..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وراء كلّ عظيمٍ جيش من الرجال

علي الحسناوي

ثلاث حالات لابد منها كي لا نعمل على تسريع عملية القضاء على الجنس البشري أكثر مما تفعله الكوارث, ما تقدّم منها وما تأخر. أول الحالات, هذه, هو أن نرتكن للحوار وثانيهما أن ننتقد بودٍ وصدقٍ وثالثهما أن نفترق بسلام إن لم يوصلنا كل من الحوار والنقد إلى بر الأمان. لماذا نتطيّر من النقد؟ وهل النقد هو حالة من حالات نتائج سوء الفهم؟ وحتى وأن إختلفت الدافعية الحقيقية وراء عملية توجيه النقد فإنه لابد للفرد أن لا يخضع لموجة ردة الفعل الأولى بعد انتهاءه من قراءة النقد, بل عليه أن يتريث قليلاً كي يُعيد حساباته التي دفعته للكتابة أو التصريح بما يستوجب النقد. فالنقد هو فعالية عقلية و محاكمة تهدف لإظهار عيوب أو محاسن طريقة فكرية أو منهج فلسفي أو أسلوب أدبي. وهي بالتالي لا تنتقص من إسم أو موقع أو شخصية الكاتب. هذا فيما لو أُحسن إستخدام مفهوم النقد وأدواته بشكلٍ حضاري ومحترم. والنقد, كعملية تقاطع فكري, مارسته الأنبياء والخلفاء والملوك وكافة ولاة الأمر من بعدهم ومن هنا إختلفت ردود الأفعال بين نقدٍ قاتل لصاحبه, بلا قتال, وبين نقدٍ ناقل يرفع بصاحبه من حالٍ إلى حال. ولا يُمكن للحركة الرياضية في العراق والعالم أن تنأى بنفسها عن علمية النقد كونها جزء لا يتجزء من ثقافة الأمة وطموحات الشعب في حياةٍ ترتقي بأسم بلدها إلى مصاف الدول صاحبة الإنجاز. وكلما كبرت مساحة التقاطع بين أطراف قيادة الحركة الرياضية كلما تبع ذلك زيادة متناسبة في مساحة النقد وعلى أسس إحترام الرأي والرأي الآخر وفي ظلّ ثقافة الديمقراطية الوليدة في العراق الجديد.

ولعلّ من أهم ما يدفعنا إلى إستثمار وإستخدام حرية النقد بتقلباته السلبية والإيجابية هو عدم قدرتنا على إستيعابِ ثقافةٍ أفضل وأجمل من ثقافة النقد ذاته ألا وهي ثقافة الحوار. فلو كنا قادرين على فض نزاعاتنا الداخلية والخارجية وبكافة اشكالها عن طريق تعلّم الجلوس على مائدة الحوار ومناقشة الأمر بروحٍ رياضيةٍ عاليةٍ, لكنّا اليوم أقل الناس كتابة في محتوى النقد. نحن وللاسف, في عراق اليوم, لا نألوا جهداً ولا ندخرُ وقتاً في سبيل تدمير الآخر والقضاء على تطلعاته أو طموحاته التي تتقاطع مع توجهاتنا, وهو أمر قضائي فردي نتخذه لوحدنا ونقف على تنفيذه دون الرجوع لرأي أهل الأرض أو التفكير بعدالة السماء.ولكي نقترب من مصداقية الأمر فإن هنالك أكثر من مقولةٍ سياسيةٍ تؤيد هذا الرأي الرياضي البحت. هذه المقولات تجتمع على فكرةٍ واحدةٍ مفادها أنه كلما اقترب موعد الانتخابات السياسية كلما زاد العنف والقتل والتدمير. ولكون حركة إنتخابات الحركة الرياضية أحد أبواب الحياة السياسية المهمة, وخصوصاً في بلدٍ مثل العراق, فإن مؤشرات حالة الواقع الانتخابي الذي نعيشه هذه الايام لا يؤشّر لتوجه الاطراف نحو قاعة الحوار, على شكل ثُللٍ أو جماعات, بل على العكس من ذلك تماماً فإنه يؤشر لإدامة المعدات وتعمير الثكنات. وكلما جاء زيد بمشروعٍ تربوي ونبيل كلما قام له عَمر كي يقضي على فكرته وهي في مهد الورق. وكلما حاولت جماعة أن تأتي برأيٍ رشيد كلما تناخت لها أخرى كي تُبقي على القديم ولا ترتضي بالجديد؟ أعوام عِجاف مرّت على رياضتنا (رياضة العراق لا تعني كرة القدم لوحدها) ونحن في إنتظار شهر سعيد من أشهر الخير كي تتصافى النفوس لتُشرق على العراق الشموس لكننا نسير من تشاؤم إلى عبوس. وقبلاً كنا نقول وراء كل عظيمٍ امرأة لكننا اليوم نعي ونعلم جيداً أن وراء كل عظيمٍ جيش من الرجال المدججين بأحدث الاسلحة والمعدات, لكنها للاسف اسلحة قد لا تُطلق نارا أو تعيث في الأرض دمارا بل هي فكرة أو معتقد أو ربما (نَقدْ) ولكنه من النوع الورقي الأخضر وليس الكلامي الأصفر فايهما أخطر ذاك هو السؤال.

علي الحسناوي


التعليقات




5000