

و(من وحي كربلاء) قصيدة للشاعر (اسماعيل الوائلي)، اما قصيدة (الروضتين) للشاعرة حوراء الطائي فكانت في العدد (28) قصيدة (تأريخنا) للشاعر طاهر الشيخ حمزة الزبيدي في العدد (32) كما تنوعت القصائد في العدد (33) ومنها قصيدة (ياكربلاء) للشاعر التلعفري النازح الى كربلاء أبو زكريا، وقصيدة (يا سيدي يا أبا الفادين) للشاعر عبد الحسين حمد، قصيدة (ياسيد الدهر) للشاعر شلال عنوز، وقصيدة (فارس الطف) للشاعر كاظم الحلفي، مع شذرات وومضات شعرية تنوعت في حب أهل البيت (ع)، كما جاء موضوع شاعرية المقتل الحيسني في العدد (34) للأستاذ الاديب علي حسين الخباز جاءت فيه مقاطع وأبيات وأراجيز مختلفة، وفي العدد نفسه جاءت قصيدة (وقفة على الطريق) للشاعر يحيى سوادي الطويل.

ضم العدد (35) شذرات شعرية شارك فيها كل من الشعراء: عبد الصاحب مجيد آل طعمه، محمد علي الخفاجي، السيد عبد الوهاب آل وهاب، الشيخ أحمد بن درويش علي البغدادي، الشيخ كاظم الهر، عباس أبو الطوس، علي محمد الحائري، الحاج جواد بدقت، مهدي جاسم الشماسي، وفي صفحة أدب الطف في العدد (36) نجد قصيدة تاريخ توثيق التفجير الآثم لقبة الإمامين العسكريين (ع) بسامراء للشاعر تيسير الاسدي، وقصيدة العباس بن علي للشاعر المرحوم السيد عبد الصاحب مجيد آل طعمه يقول في مطلعها:

كما لخير الخلق قد كان علي

كنت أبا الفضل لسبطه الولي

وقصيدة (العزم الثائر) للشيخ محمد حسن أبو المحاسن الكربلائي، وقصيدة السيد جواد الهندي خطيب كربلائي.

اما العدد (39) ضم قصيدة (أسماؤك الحسنى بها نتضرع) للشاعر بدري رسول الخفاجي. والعدد (42) نجد قصيدة (انفراد) للشاعر السيد عدنان الموسوي والتي يقول في مطلعها:

تقلبت في الدنيا ورحت أجولُ

        تجاذبني نجدٌ عتى وسهول

ولازمني سوء من الحظ عاثر

        يظللني أنى أميل يميـــــلُ

وجاءت قصيدة (سر لا يفسر) للشاعر السيد عدنان الموسوي في العدد (44) و(جرح البقيع) للشاعر نفسه في العدد (51).

وفي زاوية الاخبار الثقافية في العدد (61) ورد خبر صدور مجموعة شعرية للشاعر العراقي الشاب وليد حسين، وقد تغنت المجموعة بمحبة الرسول وآله (ص)، وفي العدد (62) زينت الصفحة قصيدة (في ذكرى مولد لرسول (ص)) للشاعر السيد رضا الهندي يقول في مطلعها:

أرى الكون أضحى نوره يتوقد

                لأمر به نيران فارس تخمد

وإيوان كسرى انشق أعلاه مؤذنا

                بأن بناء الدين عـــاد يُشيد

 ضم العدد (64) قصيدة (ختم كربلاء) للشاعر نزار قباني والتي قال فيها:

مواطنون نحن في مدائن البكاء

قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء

حنطتنا معجونة بلحم كربلاء

اما في العدد (65) وبمناسبة الذكرى الرابعة لميلاد الجريدة نجد قصيدة (صدى الروضتين) للشاعر السيد عدنان الموسوي. في العدد (66) وبمناسبة ميلاد عقيلة الطالبيين زينب الكبرى عليها السلام جاءت قصيدة (عندما قبل الذهب السرداب) للشاعر السيد عدنان الموسوي، وقصيدة للشاعر علي الصفار بعنوان (باب على بحر المكارم يفتح)، وفي العدد (67) جاءت قصيدة بعنوان (إقرار ورجاء) وهي هدية من الشاعر علي الشيخ جعفر، وقصيدة في حب أهل البيت عليهم السلام للشاعرة الصابئية لميعة عباس عمارة والتي تقول فيها:

لم أرث حبكم كبرت واضحى

        مثلما العلم ساريا في دمائي

لم أكفنه في الطفولة وعيا

        واعترافات سرى إليه انتمائي

في العدد (72) وردت قصيدة (ألف... لام... ميم... الحسين) للشاعر الدكتور مهدي حارث الغانمي وهي من القصائد المتميزة في مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثالث، وقد جاء في مطلعها:

وأمحو ويزهو بالخطاء كتاب

كأن لم اكن امحو.. ولات متاب

مكبا على وجهي أذين سيرتي

لنفسي ويسبب خطوتي تباب

وفي العدد (73) جاءت قصيدة (لغة الضاد تفخر بالقرآن) للشاعر الشيخ صالح الشيخ هادي الخفاجي. ام في العدد (85) نجد قصيدة (الحسين رمز الفداء) للشاعر الشيخ صالح هادي الخفاجي، وفي العدد (88) فقد زينت الصفحات الوسطية قصديتان احداهما للشاعر السيد عدنان الموسوي بعنوان (تشرف الذهب) جاء فيها:

أفرح سوى العباس يا ذهب

                واشمخ بانك منه تقترب

وافخر على كل المعادن في

تيه فإن بريقها كذب

اما قصيدة الشاعر علي الصفار بعنوان (ابا الفضل ياقمر المهتدين) والتي قال في مطلعها:

ابا الفضل يا قمر المهتدين

        وقرة عين الامام الحسين

فهذي منائرك الشامخات

        ككفيك تستقبل الزائرين

هذا وقد كان موضوع غديريات متواصلا في وضع اللمحات والسير والقطوف الشعرية بشكل سردي وتارة أخرى بشكل شعري. مع بعض اللقاء التي جاءت في اعداد صدى الروضتين منها لقاء الشاعر عبد الحسين خلف الدعمي، ولقاء الشاعر الكربلائي المغترب باسم فرات، والشاعر حيدر البهادلي من محافظة ميسان، والشاعر احمد السلطاني.

