..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألاتفاقيه الأمنية تنازل عراقي وانتصار أمريكي

عقيل عبدالله الازرقي

قالت الحكومة العراقية أنها سوف تعلن عن القريب ألاتفاقيه الأمنية مع الجانب الأمريكي جاء هذا على لسان علي الدباغ الناطق باسم الحكومة. ولكن ألاتفاقيه أو من يقوم على كتابتها يحاول أن يجمل قبحها بطريقه أو بأخرى. فما لفت انتباهي هو أن الحكومة قد أضافه فقره( إذا طلبت الحكومة) التي سوف يجعل من هذه ألاتفاقيه غير ملزمه إذا وجدت الحكومة أو الجانب الأمريكي المبرر إلى ذلك وهو غير بعيد. حتى أن الحكومة تحاول أن تشير إلى وقت خروج ألقوات بنهاية العام 2011 بدلا من بداية عام 2012 وهو  اختيار مقصود للعب على الكلمات .

 فأثاره أزمة  بسيطة في أي مدينه يمكن أن يعطي مبرر إلى ألمراجعه التمديد للقوات الأمريكية وسوف يكون الجانب الأمريكي أكثر تحايلا عليها لأنه يحتاج لأبسط الأسباب للبقاء وهو صاحب مركز القوه لأنه المحتل فيستطيع أن يفرض إرادته على الحكومة التي تكون ضعيفة في كل الأحوال.

  ولكن هذا الكلام لا يعدو عن احتمال أو تخمين فنحن لا نستطيع أن نجزم بماذا سوف يحدث كما لا نستطيع أن نستبق الأحداث. ولكن هذه ليست ألفقره الوحيدة التي تحتوي على الغموض فمسالة ألحصانه التي استمر عليها النقاش مع الجانب الأمريكي  لشهور تشير ألان إلى  أن العراق هو من قدم التنازلات وليس هنالك ما يشير إلى أي سلطه تفرض على الجيش الأمريكي أن يسلم المذنبين ومن يرتكبون جرائم من أفراده إلى الحكومة العراقية.

 بل من السخيف والمضحك أن ترى أن ألاتفاقيه تشير إلى أن القضاء سوف يحاسب الجنود الأمريكان الذي يرتكبون جرائم خارج ألخدمه وهذه فقره مخزيه أكثر مما هي غبية لسببين  الأول أن الجنود الأمريكان سوف يكونون بحصانه وهذا ما أرادوه وهو أثناء ألخدمه والأمر متعلق بإثناء ألخدمه والعراقيون يقتلون أثناء الواجب أو أثناء ألخدمه كما يسمونها تحت مسميات تعرض إلى إطلاق نار الاشتباه بوجود ارهابين دفاع عن النفس.

القضية الأخرى وهي فقره الحق في محاكمة الجنود الأمريكيين عن الجرائم التي ترتكب خارج الخدمة وطال تفكيري ولم استطع أن أجد لها محملا أو مصرف وكأنما جاءت من المتشابه الذي لا يعرف ألا بالقرين وهو فعلا لقول مضحك  فلا ادري ما المقصود بخارج ألخدمه وهل أن الجندي الأمريكي يعمل خارج ألخدمه أم أن الجنود الأمريكان يتجولون في شوارع بغداد في الاستراحة وأثناء نهاية الدوم الرسمي. أم يكون المقصود بخارج ألخدمه المتقاعدين من الجيش الأمريكي فهؤلاء عندما يأتون إلى زيارة الإمام الكاظم عليه السلام أو الإمام  أبو حنيفة النعمان يجب أن لا يتجاهروا بالإفطار إذا كان في أيام رمضان وان لا يكونون حليقين اللحى وان يرتدين المجندات الحجاب الإسلامي وان لا يعتدوا على العراقيين العزل في أسواق الشورجه والعلاوي وباب المعظم وسوق الغزل أما أثناء ألخدمه فهي مباحة لكل ما يريد أن يفعل الكابوي الأمريكي وكأنما قصص القتل العمد التي نسمع بها وحرق عبير وقتل عشرات في حديثه نتيجة لغضب احد الجنود عند مقتل احد  أصدقائه وبلاك واتر قد تمت خارج ألخدمه. يبدو أن فقره خارج ألخدمه قد جاء بها الأمريكان من دول أخرى احتلوها يكون الجنود فيها أحرار خارج ألخدمه ويختلطون في الناس أما في العراق فانك لا ترى الجندي الأمريكي ألا وهو يمتطي الهمر ويحمل m16 فما الذي يريدونه من خارج ألخدمه بعدما تنازلوا عن أهم فقره في ألاتفاقيه الأمنية التي كان لها أن تعتبر نصرا للعراقيين. ولكن كيف والأمريكان لا يعطون الدنيا في عنجهيتهم وكيف يسمحوا لأنفسهم من أن يحاكمهم قضاة هم  نصبوهم أو جاءوا بهم لهذا البلد.هذه الأمر الذي وصلت إليه ألاتفاقيه هو محزن لكل العراقيين إذا تمت الموافقة عليه وهو نكسه أخرى يتعرض لها العراق لا تقل عن احتلاله. 

  

عقيل عبدالله الازرقي


التعليقات

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 02/12/2009 10:52:26
اخي العزيز كلامك رائع وجميل لانه ينبض بحرية الراي وواقعية المنطق




5000