..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المتسولون الجدد

فاطمة الزهراء بولعراس

ظاهرة غريبة ظهرت محتشمة في بداية الأمر  لم يهتم لها التاس لكنها توسعت وأصبحت مثارا للدهشة والعجب وهي ظاهرة التسول (الإعلامي) و( الفيسبوكي) التي فقدت معناها من كثرة تكرارها وسيطرتها على يوميات المواطنين الذين يصارعون الحياة   بصعوبة،وهي ظاهرة تسيء إلينا كمواطنين وكأهل وحتى كمجتمع مسلم يدعي التكافل،

كان عدد المتسرلين قليلا جدا ، وكان المتسول يفعل ذلك لظروفه الصحية الصعبة أو لكارثة حلت به أو بأسرته ، انقلبت الأمور وأصبح التسول ابتزازا وتنغيصا لحياة المواطن البسيط الذي  لا حول له ولأطول نعم ظاهرة التسول تغيرت وأصبح المتسولون يشحذون بواسطة ( الوصفات الطبية)  التي قد تكون  مزورة أو حال عليها ا لحول ولميعد المتسول شيخا عاجزا أو امرأة عجوزا صار شابا( يأكل فيه الصيد سبع أيام) على رأي جدتي رحمها الله وصار فتاة تضج الحياة في خديها المتوردين، امرأة شابة بكامل صحتها.

الأسوأ من ذلك أن المتسول  أصبح   يشحذ على جدران الفايسبوك وفِي أقبية الميسنجر يعرض رقم هاتفه أو( أرقام) هواتفه ورقم حسابه الجاري ... الخ ويستعبط البسطاء من الناس، ويستدر عطفهم بأكاذيب مفضوحة لدرجة ان بعض الشباب أصبحوا يتسولون من أجل طبع أطروحات الدكتوراه والماستر وغيرها من الشهادات( الكبيرة) بدل أن يعتمد على نفسه ويعمل أي عمل يدر عليه دخلا يحفظ به كرامته وكرامة العلم الذي يحمله.

كان الناس في بلدي يتسترون على الابتلاء ، يتسترون على المرض وعلى الفقر ويعتزون بكرامتهم التي هي كرامة وطن ناضلوا من أجلها أكثر من قرن، تغير الحال وأصبح بعض الناس سامحهم الله يركضون للإشهار لأمراضهم وأوضاعهم.

فمن المسئول عن ظاهرة التسول في القنوات والمواقع ؟

لماذا لا يتصل هؤلاء بوزارة التضامن؟

ولماذا لا يتصل المرضى بوزارة الصحة؟

وبالمستشفيات والمراكز الصحية ويصرون على ( التسول) من أجل العلاج؟ بينما العلاج لازال مجانا أو بمبلغ رمزي؟

والأدهى والأمر أنهم يفضلون العلاج خارج الوطن وياليتهم يتوجهون لبلد يفوقنا مكانة في ميدان الطب، إنهم يتوجهون إلى بلد شقيق يشبهنا في كل شيء ويقومون بإشهار مجاني لأطبائه وقد يكون في بلدهم أحسن منهم بكثير.

أتفهم لهفة الناس وتخبطهم وخاصة عندما يتعلق الأمر بصحتهم أو صحة أبنائهم، لكن مالا أتفهمه هو أن يساعدهم الإعلام على الإشهار بدل توعيتهم بأن مايقومون به ليس تضامنا ولا إحسانا إنه فوضى حقيقية مسيئة لنا كأفراد وكدولة والأهم كمجتمع متكافل.

التكافل معناه أن نتعاون في صمت والذي يعتقد أن مشكلته لا تجد حلا إلا عن طريق الاشهار يخطىء كثيرا في حق نفسه أولا وفِي حق أسرته وعائلته ،ثم في حق مدينته ووطنه.

ليت المعنيين بالصحة الجوارية يتحركون من أجل التكفل بالمرضى بدل تركهم يتخبطون وحدهم..

وليت وزارة التضامن تقوم بواجبها في حفظ كرامة المواطنين.

وياليت المواطنين يتخلون عن ظاهرة التسول الذي أصبح موضة وليس ضرورة ببساطة لأن من تطلبون منهم إحسانا قديكونون أكثر حاجة منكم لكنهم لا يسألون الناس إلحافا.


فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000