..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

 قيس رشيد يفتتح معرض للوثائق والخرائط والصور الاثارية في هيئة الآثار


تنهيد علي المياحي

افتتح د. قيس حسين رشيد وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار يوم أمس الأربعاء ١٨/٧/٢٠١٨ معرضا للوثائق والخرائط والصور الاثارية في قاعة انان والذي اقامته دائرة الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للآثار والتراث بمناسبة يوم التراث العراقي ضمن فعاليات بغداد عاصمة الإعلام العربي والذي سيستمر لمدة اسبوع لبعض اعمال التنقيب العراقية والاجنبية في بعض المواقع الاثرية في المحافظات التي تحررت من داعش والتي ستكون أساسا ومرتكزا لإعادة صيانة هذه المواقع وإعادتها شاخصة شامخة تتحدى الزمن وعلى هامش المعرض استمع الحضور لمحاضرة عن أبراج الساعة في العراق تاريخها وعمارتها في قاعة دوني جورج حاضر فيها الاستاذ احمد هاشم العطار اختتمت بالاستماع لمداخلات السادة الحضور والمهتمين بالشأن الاثاري.

وقال قاسم السوداني مدير عام دائرة الدراسات والبحوث: تزامنت اقامة المعرض الذي كان مخطط له ان يقام ضمن بغداد عاصمة الثقافة العربية مع الفعالية التي اقامتها الهيئة العامة للآثار والتراث بمناسبة يوم التراث العراقي والذي يستمر لمدة اسبوع ويضم هذا المعرض وثائق تاريخية مهمة للتنقيبات الاولى في المحافظات نينوى والانبار وصلاح الدين وسامراء لبعثات عراقية واجنبية تمخضت عنها اكتشافات اثارية لفترات تاريخية مهمة وقد ضم المعرض ١٢٣ وثيقة و٩٣ صورة و٢٥ خارطة.

واضاف السوداني: تعتبر هذه الخرائط والوثائق والصور نقطة انطلاق مهمة على خطى اعادة اعمار وصيانة المواقع الاثرية التي تعرضت لهجمات داعش الارهابية في هذه المحافظات وقد تم عقد محاضرة على هامش الاحتفاء بيوم التراث العراقي عن ابراج الساعة في العراق بأعتبارها من اهم المعالم التراثية التي تميز العراق عن غيره من دول العالم بأعتباره رائد في هذا المجال.



خلال افتتاحه معرض (الفن الإيراني على ضفاف دجله)

وزير الثقافة : المعارض الفنية مهمة لتجسير العلاقات بين الشعوب


رواء كريم/ نجاح علي

افتتح وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي معرض (الفن الايراني على ضفاف دجلة) الذي إقامته دائرة الفنون العامة بالتعاون مع السفارة الإيرانية يوم الأربعاء 18/7/2018, على قاعاتها في مبنى الوزارة، بحضور معاون السفير الإيراني في بغداد السيد طباطبائي.

وعن هذا المعرض قال رواندزي، أن المعرض يأتي ضمن إطار التبادل الثقافي وتطوير العلاقات الثقافية بين العراق وإيران وضمن خطة إستراتيجية بين وزارتي الثقافة في البلدين ومن خلال بروتوكول التعاون الثقافي، حيث تحرص الوزارة على إقامة معارض وفعاليات إيرانية ببغداد ومدن عراقية أخرى، ومعرض اليوم قدم لوحات للخط الفارسي لمجموعة من الفنانين المعروفين أقامته الوزارة بالتعاون مع السفارة الإيرانية، مؤكداً، أن مثل هكذا معارض مهمة لتجسير العلاقات بين الشعوب وتلاقح الثقافات المختلفة وهو الهدف الأسمى لوزارة الثقافة. 

وبيّن مدير عام دائرة الفنون العامة الدكتور شفيق المهدي، أن المعرض قدم نخبة من روائع الفن الايراني ليتنوع مابين الرسم الانطباعي والمنمنمات والحرف العربي بالخط الفارسي، وان معرض اليوم للحرف الشعبية للفنانين المحترفين يصب في فن المنمنمات الإسلامية لجانب المدرسة الماليزية والاندونيسية والتركية فكلها تصب في مدرسة بغداد التي أظهرت هذا الفن للعالم (خط فن تجويد القران والمذهبات) ومنها جاءت تسمية المعرض على ضفاف دجلة.

وأوضح مدير قسم المعارض في دائرة الفنون العامة الفنان ماهر الطائي، أن الأعمال الفنية المعروضة لـ(4) فنانين ايرانين تنوعت مابين اللوحات بالخط العربي للفنان شكر الله برموند, والرسم على الزجاج والانتيكات للفنان الدكتور مجيد ارياني نجاد الذي فضل المشاركة في معرض ببغداد على المشاركة في معرضين في فرنسا وألمانيا تزامن موعدهما مع هذا المعرض، فيما قدم الفنان محمد بور بالتعاون مع زوجته مريم اموزي لوحات مشتركة من فن خط التعليق المزين بالنقشات والتذهيب.

