.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( من أدب فتوى الدفاع المقدسة ) ( الشجرة )

علي حسين الخباز

 بعد الف عام  لاحظ طلبة  مدرسة ثورة العشرين  الواقعة في قرية  الكرمة في محافظة الانبار  تعلق مدرس التأريخ الأستاذ  رياض محمد حمد بشجرة كبيرة تسمى شجرة العطاء وتقع في حديقة عامة ، لكن لااحد فيهم  يعرف سبب هذا التعلق،  ولماذا  يقضي الأستاذ رياض معظم أوقات فراغه هناك مستمتعا بفيء هذه الشجرة  ،وسارت الأسئلة الكبيرة  تهز مشاعر الناس وتشغل أوقات فراغهم  ، وحيكت الروايات عن سر هذه العلاقة  البعض فسرها جنا والبعض الآخر جنونا والقليل ممن يرووه  مسألة عادية  لاتستحق كل هذه المتابعة  والقلق  ، احدهم رأى الأستاذ  رياض محمد حمد يكلم الشجرة وسرت إشاعة تهمة الجنون وتهمة السحر تتساير في القضاء  وعمدت هيئة التدريس في المدرسة الى فرض رقابة طوعية  تلاحظ تصرفات أستاذ رياض  ، القضية العجيبة ان هذا الأستاذ منفتح على الناس مجامل مبتسم دائما  يعني ليس لديه حالة انطوائية تدل على مرض نفسي  ، جميع طلبته يحبونه ويرتاحون  لاستخدامه كل وسائل الجذب في درسه ، هو محبوب  من قبل الجميع ، قرروا استجوابه  بطريقة ودية  دون اشعاره بالامر  ، الرغبة الوحيدة  المعشعشة في الاذهان  هي معرفة  سر العلاقة  مع الشجرة  ، حيث كان يستلقي ويتمدد تحت ظلالها المورقة ، ويقول أحد الطلاب  كانت الشجرة  تتعاطف معه تلاعبه  ، تحرك له اغصانها لتبعث نسمات الهواء البارد ، سأل المدير عن سر هذه العلاقة ، ابتسم حينها  أستاذ رياض وقال لولاها ما كانت مدينتكم  ، انتبه المدرسون الى هذا التصريح الغريب الذي لم يسمعونه طوال حياتهم  ، ومثل هذا الجواب يحتاج الى تبرير والا فهو سيكون درجة الحسم  في هذه القضية التي لم تطرح بشكلها الرسمي  لكنها من الممكن ان تتحول الى رسميات  المجلس التحقيقي  سأل  الدير :ـ كيف ؟ اجابه أستاذ رياض :ـ استيقظت  مدينتكم ذات يوم على صرخات ذئاب  لبست وجوه البشر ،  وهناك من قاوم وجودهم  وهناك من انخدع  بشعاراتهم  الى حين تفرسوا  وانغرسوا في الأرض  جدبا ، وكاد كل شيء  في هذه المدينة  ان يموت ، أصدرت حينها المرجعية  الدينية العليا  فتوى الجهاد  الكفائي ، لبى نداء الوجدان فتية من جميع انحاء  العراق وبمختلف انتماءاتهم ، سأل حينها المدير وما قصة هذه الشجرة ، ، اجب الأستاذ  رياض مبتسما ، رأت الشجرة الضيم الداعشي  والغدر ، وطعنوا صدرها بحراب الخديعة ، ولكن يقظة الشباب  العراقي سقتها  الحياة ، في عام 2015م استشهد عند جذرها  شاب  سقى بدمه الطاهر  هذه الشجرة  المباركة فنمت وتنامت لتكون فخر هذا القضاء ، وانا كوني مدرس  تأريخ درست الموضوع فعشقته  وارتبطت  بصداقة وثيقة مع  هذه الشجرة  التي  حدثتني عن شهيدها ، نظرت هيئة المدرسين  بوجوه بعض  فقال المدير :ـ وما قالت لك الشجرة ؟، :ـ قالت  لي  ان شهيدها  مقاتل  من اهل بابل  الحلة الطينية واسمه احمد  عباس  الخفاجي رحمه الله ، كان من خدمة مواكب أهل البيت عليهم السلام ، والتي تعد مضايف خير وبركة ، تستضيف الزائرين لمدينة الحسين كربلاء ، شارك في العديد من  المعارك  وكانت له مواقف  بطولية  رائعة  من أجل  الدفاع  عن المدن الآمنة ، وفي احدى المعارك الضارية أصيب باطلاقة  نارية  في الصدر فرفعته شهيدا وسالت دمائه الزاكية  على أرض الكرمة  فرواها بدل الماء  دما طاهرا ، فها هي الشجرة امامكم  انهلوا منها ما شئتم من دروس  التضحية والفداء فهي الشاهدة الامينة لتروي لكم ما رأت بعينها  ، وما ان اكمل  الأستاذ رياض  كلامه  حتى على التصفيق  فصفق له جميع المدرسين  الحاضرين في القاعة  ووقف الجميع لقراءة سورة الفاتحة  على روح شهيد  الحشد الشعبي أحمد عباس الخفاجي  وقبلوا الأستاذ رياض قبلات مباركة  وقال المدير  لابد للمدرسة ان تحتفي بمثل هذا البطل

علي حسين الخباز


التعليقات




5000