..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعتقال غزة....!

نواف الزرو

زعمت دولة الاحتلال وصفق لها العالم، بانها انسحبت من قطاع غزة في اطار "فك الارتباط "في 2005/8/15 وانه اصبح مستقلا...!

ولكن هاهو وزير الامن الداخلي الاسرائيلي آفي ديختر يعلن اليوم بعد قائلا:"أن "إسرائيل" لا يمكن لها بأي حال من الأحوال السماح بوجود سلطة ارهابية في غزة"، مؤكدا:" غزة بالنسبة لإسرائيل ليست مدينة في لبنان أو إيران فهي مدينة تخصنا ، وأي زعيم إسرائيلي قادم لا ينجح في معالجتها فلن يبقي على كرسي الحكم لفترة طويلة/المصادر الاعلامية العبرية/14 / 9 / 2008 ".

كما ان الاحتلال لا ينتهي عند حدود الانسحاب من غزة الذي لم يكن وفقا للمصادر والتحليلات الفلسطينية المختلفة "فك ارتباط" سياسيا وسياديا بمستوى "الطلاق الاستراتيجي الشامل والكامل"، حيث هناك ما يمكن ان نطلق عليه اسم "البوابات الاسرائيلية" برا وبحرا وجوا، ولذلك من المنتظر ان تتواصل المعركة الفلسطينية ضد استمرار هذه "البوابات" لتغدو في نهاية الامر "بوابات فلسطينية" بالكامل.

واليوم ، وبينما صادفت قبل نحو شهر ذكرى مرور ثلاث سنوات على ما اطلق عليه خطة"فك الارتباط" او الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، فان التطورات والاوضاع الماثلة امامنا في المشهد الغزي امتدادا الى هذه الايام ، تبين ان القطاع ليس فقط ليس مستقلا وسياديا، وانما ما زال عمليا تحت السيطرة الاستراتيجية الاسرائيلية جراء احكام دولة الاحتلال قبضتها على كافة بوابات ومخارج القطاع، بل انه تحول الى افقر منطقة والى ما يشبه اضخم سجن ومعسكر اعتقال جماعي في العالم.

فقد أكد مركز الضمير لحقوق الإنسان "أن الفلسطينيين في غزة يعيشون أوضاعاً مأساوية تزداد تدهوراً في ظل استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته بحق الفلسطينيين وصمت دولي مشجع للاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم".

وقال مدير المركز خليل أبو شمالة في تصريحاتٍ متلفزة: " إن 1.5 مليون فلسطيني في القطاع أضحوا اليوم نزلاء سجن كبير، حيث أن حركة الأفراد والبضائع متوقفة والحياة مشلولة بالكامل، فيما الأوضاع تزداد تدهوراً، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال وجرائمه وصمت العالم المشجع له وعجز الدول العربية حيال معاناة الفلسطينيين وموت الآلاف منهم جراء الحصار الإسرائيلي/ فلسطين اليوم".

وقد عزز ذلك مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة حينما قال:"أن سجن غزة الكبير لا يختلف عن سجن نفحة الصغير إلا في الاسم ، مضيفاً أن سجن غزة أصعب ظروفاً من أي سجن في دولة الاحتلال".

والى جانب كل ذلك اصدرت منظمة "بتسيلم"الحقوقية الاسرائيلية بيانا قالت فيه:"ان اسرائيل لم تنه احتلالها لقطاع غزة على الرغم من تنفيذ خطة فك الارتباط"، واضافت المنظمة التي تعنى بحقوق الانسان:"ان اسرائيل لا تزال تتحكم في حياة الفلسطينيين في قطاع غزة".

وكانت صحيفة يديعوت احرونوت قد اشارت ايضا الى "ان الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة ستكون "الحدود الاوتوماتيكية" الاولى في العالم، اذ ستستخدم اسرائيل على الحدود جواً وبحراً وبراً اسلحة حربية اوتوماتيكية/ يديعوت احرونوت".

يضاف الى ذلك ان"قوات الاحتلال الإسرائيلي اخذت توسع المنطقة العازلة لتبتلع الأراضي الزراعية الواقعة قرب الشريط الحدودي لقطاع غزة"، حسب  تقرير لمؤسسة الضمير الفلسطينية .

وعلى نحو مكمل، أظهرت دراسة ألمانية "أن تحاليل عينات مياه الشرب في قطاع غزة الفلسطيني خلال السنوات الماضية أظهرت وجود نسبة عالية من مادة النيترات المؤكسدة التي تؤدي إلى أضرار صحية لدى الأطفال الصغار".

ولم تتوقف الاحوال البائسة في غزة عند ذلك، بل تنامت نسبة الفقر والبطالة لدى اهل القطاع الى مستويات ليس لها مثيلا في العالم، اذ اكد تقرير صادر عن معهد دراسات التنمية في غزة- IDS -"أن مسوحات القوى العاملة تشير إلى أن مستوى البطالة لا يزال مرتفعا مقارنة بالدول المجاورة ومن المتوقع أن ترتفع نسبة البطالة إلى 45% على الأقل في حال استمر الحصار الاقتصادي"، وأظهرت نتائج التقرير بان "معدل الفقر عام 2007 مثلا وصل في قطاع غزة إلى 80% وأن ما نسبته 66.7% يعيشون في فقر مدقع نتيجة للآثار الناتجة عن الإغلاق وزيادة معدل البطالة"/ ".

بل وابعد من ذلك فقد جاء في احدث استطلاع لآراء المواطنين في قطاع غزة "أن 40% يفكرون في الهجرة من القطاع إلى الخارج بسبب الاحوال/ سما / 2008/8/10"، وبينت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات ( نير ايست كونسلتينج)" أن 63% من المواطنين في قطاع غزة يعانون من نقص في المواد الغذائية و 66% يعانون من نقص في الأدوية".

ولا تكتفي دولة الاحتلال بكل هذه الاجراءات الاجرامية ضد غزة، بل تطارد اهل غزة في الضفة الغربية ايضا، اذ قال تقرير أصدرته منظمتان حقوقيتان إسرائيليتان،- 10.9.2008:"أن إسرائيل تعمل منذ بداية الانتفاضة الثانية، بطرق شتى، من أجل إنشاء حالة من العزل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتقسيم الفلسطينيين فيهما إلى مجموعتين سكانيتين منفصلتين، ووصلت هذه السياسة أوجها في العام الأخير".

  ليتبين لنا في ضوء كل هذه المعطيات والحقائق ان مرحلة ما بعد "الفك-الانسحاب " المزعوم  وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية كانت اشد احتداما واشتباكا وصراعا قد يصل قريبا الى نقطة الصفر لـ: "الاحتلال الثالث" الاسرائيلي للقطاع كما حدث مؤخرا باقامة ما يسمى "الحزام الامني "شمالي القطاع، والمسالة تبقى مسالة وقت، فحسب تقديرات عدد كبير من الجنرالات والباحثين الاسرائيليين ايضا فان الاوضاع تسير باتجاه ربما"احتلال جديد للقطاع" وربما باتجاه"انتفاضة فلسطينية "ثالثة ...!

 

نواف الزرو


التعليقات




5000