وختاماَ قدم وزير الثقافة شهادات تقديرية للفنانين المشاركين في المعرض الذي حضره مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح العاني, ومدير عام الدار العراقية للأزياء عقيل المندلاوي، مع كوكبة من الفنانين والمثقفين. 

وعلى هامش المعرض شاركت دار المأمون للترجمة والنشر بمعرض كتاب ضم (150) عنوان تنوعت مابين القصص القصيرة والروايات والنصوص الأدبية والمسرحيات.

من الجدير بالذكر أن هذا المعرض يشكل التعاون الثقافي الرابع خلال سنتين بين الجانبين العراقي والإيراني.



خلال استقباله السفير الأردني

وزير الثقافة: مهتمون بتوطيد العلاقات مع الأردن وبالمستويات الثقافية كافة


أكد وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي على أهمية توطيد العلاقات الثقافية والاثارية وعلى المستويات كافة مؤكدا أن العمق الاستراتيجي بين البلدين والتواجد العراقي في الأردن له أهمية كبيرة في ترسيخ هذه العلاقات جاء ذلك خلال استقباله السفير الأردني لدى بغداد منتصر الزعبي في مكتبه الرسمي اليوم الأربعاء ٢٠١٨/٧/١٨.

وأضاف رواندزي اننا مهتمون بالعلاقات العراقية الأردنية ونثمن مواقفهم ودعمهم للعراق خصوصا مواقفهم في متابعة الآثار العراقية المسروقة والمهربة ومساهمتهم الفاعلة في هذا المجال واستعادتهم لعدد كبير من القطع الأثرية مضيفا أن الأردن تعد في مقدمة الدولة المساهمة في هذا المجال.

وعلى المستويات الثقافية والفنية أشار الوزير إلى وجود العديد من المشاركات العراقية في الأردن سواء من خلال الوزارة أو من خلال دعم الوزارة لحضور الفرق أو المنظمات والاتحادات للقيام بالفعاليات في الأردن كما أننا مستعدون لتفعيل اي جانب من جوانب التعاون الثقافي والفني لذلك نحتاج إلى تفعيل جميع أنواع العلاقات ومنها الآثار بشكل خاص لذلك لا ننسى أن نسجل شكرنا للأردن لموقفهم الكبير فيما يخص الحفاظ على الآثار العراقية.

وأكد رواندزي أن هنالك مشكلة تتعلق بالآثار غير المسجلة التي تتواجد في عدد من الدول وهي مهربة نتيجة التنقيب غير الشرعي والعشوائي وأننا نسعى لاستردادها من خلال إثبات عائديتها الى العراق لإيقاف بيعها في الصالونات العالمية وهناك آثار مسجلة وهذه يكون التعامل معها ابسط لكن بالنسبة للأردن فأنها متعاونة تماما في الحالتين اي المسجلة وغير المسجلة فأن للأردن تعاون واضح في هذا المجال.

وجرى خلال اللقاء التباحث في توطيد العلاقات السياحية وكيفية تنميتها وإيجاد الوسائل لتقديم أقصى التسهيلات للسواح خصوصا العراقيين الذين يقصدون الأردن.

من جانبه أكد السفير على أهمية توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون الثقافي والاثاري والسياحي مؤكدا حرص الأردن على توسيعها لخدمة الشعبين الشقيقين مؤكدا أن الأردن مستعدة لتوقيع اي اتفاقية تخدم العلاقات الثنائية ونقل وجهات النظر إلى الجهات الأردنية.

وأكد الزعبي أن الأردن ينظر للعراق بخصوصية بالغة وان الأردن لن يتخلى عن العراق ومستعدون ورهن الإشارة وسيبقى الأردن مع العراق قلبا وقالبا.

وعبر الوزير عن الاستعداد لزيادة التعاون الثقافي والاثاري والسياحي وان جميع الخطوط مفتوحة والرغبة قائمة لتوطيد العلاقات الثقافية بين شباب البلدين لزيادة الوعي والذي نلمسه بوضوح لدى الشباب العراقيين.

وعن توسيع نطاق السياحة أشار السفير إلى وجود تسهيلات كبيرة في هذا القطاع خصوصا في منح تأشيرات الدخول ولدينا الصلاحيات الكاملة لمنحها من السفارة ونحن نسعى للعمل معا في هذا المجال أو مجال الآثار وغيرها من المجالات الأخرى.

في ختام اللقاء الذي حضره مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح العاني ومدير إعلام الوزارة عمران العبيدي، قدم السفير شكره وتقديره لما لمسه من رغبة واضحة لتوطيد العلاقات بين البلدين وحسن الاستقبال.




المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000