لا يخفى على القارئ اللبيب ان الاتجاهات المتباينة في نوعية الذائقة القائمة بين النشر والقائمين عليه، جعلت من الكم النشري للنصوص الشعرية يسير بمحدودية واضحة، ذلك ان هيئة التحرير من الاتجاهات الحديثة الشابة الطموحة التي تؤمن بالتجربة وبحداثة المرسل والمرسل إليه، لذا فالنصوص التي جاءت بالشكل العمودي لم تعبر عنها، فهي ـ هيئة التحرير ـ وإلى حد ما تمزج ما بين النثر والحر من الشعر، وهذا يكون لنا إنطباعا واضحا في رؤيتنا للجريدة على انها نص شعري حيوي بحد ذاته من خلال العمود والمقال والتحقيق والمقدمات الصحفية، فقد استطاعوا من إذابة جدار الجليد القائم بين شكل التعدد النصي، فتنصهر المسافة لتخلق نصا ابداعيا مغايرا لما يكتب على شاكلة الطريقة الصحفية التقليدية ولذلك اصبح الثقل واضحا في انتاجية نقدية زاخرة بالعطاء لطيلة هذه المسيرة المباركة ومتابعة جادة لدراسة ما يصدر من مجاميع شعرية ساترك لغيري مجال الخوض فيه .  

 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: اشراق محسن الجعفري
التاريخ: 28/11/2008 21:48:53
السيد ميثم العتابي:
دائما انت هكذا جميل بكل شي تقرير رائع منك على صحيفة صدى الروضتين كل عملك رائع باخلاصك ووفاءك الذي لايشبه وفاء فانت رائع دائما ياميثم العتابي اتمنى من كل قلبي لك الموفقية والنجاح انشالله ربي العالمين

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 20/10/2008 08:48:31
تحية طيبة لك ولجميع الكتاب والمفكرين والشعراء وللحقيقة اقول حاولنا قدر الامكان الابتعاد عن نشر الشعر ولذك لكثرة المنشور الشعري الآن في باقي الصحف العراقية وارتكزنا على متابعة نقدية ولقاءات تحاول الاشتغال على الموضوعة الشعرية وابراز مكوناته الفنية بشكل تفقده معظم صحفنا وهذا نراه اجدى للشعر وللشعراء فاستعنا بمشغل نقدي يكشف ملامح الابداع الحقيقي ولك مني جزيل الشكر والتقدير

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 19/10/2008 07:34:35
الاخ الكريم جبار عودة الخطاط
نأمل ان تطلع عليها في القريب العاجل
كما وننتظر منك إسهاماتك التي حتما ستغني الجريدة
تحية حب وتقدير لك

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 19/10/2008 07:27:26
الاستاذ العزيز صباح جاسم
ان الحقيقة حين تتجلى ينابيعها فهي بكم وبأقلامكم الثرة دمت قلما مثابرا متميزا.

سلامي والكادر لك

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 19/10/2008 07:24:16
الاستاذ العزيز جعفر المهاجر
نعمل بكل جهدنا وإمكانياتنا القيمة منها والمتواضعة من أجل تحقيق إعلام وخطاب موازي على صعيد الساحة الثقافية والاعلامية ، وهذا كله أكيد ببركة دعاء أخوتنا وأحبتنا، دمت لنا أخي العزيز

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 18/10/2008 20:35:01
الأستاذ ميثم العتابي المحترم
السلام عليكم
بارك الله بكم و بأصحاب هذه الأقلام الثره النقيه الطاهره التي تصب في خدمة القيم الأنسانيه العليا التي نادى بهانبي الأسلام العظيم سيد البشريه محمد وسار عليهاأهل بيته الغر الميامين ع وبارك الله بكل المساهمين الموالين لآل بيت الرسول ص وكل من دون هذه النفحات والأشعاعات الطاهره وشكرا لجهودك الطيبه .
جعفر المهاجر.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 18/10/2008 17:28:28
صدى الروضتين ..صدى الحق المجلجل في فضاء الثقافة المعطاءة..صدى الصدق ..صدى الحقيقة...شكرا ياميثم على تلك الاضاءة والبلغرافيا الجميلة..

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 18/10/2008 16:59:30

الاخ ميثم العتابي رغم أنني لم أطلع على هذه المجلة المباركة الا انني ومن خلال إستعراضك لجانب من مسيرة المجلة ارى بانها ستكون ثمرة يانعة من ثمار الثقافة والشعر فبارك الله بكل الجهود التي تقف خلف إصدارها
آملا ان تكون منبرا طيبا يفتح ذراعيه للاصوات الشعرية التي عانت وتعاني من اساليب التهميش والتجاهل من لدن بعض الاوسلط الشعرية القابضة على بعض المقاليد الاعلامية
محبتي الخالصة00 جبار عودة الخطاط




5000