.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برقيات الانتفاضة ..

صباح كنجي

البرقية الثانية.. الحقوق الانسانية قبل المطالب المشروعة ..

التداخل بين الحقوق الانسانية و المطالب السياسية في صفحات الانتفاضة واضح للجميع .. ويشكل مفصلا في الوعي المنتفض الغاضب والمحتج ينبغي التعامل معه بحذر .. و للتفريق بين الحقوق التي لا يجوز النقاش حولها و الجدال فيها ..

منها ما يتعلق بتوفير ..الماء ..الكهرباء ..الغذاء ..السكن .. حق التعليم ..ضمان العلاج .. العيش في بيئة نظيفة آمنة .. مع حق العمل .. والانترنيت كما هو الحال في السويد .. كلها امور يمكن وصفها بالحقوق الطبيعية للبشر.. لا تحتاج للتظاهر والكفاح وهي ليست من الأمور المختلف عليها.. يستوجب توفيرها وتأمينها.. وهي من المهمات الاولى لكل حكومة وسلطة ومؤسسة مختصة.. بغض النظر عن هوية النظام السياسي للدولة سواء اكان برلمانياً ام رئاسياً ..

معيب فقدانها وعدم توفيرها في هذا العصر التكنولوجي المتقدم .. حتى في الدول الفقيرة .. فكيف ببلد كالعراق يمتلك وارادات وامكانيات هائلة تجعله في الصنف الاول من قائمة اغنى دول العالم ..

و انْ كانت هذه الحقوق.. هي الدافع لتفجير الاحتياجات واندلاع الانتفاضة.. بدءً من البصرة كما يبدو واضحاً من أول وهلة.. الا انها ليست الصورة الوحيدة.. او التصور الوحيد في خضم هذه الاحداث الثورية الملتهبة..

صورة شكلت القاعدة والاساس لمنطلق اوسع يحمل الركن الثاني لثورة الغضب.. يجذر المطالب ويعمقها .. ويدفع بالثوار لتحديد مواقفهم و تشخيص مطالبهم .. بفعل التراكم المخزي لنتائج النظام السياسي التحاصصي الفاشل واستمرار التحلل الاجتماعي واضمحلال دور الدولة والمؤسسات لصالح المافيات الحزبية والعائلية والدينية.. التي تشكل الغطاء للفساد المستشري.. المدعوم من الدول الاقليمية.. وتحديداً ايران .. السعودية .. تركيا .. مع اميركا.. التي ما زالت تستفيد مِنْ حالة التمزق والتفسخ في البلد وتستثمر كوارثه لصالحها..

بهذا الوعي المدرك للأحداث المتأزمة والمتتالية في العراق .. يتقدم ثوار الانتفاضة.. وغالبيتهم من الشباب الواعي المطالب بالتغيير.. للمشاركة في خلق وفرض البديل الممكن لنظام المحاصصة الطائفي ومواجهة حالات التدخل في شؤون العراق.. مشخصين بدقة طبيعة العلاقة المشبوهة بين الشركات المنتجة للنفط و تسويقه.. وحالة الفساد والخلل في بنية الدولة ومعاناة كادحيه في مختلف المحافظات المنتفضة والمنكوبة .. متخطية اطر الاحزاب المتعفنة.. لتؤسس للجديد الممكن .. بفرض مطاليبها المشروعة.. ابتداء من انهاء نظام المحاصصة الفاشل المنتج للكوارث والازمات المتتالية ..

وهي بداية المشوار لخلق البديل الافضل .. بديل يفصل الدين عن الدولة.. يعتمد على المؤسسات الوطنية ومفاهيم المواطنة وتحديث الدولة بقدرات ابناء شعبنا وكفاءاته في مختلف المجالات .. لتكن صفحات الانتفاضة القادمة فرصة لنا جميعاً للتفكير بتقديم معالجات جدية تتلاءم مع اوضاع كل محافظة وحاجة ابنائها للخدمات..

ولتكنْ لكل مدينة و ناحية وقضاء لجانه الفاعلة.. فنحن.. ومع هذا الزخم الثوري حيث تتسع رقعة الانتفاضة في كل يوم .. مطالبون ليس بالمشاركة الفاعلة في الاحداث.. بل خلق وفرض البديل الافضل في كافة المجالات ..

من حقنا أنْ نتساءل بعد هذا التواصل الثوري

اين هي بدائلنا؟ ..

ماذا ننتظر؟..

من لديه مقترحات عملية وحلول لبعض مشاكلنا ليساهم بلا تردد.. في صنع التغيير المفضي لمستقبل آمن وافضل لنا وللأجيال القادمة في هذا الوطن الجميل .. عبر تحقيق و توفير: ..

ـ المطالب الانسانية التي لا جدال عليها

ـ والحقوق المشروعة العادلة للمحتجين و المنتفضين

الى الامام .. لمواصلة الكفاح والعمل على تطوير الانتفاضة وديمومة الفعل الثوري.

فموت الانتفاضة في توقفها ..

 

 

صباح كنجي


التعليقات




5000